رئيس مجلس الأمة الكويتي: (الاتفاقية الأمنية الخليجية) تغتال حرية التعبير وكرامة الانسان بالخليج

رئيس مجلس الأمة الكويتي: (الاتفاقية الأمنية الخليجية) تغتال حرية التعبير وكرامة الانسان بالخليج
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
قال رئيس مجلس الأمة الكويتي احمد السعدون إن الاتفاقية الأمنية بين دول مجلس التعاون الخليجي تنتهك سيادة الكويت، منتقدا تصريحات عبداللطيف الزياني امين عام مجلس التعاون حول موافقة وزراء الداخلية بصورة مبدئية على مشروع الاتفاقية في صيغتها المعدلة وقرارهم رفعها الى قادة دول المجلس للمباركة.
وتساءل السعدون في مشاركة له عبر موقع تويتر "عن أي مشروع او موضوع للاتفاقية الأمنية (في صيغتها المعدلة) يتحدث الأمين العام لمجلس التعاون".
واوضح ان الاتفاقية التي استمرت مناقشتها واستمر الخلاف حول نصوصها منذ قيام مجلس التعاون لم تعد مجرد مشروع او "موضوع" اتفاقية و"انما هي اتفاقية نافذة بين الدول الخليجية الخمس الاطراف فيها بعد ان تم (بناء على تفويض من المجلس الاعلى في دورته الرابعة عشرة المعقودة بالرياض في ديسمبر 1993) التوقيع عليها نهائيا بالرياض الاثنين 28 نوفمبر 1994 من قبل وزراء الداخلية في اربع دول خليجية".
وأضاف "ثم انضمت اليها دولة خليجية خامسة وبقيت الكويت الدولة الخليجية الوحيدة التي لم توافق عليها ولم توقعها ولم تنضم اليها بسبب ما رأته من عدم ملاءمة بعض نصوصها لما تنطوي عليه من مساس بالسيادة الإقليمية وبالحريات الأساسية المكفولة بالدستور وعن تجاوز بالتدخل في الشؤون والتشريعات الداخلية وسلوك الجماعة داخل المجتمع".
واشار رئيس مجلس الأمة الكويتي الى ان الكويت منذ البداية أبدت ملاحظات جوهرية شكلية وموضوعية ومبدئية على الاتفاقية وخاصة على ديباجتها وعلى العديد من المواد التي تضمنتها الاتفاقية.
وقال السعدون اذا كان الأمين العام لمجلس التعاون يتحدث عن تعديل الاتفاقية الامنية النافذة بين الدول الخليجية الخمس (وفقا لحكم المادة 44 منها) فذلك موضوع آخر تختص به الأطراف في الاتفاقية دون غيرها.
واشار الى ان الاتفاقية الأمنية النافذة التي لم توافق الكويت عليها ولم توقعها ولم تنضم اليها بسبب ما انطوت عليه من نصوص سيئة سجلت عليها الكويت كل ما سلف من ملاحظات "يمكن ان نقول عنها وبدون أدنى تردد انها تعتدي على حرمة الدستور وتغتال حرية التعبير وتصادر حقوق الافراد وتنتهك كرامة الانسان".
وتابع السعدون شرح وجهة نظره بأنه يكفي للتدليل على ذلك ودون استعراض جميع الملاحظات التي ابديت الاجتزاء بالتنويه الى كل من المادة "28" والمادة "30 بند ج" من الاتفاقية ونص كل منها ما يلي:
أولا: يكون التسليم واجبا بين الدول الاعضاء اذا توفر في الطلب الشرطان التاليان:
أ- اذا كانت الأفعال المنسوبة للمتهم حسب وصفها في قوانين وأنظمة الدولة الطالبة تشكل جريمة من جرائم الحدود او القصاص او التعزير، او جريمة معاقبا عليها بعقوبة مقيدة للحرية لا تقل مدتها عن ستة اشهر.
ويسري هذا الحكم ولو كانت الجريمة قد ارتكبت خارج اراضي الدولتين الطالبة والمطلوب اليها التسليم طالما ان القوانين او الأنظمة في الدولة الطالبة تعاقب على تلك الجريمة اذا ارتكبت داخل او خارج أراضيها.
ب- اذا كان الحكم الصادر من الجهات القضائية في الدولة الطالبة حضوريا او غيابيا في جرائم الحدود او القصاص او التعزير او عقوبة مقيدة للحرية لمدة لا تقل عن ستة اشهر . وتطبق أحكام الفقرتين السابقتين ولو كان الشخص المطلوب تسليمه من رعايا الدولة المطلوب اليها التسليم.
ثانيا: لا يسمح بالتسليم في الحالات التالية:
1- اذا كانت الجريمة سياسية. ويستثنى من الجرائم السياسية جرائم الاعتداء على أولياء العهد وأفراد الأسر المالكة او الحاكمة والوزراء ومن في حكمهم في الدول الاعضاء.
و"اذا كانت مهزلة نص المادة '28' التسليم الوجوبي للمواطنين وغيرهم حتى وان كان الفعل غير معاقب عليه في الدولة المطلوب اليها التسليم او حتى ولو كانت العقوبة المقررة للجريمة في الدولة طالبة التسليم لا نظير لها في قوانين الدولة المطلوب منها التسليم، فان مهزلة البند 'ج' من المادة '30' ما قد يفسر معه التعبير عن الرأي القول او الكتابة او الرسم او باي وسيلة من وسائل التعبير عن الرأي على انه من جرائم الاعتداء التي تستوجب تسليم من ارتكبها".
من جهة اخرى رحب رئيس مجلس الأمة الكويتي بما قرره قادة دول مجلس التعاون في اجتماعهم التشاوري الذي عقد في الرياض الإثنين من إخضاع موضوع الاتحاد لمزيد من الدراسة.
وقال السعدون ان الامر الحتمي الذي لا يحتمل الجدل هو انه لا خيار لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وخاصة في ظل التغيرات المتسارعة اقليميا ودوليا إلا تطوير علاقات دوله الى اي شكل متقدم من أشكال الاتحاد فيما بينها "اذا ما أراد المجلس ان يكون قادرا على مواجهة اي تحديات محتملة تستهدف مصالح دوله وامنها بل وتستهدف بقائها".
وأضاف "لكن الامر الحتمي كذلك والذي لا يحتمل الجدل هو ان هذا التطوير في العلاقة لا يتحقق إلا في ظل أنظمة متشابهة منفتحة على شعوبها وخاصة ما يتعلق منها باحترام حقوق الانسان والحريات العامة بما في ذلك حرية التعبير عن الرأي وحق المشاركة الشعبية في صنع القرار وهو ما نتمنى ونتطلع الى ان يتحقق في جميع دول مجلس التعاون في وقت قريب حتى يقوم الاتحاد في ظله".

 

شريط الأخبار "التعليم العالي" يكلف وحدة تنسيق القبول الموحد بوضع خريطة طريق لامتحان التجسير بدء محاكمة جديدة بشأن ملابسات وفاة مارادونا "صاروخ كروز وإصابة هامر عسكري"..حزب الله يبث مشاهد مواجهته إسرائيل ويحذر: دباباتكم قبوركم تزايد تأثر المملكة بكتلة هوائية حارة نسبيًا الأربعاء والخميس مع فرص للغبار والأمطار الرعدية على مناطق البادية إغلاق طريق المرج في الكرك بالاتجاهين لتنفيذ التلفريك الفصل لعامين بدلاً من النهائي للمتورطين بمشاجرة الأردنية الحكومة تقر "رقمنة" معاملات الكاتب العدل لعام 2026 وتمنح خصومات على الدفع الإلكتروني استراتيجية تسعى إلى تأسيس وتنظيم مركز بيانات وطني إحصائي تفاعلي قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات تحديث مستمر.. هجوم واسع لحزب الله على الجليل وغارات إسرائيلية على جنوب لبنان تزامنا مع اجتماع واشنطن مستشار خامنئئ: وهم حصار مضيق هرمز سيؤدي إلى مفاجآت جديدة وفتح جبهات جديدة ضد نظام الهيمنة "هيئة الإعلام": لا استهداف لحرية الرأي في مشروع نطام تنظيم الإعلام الرقمي "نقابة الأطباء والمستشفيات الخاصة": مهنة الطب مشبعة وسوق العمل لا يستوعب تراجع رخص البناء إلى 7,330 في 2024 والكلفة تهبط إلى 878 مليون دينار مقابل نمو غير السكني رغم الحصار .. سفينتان أبحرتا من إيران تعبران مضيق هرمز 5 ميزات جديدة في واتساب قفزة بأسعار الذهب بالأردن.. دينار إضافي لعيار 21 في التسعيرة الثانية 17.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان القبض على (بلوغر) نشر نصائح لتفادي كاميرات المراقبة "البوتاس العربية" تمضي نحو تشكيل تكتل صناعي متكامل لتعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية