لعنة رونالدو.. فجوة عصية على الامتلاء داخل سانتياجو برنابيو

لعنة رونالدو.. فجوة عصية على الامتلاء داخل سانتياجو برنابيو
أخبار البلد -  

رغم الأرقام الاستثنائية التي يحققها كيليان مبابي، والتي دفعته مبكرًا إلى مقارنات ثقيلة مع أساطير ريال مدريد، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو، فإن صحيفة "ماركا"الإسبانية سلطت الضوء على فراغ مختلف، لا يظهر في لقطات الأهداف ولا في إحصائيات اللمسة الأخيرة، لكنه حاضر بقوة داخل جدران "سانتياجو برنابيو".

الحديث هنا لا يتعلق بعدد الأهداف أو التأثير الهجومي الشامل، بل عن تفصيلة قاتلة افتقدها ريال مدريد منذ صيف 2018: وجود لاعب يُحوّل الركلة الحرة إلى فرصة تهديف شبه مؤكدة، ويمنح الفريق سلاحًا ثابتًا في المباريات المغلقة.

وبحسب تقرير الصحيفة، لم يكن رحيل كريستيانو رونالدو مجرد فقدان هداف تاريخي، بل كان إسدال الستار على حقبة كاملة كان فيها ريال مدريد مرعبًا في الكرات الثابتة.

فخلال وجود النجم البرتغالي، كان الفريق يسجل في المتوسط 6.1 هدف من الركلات الحرة في الموسم، وهو رقم يعكس حجم الخطورة الدائمة أمام مرمى الخصوم.

لكن بعد مغادرته، تراجع هذا المعدل بشكل لافت إلى 1.6 هدف فقط في الموسم، في مؤشر واضح على اختفاء هذا السلاح من ترسانة الفريق.

عند العودة إلى الأرشيف، تبدو الفجوة أكثر قسو،. فكريستيانو رونالدو سجل 33 هدفًا من ركلات حرة مباشرة بقميص ريال مدريد، رقم لم يقترب منه أي لاعب آخر في تاريخ النادي.

أقرب منافسيه كان جاريث بيل، الذي اكتفى بـ4 ركلات حرة فقط، بينما سجل كل من مسعود أوزيل وخاميس رودريجيز3 أهداف لكل منهما، ليبقى الفارق شاسعًا ويؤكد استثنائية النجم البرتغالي.

ورغم امتلاك ريال مدريد الحالي مجموعة كبيرة من النجوم، فإن المشكلة لا تزال قائمة.

مبابي، فالفيردي، ألابا، ورودريجو… أسماء متنوعة وإمكانيات مختلفة، لكن الحصيلة واحدة : هدفان فقط لكل لاعب من الركلات الحرة، دون ظهور لاعب يفرض نفسه كمنفذ أول وثابت.

وتشير الصحيفة إلى أن ريال مدريد لم يعثر حتى الآن على اللاعب القادر على تحويل المخالفة القريبة إلى قلق حقيقي للحارس، كما كان يحدث في عهد كريستيانو.

وتؤكد الصحيفة أن كريستيانو لم يكن مجرد منفذ للركلات الحرة، بل كان صاحب جرأة مطلقة في التسديد من كل المسافات والزوايا، حتى من مواقع يتردد فيها غيره.

ففي موسم 2011-2012 وحده، نفذ 72 ركلة حرة وسجل منها 4 أهداف، بينما كان موسمه الأول 2009-2010 هو الأبرز، بعدما سجل 6 أهداف من أصل 45 محاولة، وهي أرقام باتت اليوم من الماضي داخل ريال مدريد.

منذ رحيله، مرّت مواسم كاملة دون تسجيل أي هدف من ركلة حرة، أبرزها موسم 2023-2024 الذي انتهى بصفر مطلق، فيما لم يتجاوز الفريق حاجز 3 أهداف في أفضل المواسم التالية.

أما الموسم الحالي، فلم يحمل تغييرًا كبيرًا في المشهد؛ إذ سجل فيديريكو فالفيردي هدفًا وحيدًا أمام أتلتيكو مدريد في كأس السوبر الإسباني، من أصل 22 محاولة نفذها لاعبو ريال مدريد، كان لمبابي منها 7 تسديدات بلا نتيجة.

شريط الأخبار "حزب الله" يستهدف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان سوق السلع الفاخرة تخسر 100 مليار دولار بسبب الحرب على إيران مسيرات تستهدف منشآت حيوية في الكويت الملكية الأردنية: نفاوض الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات... 45% من الكلفة الإجمالية لرحلات الطيران وقود وزارة الطاقة السعودية: توقف أنشطة تشغيلية في عدد من منشآت الطاقة بالمملكة نتيجة الهجمات الأخيرة إيران تحيي أربعينية علي خامنئي.. ونجله يتوعّد بـ"الثأر": لن نتنازل عن حقوقنا الحرس الثوري يفشل عملية للبنتاغون والـCIA دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة حركات الدفع الإلكتروني عبر "سند" تتجاوز 150 ألف حركة شهريًا... وتفعيل 500 ألف هوية في 3 اشهر ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟