اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"البغددة" في المال العام

البغددة في المال العام
أخبار البلد -  

اخبار البلد
حرية الإنسان بالتصرف في ماله أمر متفق عليه في أغلب الشرائع والفلسفات، بشرط عدم إلحاق الضرر بالآخرين بكل تأكيد، ولذلك أن يعمد الغني والثري الى "التبغدد" في ماله الخاص، كما يحلو له فهذا شأنه؛ أن يبني بيتاً واسعاً أو يلبس بدلة فاخرة، أو يشتري سيارة فارهة، ذات "موتور كبير 5000 أو 4000 "cc فهو حرّ، ومن حكم في ماله فما ظلم، كما يقول المثل، لكن البغددة في المال العام، وشراء البدلات الفاخرة على حساب دافعي الضرائب، وان يركب سيارة باهظة الثمن و (بالوعة بنزين)، ويسافر بالدرجة الأولى الى كل عواصم العالم، على حساب الخزينة فهذا ظلم وعسف وأكل مال حرام، أشد حرمة من أكل مال اليتيم. وهو بمثابة الاختلاس والغصب الذي تترتب عليه عقوبة قاسية في الدنيا والآخرة.
لا أدري من ادخل إلينا وعلينا، ثقافة السطو على المال العام، وسهولة التفريط بأموال الخزينة "وبعزقتها" يميناً وشمالاً، بلا وخزة من ضمير ولا جرد حساب ذاتي عند الخلود الى النوم، فقد أوردت وسائل الإعلام المحلية، أن المسؤول عن أحد المشاريع العامة انفق في العام المنصرم (50.000) خمسين ألف دينار أردني وزيادة على (المناسف) التي تم تقديمها للزوار وخاصة من فئة كبار الموظفين، وموقع هذا المشروع في أقصى الشمال، ويتم التوصية على (المناسف) من مأدبا، فيضاف الى قيمة (المنسف) مصاريف النقل لمسافة تزيد على (150)كم ويتم قطع أربع محافظات من محافظات الأردن حتى يتم توصيل هذه الوجبة الأردنية التراثية الأصيلة.
الأصل في ثقافة العربي الإسلامي، الحفاظ على المال العام، ومن ابتلاه الله بالمسؤولية عن هذا المال فهو في وضع حساس ودقيق وخطير، ولذلك يجب أن تكون قرارات الصرف مشروعة وصحيحة ودقيقة، وتخضع لدراسة مستوفية، بحيث لا يتم وضع قرش في غير محله، وأن لا يكون هناك قرش واحد زيادة تتحملها جيوب المواطنين الذين يقتطعون الضرائب من قوتهم وقوت عيالهم، فضلاً على أنها مغمسة بالعرق والدم.
إن الذي يتنعم بأموال المواطنين على النحو الذي نشاهده ونسمعه، إنما هو إنسان فاقد لإحساسه السليم وفاقد لمروءته، فضلاً عن حس المسؤولية البليد، أين نحن أيها المسؤولون من عمر بن عبد العزيز الذي كان يطفئ السراج العام، عندما كان يتم الحديث بشأن خاص، وأين نحن من عمر بن الخطاب الذي حظر على نفسه أكل (اللحم) حتى يأكله عامة المسلمين، واقتصر على أكل (الزيت) متفرداً، حتى لا يتنعم ولا يتبغدد على حساب المواطنين المنكوبين والمقهورين الذين يدعون ويبتهلون الى الله على آكل أموالهم في الليل والنهار بالويل والثبور وعظائم الأمور.


شريط الأخبار جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية الشياب يفتح ملف المبالغ الكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح. خبران هامان لمساهمي مجموعة الخليج للتأمين انخفاض جديد على الذهب محليا.. كم بلغ سعر الغرام قبل العيد؟ الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة شروط فنية جديدة لترخيص السيارات العمومية تشمل الهايبرد والكهرباء ساعات حاسمة لاتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب.. وقلق في إسرائيل من تجاهل ترامب لمطالبها مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال 80 الوزير الأسبق السعودي مناهجنا حشوة زائدة .. والتربية ترد عمليات نسف وتدمير في غزة.. غارات إسرائيلية عنيفة داخل الخط الأصفر أكسيوس: اتفاق أميركي إيراني مرتقب يتضمن فتح هرمز وإنهاء الحرب في لبنان ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا في الكونغو إلى 204 تدهور “ديانة بطيخ” قرب جسر النعيمة بسبب مطب عدد الحجاج يتجاوز الموسم الماضي والمناسك تبدأ الاثنين 1254 رقيب سير و485 آلية ستشارك بخطة مرورية لعيد الأضحى