اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا نجد دائمًا مساحة للحلوى بعد الوجبات الدسمة؟

لماذا نجد دائمًا مساحة للحلوى بعد الوجبات الدسمة؟
أخبار البلد -  
بعد الانتهاء من غداء دسم، يشعر كثيرون بأنهم وصلوا إلى حد الشبع التام، لدرجة يصعب معها تناول لقمة إضافية، ورغم ذلك يبدو أن هناك دائمًا مساحة مخصصة للحلوى، في ظاهرة تتكرر على نحو لافت وتثير تساؤلات علمية ونفسية.
ويُعبّر اليابانيون عن هذه الحالة بمصطلح "بيتسوبارا"، أي "المعدة المنفصلة"، في إشارة مجازية إلى الإحساس بوجود حيّز خاص للحلوى، رغم عدم وجود أي أساس تشريحي لذلك.
إلا أن هذا الشعور وفقًا لموقع "ساينس أليرت"، بعيدًا عن كونه وهمًا، يجد تفسيره في تداخل معقد بين آليات فسيولوجية ونفسية تجعل الحلويات مغرية حتى في لحظات الامتلاء.

من الناحية البيولوجية، لا تعمل المعدة كوعاء ثابت السعة، بل تمتلك قدرة ملحوظة على التمدد والتكيف، فعند بدء تناول الطعام، تدخل المعدة في ما يُعرف بـ "التكيف المعدي"، حيث تسترخي عضلاتها الملساء لتوفير مساحة إضافية دون ارتفاع كبير في الضغط الداخلي.

الجوع اللذيذ
وتُعد الحلويات، ولا سيما اللينة منها كالموس أو الآيس كريم، أقل تطلبًا من حيث الهضم الميكانيكي مقارنة بالوجبات الدسمة الغنية بالبروتينات والدهون؛ ما يسمح للمعدة بمزيد من الاسترخاء واستيعاب كميات إضافية دون الشعور بانزعاج كبير.
غير أن العامل الأبرز في هذه الظاهرة يكمن في الدماغ، فالرغبة في تناول الحلوى لا ترتبط فقط بالجوع الجسدي، بل بما يُعرف بـ"الجوع اللذيذ"، أي الرغبة في الأكل بدافع المتعة والراحة.

وتُنشّط السكريات بشكل خاص مسارات المكافأة في الدماغ عبر إفراز الدوبامين؛ ما يعزز الرغبة في تناول الطعام ويضعف مؤقتًا إشارات الشبع.
وبعد وجبة رئيسية مُرضية، قد يتلاشى الجوع الفسيولوجي، لكن الترقب لحلوى سكرية يخلق دافعًا مستقلًّا للاستمرار في الأكل، مدفوعًا بإحساس المكافأة.

كما تلعب ظاهرة "الشبع الحسي النوعي" دورًا مهمًّا، إذ تقل استجابة الدماغ تدريجيًّا لنكهة وقوام الطعام المتكرر؛ ما يجعله أقل جاذبية، وعند إدخال نكهة جديدة ومختلفة، كالحلو أو الكريمي، يُعاد تنشيط نظام المكافأة، فتتجدد الشهية رغم الامتلاء.
وتشير الدراسات أيضًا إلى أن الحلويات تُفرغ من المعدة بسرعة أكبر مقارنة بالأطعمة الثقيلة؛ ما يعزز الإحساس بأنها «خفيفة» وأسهل في الهضم، حتى عند الشعور بالشبع.

ويُضاف إلى ذلك عامل التوقيت، إذ إن إشارات الامتلاء بين الأمعاء والدماغ لا تعمل بشكل فوري. فهرمونات الشبع تحتاج عادةً ما بين 20 و40 دقيقة لتصل إلى مستويات تُحدث إحساسًا مستقرًّا بالامتلاء، وهي فترة يتخذ خلالها كثيرون قرار تناول الحلوى قبل اكتمال هذه الاستجابة الهرمونية.

ولا يمكن إغفال البعد الاجتماعي والثقافي، إذ ترتبط الحلويات في الوعي الجمعي بالاحتفال والكرم والراحة النفسية، ولا سيما في المناسبات الخاصة كالأعياد.
ومنذ الطفولة، يتعلم كثيرون النظر إلى الحلوى باعتبارها مكافأة أو جزءًا طبيعيًّا من الطقوس الاحتفالية؛ ما يعزز الإقبال عليها حتى في غياب الحاجة الجسدية.
شريط الأخبار ميرزا: إعادة تأهيل أرضية ستاد عمان الدولي، وتحديث المدرجات والمقاعد، وتخصيص مناطق وبوابات للعائلات 366 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجل في الأردن حتى أيلول الأطباء : تعديلات الإجازة دون راتب إنقاذ للكفاءات من فقدان الوظيفة طقس معتدل الأحد وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاثنين الأوقاف تفتح التسجيل الأولي للحج اليوم وتحدد شروط المتقدمين ومواعيد التسجيل دفن في "تابوت ذهبي".. وفاة مؤثر شهير إثر عملية تجميل (صور) نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة أمين عام "التربية" للتخطيط والدعم المؤسسي وفيات الاحد 2026/9/6 "طحالب مصرية" تربك محطات تحلية المياه في إسرائيل الحرس الثوري يهدد الأمريكيين بضربات أكثر قوة إذا استمرت هجماتهم على السفن الإيرانية إحراق مسجد إثر اشتباكات بسبب خلاف حول المولد النبوي في السودان مجلس جامعة الدول العربية يرحب بعقد الأردن اجتماعًا لدعم القدس في 5 آب الماضي بالعاصمة عمّان "مستثمري الإسكان": كلفة الأرض تصل إلى نصف سعر الشقة في بعض مناطق عمّان إطلاق مشروع تطوير المواقع السِّياحيَّة في شرق المملكة واشنطن تنفي وجود خطة لترحيل الفلسطينيين من غزة "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟