اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فريد زكريا: إيران لا تضاهي أمريكا.. لماذا لم تهزمها واشنطن؟

فريد زكريا: إيران لا تضاهي أمريكا.. لماذا لم تهزمها واشنطن؟
فريد زكريا
أخبار البلد -  

نشر الكاتب الأمريكي فريد زكريا مقالا في صحيفة "واشنطن بوست” بعنوان”إيران لا تُضاهي أمريكا.. لماذا لم تهزمها واشنطن؟”، أكد فيه أن المعضلة الأساسية في السياسة الأمريكية تجاه إيران لا تتعلق فقط بالرئيس دونالد ترامب ولا بالحرب الحالية، بل تمتد إلى تناقض تاريخي رافق واشنطن منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979، مترددة بين رفض النظام ومحاولة إسقاطه أو التفاوض معه.

ووفق الكاتب لم تحسم الولايات المتحدة يوما هذه المعضلة، ولم تقرر لحظة هل تريد تعديل سلوك إيران وسياساتها، أم إسقاط النظام الإيراني بالكامل، وهذا التردد المستمر جعل كل محاولات التفاوض أو التصعيد محكومة بالتناقض وعدم الاستقرار.

وشدد زكريا على أن الأزمة الحالية يمكن فهمها من خلال مفهوم "لعبة التحدي”، حيث يقود طرفان سيارتيهما، كل تجاه الآخر في انتظار أن يتراجع أحدهما أولا، مشيرا إلى أن إيران تبدو أكثر استعدادا للمخاطرة، لأن خسارتها تعني احتمال سقوط النظام أو القضاء عليه، في حين تبقى خسارة ترامب سياسية أو معنوية فقط.

وعلى هذا الأساس، يسلط المقال الضوء على "انفصام الشخصية” في السياسة الخارجية الأمريكية منذ عام 1979، حيث تتأرجح واشنطن بين تيارين:

تيار واقعي يسعى لحل ملفات محددة كالبرنامج النووي أو الرهائن عبر التفاوض، وهو ما يعني بالضرورة الاعتراف بشرعية النظام القائم.

وتيار أيديولوجي يرى في النظام الإيراني كيانا غير شرعي يجب استئصاله، معتبرا أي تفاوض معه هو بمثابة "مكافأة للشر”.

وبحسب زكريا فهذا التناقض هو ما جعل رؤساء مثل رونالد ريغان يتفاوضون سرا مع من يلعنونهم علنا، وهو ذاته ما يفسر تقلبات دونالد ترامب؛ الذي يهدد بمحو الحضارة الإيرانية في تغريدة، ثم يبشر بمستقبل مشرق وازدهار اقتصادي لإيران في التغريدة التالية.

ويستحضر زكريا تجربة التعامل مع الاتحاد السوفيتي كنموذج للمقارنة، مشيرا إلى أن الاعتراف الأمريكي بالدولة الشيوعية استغرق 16 عاما، وأن مهندس السياسة الواقعية هنري كيسنجر واجه اتهامات مشابهة "بدعم إمبراطورية الشر” لمجرد تفاوضه على الحد من الأسلحة النووية.

ويجادل الكاتب بأن باراك أوباما كان الرئيس الأمريكي الوحيد الذي حسم هذا الصراع الداخلي باختياره المسار الواقعي، مفضلا تحييد الخطر النووي عبر الاتفاق على محاولة تغيير النظام المتعذرة، وهو الإنجاز الذي قوّضه ترامب بانسحابه، ليعيد الأزمة إلى نقطة الصفر.

ويخلص الكاتب للقول إن ترامب، رغم خطابه التصعيدي، يبدو في النهاية راغبا في التوصل إلى اتفاق مع طهران، غير أن أي اتفاق جديد قد يمنح الجمهورية الإسلامية ما سعت إليه منذ عقود، وهو اعتراف أمريكي فعلي بها كنظام قائم لا يمكن تجاوزه أو إسقاطه بسهولة، وبذلك تحقق إيران انتصارا دبلوماسيا تاريخيا تنتزعه من يد أكثر الإدارات الأمريكية عداء لها.


 

شريط الأخبار التحالف: تدمير 3 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية 13.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان البدور يصدر قرارا بمنع بيع الشيبس في المقاصف المدرسية عراقجي: طهران تراجع المقترح الأميركي للسلام وسترد خلال أيام احتجاجات طلابية واسعة وتوقيف 6 آلاف شخص.. ماذا يحدث في فرنسا؟ عراقجي: طهران تراجع المقترح الأميركي للسلام وسترد خلال أيام قرار حكومي مهم بشأن الأرجيلة زعرب: استضافة الأردن لـ«GAIF35» تعكس مكانته المتقدمة في سوق التأمين العربي - فيديو إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان والخياط عضوا الإفراج عن الناشطة نبيلة الحشوش بكفالة نزهة عائلة مصرية في مدينة ملاه بالأردن تنتهي بوفاة طفلها.. ماذا حدث؟ فراعنة : تركيبة الكنيست المقبلة ستكون ذات انعكاسات على اتجاهات السياسة الإسرائيلية على الأردن "الداود" تهنئ "سميرات" بتوليه رئاسة الاتحاد العربي لشركات التأمين الأردن يدخل شبكة إقليمية لكشف أسرار الأمراض غير المشخّصة.. واعتماد مختبر بيولاب مركزاً مرجعياً لها المركز الوطني للأمن السيبراني و«جوبترول» يوقعان مذكرة تفاهم أبو غزالة: مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي يستهدف 700 مشارك في قطاعات استراتيجية النزاهة والأوراق المالية تطلقان حملة للتعامل الآمن بالأصول الافتراضية قنبلة أُلقيت بالخطأ تنقل 10 جنود إسرائيليين إلى المستشفيات متوسط سعر فائدة القروض يبلغ 8.22% في السوق المحلية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام