اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حادثة مأساوية.. وفاة مؤثرة برازيلية بعد سقوطها في فوهة بركان نشط بإندونسيا

حادثة مأساوية.. وفاة مؤثرة برازيلية بعد سقوطها في فوهة بركان نشط بإندونسيا
أخبار البلد -  

لقيت المؤثرة البرازيلية الشابة جوليانا مارينز حتفها في ظروف مأسوية بعد أن فقدت توازنها وسقطت من ارتفاع شاهق أثناء محاولتها تسلق بركان رينجاني النشط في جزيرة لومبوك الإندونيسية.

وأثار الحادث الذي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الماضي، موجة حزن واسعة بين متابعيها الذين اعتادوا رؤيتها تشاركهم مغامراتها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وكانت جوليانا، البالغة من العمر 26 عاما، تقوم برفقة مجموعة من السياح المكونة من ستة أفراد ومرشدين محليين برحلة استكشافية إلى قمة البركان الشهير عندما طلبت أخذ قسط من الراحة. لكن ما حدث بعد ذلك كان بمثابة الكابوس الذي تحول إلى مأساة حقيقية.

ووفقا لرواية شقيقتها ماريانا، فإن المجموعة قررت المضي قدما في الرحلة تاركة جوليانا لوحدها للحظات، وهي اللحظات التي كانت كفيلة بتغيير مصير الرحلة بالكامل.

وأظهرت المشاهد الأولى التي التقطتها كاميرات الطائرة المسيرة جوليانا وهي تحاول الزحف على المسار البركاني الوعر بعد سقوطها مسافة 300 متر تقريبا. لكن مع حلول اليوم التالي، تعذر على فرق الإنقاذ تحديد موقعها بدقة بسبب الظروف الجوية الصعبة وطبيعة المنطقة التي سقطت فيها، والتي وصفها المنقذون بأنها منطقة خطرة مليئة بالصخور غير المستقرة والمنحدرات الحادة.

وبعد ثلاثة أيام من البحث المضني، تمكن فريق الإنقاذ من العثور على جثة جوليانا على عمق يقارب 500 متر من نقطة السقوط. وقد كان المشهد مؤلما للغاية بالنسبة للعائلة التي انتظرت بفارغ الصبر أي نبأ سار عن ابنتهم المغامرة.

وعبر حسابها على إنستغرام، نشرت العائلة نعيا مؤثرا جاء فيه: "بقلوب مليئة بالحزن، نعلن أن جوليانا لم تتمكن من النجاة من هذه المحنة. كلمات الشكر تعجز عن التعبير عن امتناننا لكل من شاركنا الدعم والصلوات خلال هذه الأيام العصيبة".

وبدأت رحلة جوليانا التي كانت تعمل في مجال العلاقات العامة وتتقن فن الرقص، حول جنوب شرق آسيا في فبراير الماضي. وخلال الأشهر القليلة الماضية، أخذت متابعيها في جولة افتراضية عبر حسابها على "إنستغرام" لتشاركهم أجمل اللحظات في فيتنام وتايلاند والفلبين قبل أن تصل إلى إندونيسيا. وكانت آخر منشوراتها في 11 يونيو، صورة من رحلتها الإندونيسية مع تعليق يقول: "إذا لم تجرب، فلن تطير أبدا".

وأشارت التحقيقات الأولية للحادث إلى أن الظروف الجوية القاسية لعبت دورا رئيسيا في هذه المأساة.

ووصف أعضاء من المجموعة السياحية الرحلة بأنها كانت "شديدة الصعوبة" بسبب البرودة القاسية والضباب الكثيف الذي أحاط بالمنطقة. وقد واجهت فرق الإنقاذ التي وصلت إلى المكان بعد ساعات من الحادث تحديات كبيرة بسبب هذه الظروف، ما أدى إلى تأخير عمليات البحث والإنقاذ.

ويشتهر بركان رينجاني الذي يعد ثاني أعلى قمة بركانية في إندونيسيا بارتفاع يصل إلى 3700 متر، بجماله الطبيعي الأخاذ الذي يجذب آلاف السياح والمغامرين سنويا. لكن هذه المأساة تذكرنا بأن الطبيعة، رغم جمالها، يمكن أن تتحول إلى بيئة قاسية وخطيرة في لحظات، خاصة عندما تقترن بمغامرات تتطلب استعدادا بدنيا ونفسيا خاصا.

شريط الأخبار إصابات وحريق شمالي إسرائيل جراء انفجار مسيرة انقضاضية أطلقها حزب الله ارتفاع الصادرات الوطنية 1.6% في الربع الأول من 2026 أرقام مقلقة لمعدل البطالة بين الأردنيين الأمم المتحدة على وشك الإفلاس هام بشأن أسعار المشتقات النفطية لشهر حزيران بشرى سارة بشأن سعر وقود الطائرات المحلية عاملون في سلطة إقليم البترا يعثرون على 100 ألف دينار... وهذا ما حصل دائرة الأحوال المدنية تصدر 1207 جوازات سفر خلال عطلة العيد محاكم التنفيذ الشرعي تنجز 144 مذكرة خلال عطلة العيد منال جرار في لقاء تلفزيوني نعتز بمسيرة التأمين الوطنية والشركة واكبت التطور الرقمي وأُطالب برفع الوعي التأميني "شاهد الفيديو" تأخير بدء الدوام الرسمي خلال أيام مباريات المنتخب في كأس العالم إلى 10 صباحا الأميرة غيداء تطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ 26.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان العثور على مقتنيات بـ 100 ألف دينار فقدت من سياح وزوار في البترا خلال العيد البدور يكرّم الفائزين من وزارة الصحة في مسابقة التميز التمريضي والقبالة 2026 المحلل الأمني د. بشير الدعجه يقدم قراءة تحليلية أمنية معمقة في انفجار الاغوار الشمالية..ويفسر مصطلح العصف الوميضي البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026" نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى الحاجة فتحية والدة الزميل زياد الريالات رسالة من عصام الكساسبة الى وزير الاشغال قبل انفجار الأزمة في نقابة المقاوليي الانشاءات مالك حداد لطبيب القلب الباشا حنانيا: تحيّةٌ لرجلٍ جعل من الطب رسالة