واشنطن وراء “أفظع الجرائم” وأوروبا ملت الأكاذيب.. والخليج: “فرصة ترامب الأخيرة”

واشنطن وراء “أفظع الجرائم” وأوروبا ملت الأكاذيب.. والخليج: “فرصة ترامب الأخيرة”
أخبار البلد -   تحاول الحكومة تقزيم معنى ما قالته لجنة التحقيق المستقلة من قبل الأمم المتحدة بأنها ترتكب إبادة جماعية في غزة. وربما دول كثيرة في الغرب كانت تفضل كبت هذه الاستنتاجات أو التشكيك فيها. إن المستعدين (رغم تكرار شعار حول الرغبة في "إنهاء الحرب”) لإعطاء إسرائيل اعتماداً غير محدود لإصدار مثل هذه الفظائع هم الأمريكيون. بدأت إسرائيل عملية تدمير لمدينة غزة بعد بضع ساعات على قول وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أول أمس، وهو بجانب نتنياهو، إن الولايات المتحدة تفضل السير في الطريق الدبلوماسية، لكنها تفهم أنه من المرجح أن لا خيار سوى "عملية مركزة”. وإذا كان هذا غير كاف، قبل لحظة من انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة المتوقع فيها حدوث تصادم مباشر بين إسرائيل والعالم، حيث ينتظر الجميع خطوات "ثأر” إسرائيل مقابل الاعتراف بدولة فلسطينية، يمد ترامب لنتنياهو المزيد من حبل النجاة – دعوة مأمولة إلى البيت الأبيض بعد خطابه التوبيخي المتوقع في الأمم المتحدة

أما الحلفاء في الخليج، فيرون أنها فرصة أخيرة لترامب لفرض قيود على إسرائيل بشأن غزة والشرق الأوسط كله، وهي فرصة عليه تنفيذها الآن ما دامت مدينة غزة لم تدمر بشكل كامل. الأيام القريبة ستظهر هل سيسمح لنتنياهو بخداعه مرة أخرى. ولكن أوروبا، كجسم يعتمد على القانون الدولي وعلى النظام العالمي والقواعد، لن تسمح لنفسها بتجاهل عمليات إسرائيل. المندوبة السامية في الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لاين، محسوبة على المعسكر الحذر في الاتحاد الأوروبي حول كل ما يتعلق بإسرائيل. هي لم تتميز ذات يوم بتصريحات قاطعة فيما يتعلق بعمليات إسرائيل في غزة. وهي أيضاً معروفة كمن تحافظ على علاقة مباشرة مع المستشار الألماني فريدريك مارتس، زعيم صديقتها المقربة لإسرائيل في الاتحاد الأوروبي، التي تعودت حتى الآن على وقف كل قرار مهم ضد إسرائيل في هذه المنظمة. السبب الذي خرجت من أجله بخطة واضحة في الأسبوع الماضي لفرض عقوبات على إسرائيل، وبعد أسبوع بالضبط ستضع الممثلية التي تترأسها اقتراحاً لتعليق جزئي لاتفاق التجارة الحرة مع إسرائيل، هو سبب واحد: لا تستطيع إلا أن تعمل.

إن عدم حزم الاتحاد الأوروبي تحول إلى روتين منذ فترة. وفي بروكسل يدركون أن عليهم العمل كي لا يصبحوا نكتة. ضغط الدول المنتقدة لإسرائيل إضافة إلى اندماج هذه الدول مع الرأي العام ثم محاولتها الحفاظ على علاقات سليمة مع إسرائيل، هو ضغط آخذ في الازدياد. وهذا يحدث تحت الأرض حتى في التشيك، رغم أن وزير خارجيتها غرد أمس بأن دولته ستعارض تعليق اتفاق الشراكة مع إسرائيل (الأمر غير المطروح على الأجندة). خلافاً لرواية نتنياهو التي بحسبها يدور الحديث عن استسلام للأقليات المسلمة، فإن الوضع مختلف كلياً. الجمهور الأوروبي الواسع هو الذي لا يتحمل الصور الخارجة من غزة، في حين يدرك أن حكومته تعقد صفقات مع إسرائيل كالمعتاد.

في غضون ذلك، فإن الدول العربية، المتأثرة مما يحدث في غزة، لا وقت لديها لتضيعه. فقد تركت مهاجمة الدوحة وراءها عندما ضمنت استمرار جهود وساطة قطر ومصر والولايات المتحدة في البيان المشترك. مصر ترى الجمهور الغزي وهو يهرب الآن نحو الجنوب وينزلق إلى أراضيها وتأمل وقفاً سريعاً وفورياً للحرب. ودول الخليج البعيدة، تدرك جيداً، حسب مصادر إسرائيلية، أخطار بقاء حماس كمنظمة ذات قوة. ويتشككون من السلطة، ويصغون للتخوفات الأمنية في إسرائيل. ولكن مثلما في أوروبا، فإنهم غير مستعدين للتسليم بالوضع في غزة.
شريط الأخبار رئيس جامعة فيلادلفيا يعلن تحويل دوام الطلبة ليوم الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد وتأجيل الامتحانات "الخدمة العامة": تأجيل اختبار تقييم الكفايات لوظيفة محاسب مساعد لوزارة الثقافة حتى إشعار آخر وسائل إعلام إسرائيلية: بلدية تل أبيب فتحت ملاجئ عامة في المدينة على ضوء التطورات في الساحة الإيرانية إليكم الجامعات التي علقت دوامها ليوم الثلاثاء هام من التربية بشأن امتحان الثانوية العامة الثلاثاء تطبيق "سند" سجّل 18 ألف حركة دفع إلكتروني بقيمة 300 ألف دينار الخشمان: التعليم مسؤولية وطنية مشتركة لا تتحمّلها الخزينة وحدها الموافقة على مشروع نظام لتنظيم الإعلام الرقمي وأنظمة أخرى مرتبطة به الموافقة على نظام شروط منح الرخصة وتجديدها استنادا لأحكام قانون الكهرباء الموافقة على اتفاقية لتزويد الغاز الطبيعي إلى سوريا تساؤلات حول الإدارة التنفيذية في مجلس النواب ودور الأمين العام الملكية الأردنية توضح بشأن تأخير رحلتها من جدة إلى عمّان وتعتذر لمسافريها وزارة التعليم العالي ترفع عدد مستفيدي صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 60 ألفا 1.5 مليون ريال مقابل 1 دولار... الاحتجاجات تدفع الريال الإيراني لأدنى مستوى على الإطلاق يديعوت أحرونوت: بسبب هجمات اليمنيين.. ميناء "إيلات" يغرق في أسوأ أزمة في تاريخه شركات الكهرباء: ارتفاع الفواتير سببه تغيّر النمط الاستهلاكي وزيادة استخدام التدفئة الملكة تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط درجات حرارة تحت الصفر وسيول ورياح شديدة... تحذيرات بشأن الحالة الجوية المتكاملة للنقل تعيد تشكيل لجانها الداخلية - اسماء الداخلية والسياحة تربطان التأشيرة الإلكترونية مع التذكرة الموحدة