اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الفولاذ الذي لا يصدأ مرتين.. اختراق صيني قد يغير مستقبل الطاقة للأبد

الفولاذ الذي لا يصدأ مرتين.. اختراق صيني قد يغير مستقبل الطاقة للأبد
أخبار البلد -  

في سباق العالم نحو الطاقة النظيفة، يعتقد أن الهيدروجين الأخضر سيمثل قفزة عالمية، فهو لا يلوث البيئة، ويمكن إنتاجه بسهولة نسبية عبر تحليل الماء إلى مكوناته من الأكسجين والهيدروجين، لكن هناك مشكلة تواجه استخدامه، وهي أنه لا يسهل بناء أجهزة تحليل كهربائي تستطيع العمل في المياه المالحة عالية التآكل من دون أن تلتهمها الكيمياء.

هنا تحديدا يظهر الاكتشاف الجديد لفريق جامعة هونغ كونغ، الذي أعلن تطوير فولاذ مقاوم للصدأ مخصص لبيئات إنتاج الهيدروجين، ويحمل اسم "إس إس- إتش2".

درع مزدوج
كان الفولاذ المقاوم للصدأ معروفا منذ أكثر من قرن بقدرته على حماية نفسه، وسر هذه الحماية يكمن غالبا في عنصر الكروم، إذ يتأكسد على سطح الفولاذ مكوّنا طبقة رقيقة خاملة من أكسيد الكروم، تعمل كدرع يمنع استمرار الهجوم الكيميائي.

لكن هذا الدرع له حد، بحسب الدراسة التي نشرها العلماء في دورية "ماتريالز توداي"، ففي البيئات الكهربائية العنيفة، ومع ارتفاع الجهد، يمكن لهذه الطبقة أن تنهار أو تتحول إلى صور ذائبة، فتبدأ مرحلة تسمى التآكل العابر، وهي لحظة يصبح فيها الفولاذ المقاوم للصدأ أقل مقاومة، فيتآكل.

أهمية فولاذ "إس إس- إتش2" أنه لا يعتمد على درع واحد فقط، حيث يتشكل أولا الغشاء التقليدي القائم على أكسيد الكروم، ثم تظهر فوقه طبقة حماية ثانية قائمة على المنغنيز عند جهد يقارب 720 ملي فولت.

هذه الآلية، التي يسميها الباحثون "الخمول المزدوج المتتابع"، تساعد المادة على الصمود في أوساط ملحية حتى جهد مرتفع جدا يبلغ نحو 1700 ملي فولت، أي أعلى من الجهد اللازم لأكسدة الماء، والمقدر تقريبا بنحو 1600 ملي فولت.
بطل غير متوقع
واللافت أن المنغنيز كان بطلا غير متوقع لهذه القصة، حيث وجد أن له دورا في منع التآكل، رغم أن الدراسات السابقة أشارت إلى أنه يمكن أن يساهم في تحفيز التآكل، لذلك وصف الباحثون الاكتشاف بأنه "مضاد للحدس"، بل قالوا إن آلية الحماية القائمة على المنغنيز لا يمكن تفسيرها بسهولة بالمعرفة السائدة في علم التآكل، ما يتطلب دراسات جديدة.
وتظهر القيمة العملية للاكتشاف عند مقارنته بالمواد المستخدمة حاليا، ففي بعض أنظمة التحليل الكهربائي، تحتاج المكونات الإنشائية إلى التيتانيوم المطلي بمعادن ثمينة مثل الذهب أو البلاتين، وهي مواد فعالة لكنها باهظة الثمن. أما الفولاذ الجديد، إن ثبتت قابليته للتوسع الصناعي، فقد يقدم بديلا أرخص بكثير.

لكن الاكتشاف لا يعني أن إنتاج الهيدروجين مباشرة من مياه البحر أصبح جاهزا تجاريا غدا، فالفريق نفسه يوضح أن الطريق من مادة مخبرية إلى منتجات صناعية، مثل الشبكات والرغوات المعدنية المستخدمة داخل المحللات الكهربائية، ما يزال مليئا بتحديات هندسية.

ومع ذلك، فقد أنتجت بالفعل أطنان من الأسلاك القائمة على هذا الفولاذ بالتعاون مع مصنع في الصين، كما تقدمت النتائج بطلبات براءة اختراع في دول عدة، وحصل اثنان منها على ترخيص بالفعل وقت إعلان جامعة هونغ كونغ
شريط الأخبار دفن في "تابوت ذهبي".. وفاة مؤثر شهير إثر عملية تجميل (صور) نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة أمين عام "التربية" للتخطيط والدعم المؤسسي وفيات الاحد 2026/9/6 "طحالب مصرية" تربك محطات تحلية المياه في إسرائيل الحرس الثوري يهدد الأمريكيين بضربات أكثر قوة إذا استمرت هجماتهم على السفن الإيرانية إحراق مسجد إثر اشتباكات بسبب خلاف حول المولد النبوي في السودان مجلس جامعة الدول العربية يرحب بعقد الأردن اجتماعًا لدعم القدس في 5 آب الماضي بالعاصمة عمّان "مستثمري الإسكان": كلفة الأرض تصل إلى نصف سعر الشقة في بعض مناطق عمّان إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر