اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عباس وآخرون ضد التنازل عن القدس ودحلان أكثر مرونة !

عباس وآخرون ضد التنازل عن القدس ودحلان أكثر مرونة !
أخبار البلد -  
اخبار البلد 

اكد مفاوض فلسطيني كبير ان كل ما تسرب عن قمة كامب ديفيد من انباء عن التوصل الى اتفاقات حول قضايا الاستيطان واللاجئين عار عن الصحة، وانه لم يتم حتى الان التوصل الى اتفاقات وان الهوة واسعة بين الجانبين.

وقال المفاوض الموجود حالياً في كامب ديفيد في اتصال هاتفي مع ( القدس العربي) ان الاطراف الاسرائيلية تعمدت تسريب انباء عن كون قضية القدس هي العقبة الرئيسية بهدف الايحاء بان القضايا الاخرى ( اللاجئون ، والمستوطنات ، والحدود ) جرى حلها بينما الواقع غير ذلك تماماً.

وأكد ان ما عرضته اسرائيل بشأن حل قضية اللاجئين لا يتعدى السماح بعودة 'مئات' منهم، وفي اطار لم شمل العائلات، وإنها رفضت رفضاً مطلقاً الاعتراف بحق العودة او المسؤولية القانونية والأخلاقية عن مأساة هؤلاء.

وتطرق الى مسألة المستوطنات وقال ان باراك لم يقدم اي مقترحات عملية مكتوبة في هذا الاطار وان كل ما قيل عن تبادل الأراضي غير دقيق فما اقترحته بعض الاوساط الإسرائيلية في هذا الاطار جاء في اطار غير رسمي، وان يحصل الفلسطينيون على كيلو متر مربع واحد مقابل كل 10 كيلو مترات مربعة تضمها الحكومة الاسرائيلية.

  وأكد المفاوض الفلسطيني الذي طلب عدم ذكر أسمه ان الخلاف ما زال مستمرا حول غور الأردن، وان الحكومة الاسرائيلية مصرة اصرارا كاملا على بقاءه تحت سيادتها. كما انها ترفض ان تكون هناك سيادة كاملة للفلسطينيين على المعابر. واشار الى ان الولايات المتحدة لم تقدم حتى الان اي افكار مكتوبة حول القضايا موضع الخلاف، وان كل ما حدث هو قيام الفريق الأمريكي، وخاصة دينيس روس مبعوث السلام الى المنطقة بنقل مقترحات قديمة بصيغ جديدة على الأطراف.

       وكشف عن خلافات عميقة داخل الوفد الفلسطيني المفاوض، وقال ان الوفد منقسم الى قسمين، الأول يضم محمود عباس ( أبو مازن) وياسر عبد ربه وأكرم هنية، وأحمد قريع ( أبو العلاء) وصائب عريقات، وهم يعارضون تقديم اي تنازلات في القدس المحتلة والمستوطنات واللاجئين، أما القسم الثاني ويضم العقيد محمد دحلان وخالد اسلام وحسن عصفور وهو يبدو أكثر 'مرونة' و 'واقعية' ويطالب بانتهاز هذه الفرصة التاريخية والحصول على اكبر قدر ممكن من تنازلات الطرف الإسرائيلي، خاصة أن موازين القوى في غير صالح الفلسطينيين. وفسر تشدد أبو علاء بقوله أنه صدم من ردود الفعل الشعبية الغاضبة بعد فضح دوره في قناة ستوكهولم السرية، وبات في حالة خوفِ منذ ذلك الحين.

وقال المصدر نفسه أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات متصلب في جميع المسائل ويرفض أي حلول لا تحقق السيادة الفلسطينية على القدس المحتلة، ولا تؤكد حق العودة للاجئين الفلسطينيين. واستطرد بقوله أن الرئيس كلنتون لم يمارس ضغوطه بعد على الرئيس عرفات، وأنه يخشى من اليومين القادمين اللذين يعتبران حاسمين.

ونبه إلى أن الطرف الإسرائيلي يسرب معلومات حول التوصل إلى اتفاقات حول اللاجئين والمستوطنات. ويوحي بتقديم تنازلات اسرائيلية في موضوع القدس بهدف اظهار الوفد الإسرائيلي بمظهر الطرف المرن، وتحميل الفلسطينيين مسؤلية فشل قمة كامب ديڤيد. وعندما سئل المفاوض نفسه عن أسباب عدم انسحاب أي من الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني من القمة حتى هذه اللحظة، قال أنهما يخوضان حالياً معركة (عض الأصابع) وأي طرف يقرر الإنسحاب سيظهر كأنه هو الذي أفشل القمة.

وقال ان المفاوضين الفلسطينيين يعيشون حالة 'اعتقال' في كامب ديفيد، وممنوع عليهم اللقاء بأي طرف خارجي، واضاف ان 'الراعي' الامريكي منع الرئيس عرفات من الإلتقاء بحرسه الشخصي.

وتكهن بحدوث استقالات من الوفد الفلسطيني في حال اجبار الأمريكيين الرئيس الفلسطيني على التوقيع على إتفاق سلام 'غير مرض' .

وقال أن هناك أكثر من شخص هددوا بذلك من بينهم محمود عباس (أبو مازن) ، وياسر عبد ربه.

من ناحية أخرى وصل بيل كلينتون أمس الى قاعدة أندروز العسكرية قرب العاصمة واشنطن، عائدا من قمة مجموعة الثمان في أوكيناوا، ليتابع المفاوضات في كامب ديڤيد.

وقد وصل الرئيس كلينتون على متن الطائرة الرئاسية ' إير فورس ون' بعيد الساعة ١٤:٣٠ بالتوقيت المحلي ( ١٨:٣٠ ) ت.غ. قادما من اليابان حيث شارك في قمة مجموعة الثمان في أوكيناوا.

وتوقف الرئيس الأمريكي لوقت قصير في البيت الأبيض قبل توجهه الى كامب ديفيد في ولاية ميريلاند للإلتقاء مجددا برئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني، كما اعلن الجهاز الإعلامي التابع للبيت الأبيض.
القدس العربي
وكان اجواء الترقب والانتظار خيمت على المفاوضات بانتظار انضمام كلينتون اليها.
 
شريط الأخبار 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني