اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا بعد اعتقال المحتسب .. ؟؟

ماذا بعد اعتقال المحتسب .. ؟؟
أخبار البلد -  

 

خاص لـ أخبار البلد - رائده الشلالفه 

 

بعد توقيف ناشر "جراسا نيوز" الزميل جمال المحتسب أول من أمس على خلفية نشر خبر يتعلق بإدعاء نائب حول رفع ملف فساد سكن كريم عن واجهة المساءلة، وبعد أن تم نهار اليوم رفض تكفيل الزميل الذي تقدم به المحامي محمد قطيشات من مركز حماية الصحفيين، وبعد اعتصامات ثلاثة نفذها الجسم الاعلامي أمام مقر نقابة الصحفيين واخرى مماثلة أمام مجلس النواب خالي الصلاحيات، وأمام مقر الزميلة جراسا نيوز، يخرج السؤال بصوت مدوي ليقول "ماذا بعد توقيف المحتسب" ، ولماذا المحتسب " ومن يقف وراء هذه المسرحية المفتعلة ولصالح من ؟؟

 

الدولة وبدخولها عامها الثاني من الحراك الاحتجاجي المستمد من ثورة الشارع العربي على الفساد والفاسدين، بقي موقفها يراوح في نقطة (أعلى ما في خيلكم اركبوا) ، كما ظل الحراك  مادة دسمة تستنزف الأردن سياسيا واقتصاديا، وقد تربصت عدسات الفضائيات العالمية المشهد الاحتجاجي بصورة وضعت الاردن في مصاف الدول التي تشهد قلائل سياسية !!

 

صانع القرار الأردني مجهولا بالنسبة للشارع، ولا غرابه انه مجهول حتى بالنسبة لمراكز الدولة الحساسة، وإلا ما تبرير حالة الاستنزاف هذه التي كلفت الدولة الاردنية على مدار العامين الماضيين من عمر الحراك الاحتجاجي الملايين من تكلفة مواجهته عبر قنواته السلمية المعلنة من خلال  سياسة الامن الناعم واستنفار جهود واليات ومقدرات مرتبات جهاز الامن العام، أو من خلال قنواته غير المعلنة والتي تمتد أذرعتها لتحرك مراكز الدولة بما لا يخدم أي حالة استقرار تذكر في المناخ الاردني الداخلي !

 

قلنا في وقت سابق ولا زلنا عن ضرورة الالتفاف حول العباءة الهاشمية التي تستمد ثقلها وقداستها من ابناء الشعب الواحد، وهو الشعب الذي آمن بالهاشميين ولم ولن يرتضي عنه بديلا

 وقلنا بذات السياق عن وجود أيادٍ سوداء لا تريد لهذا البلد أن ينعم بمسيرة البناء والاستقرار..


 وقلنا بما هو أوضح وأجرء من ذلك من اننا في الأردن وصلنا حقيقة الى مرحلة حماية العرش كمهمة

 مناطة بكل أردني وأردنية وبكافة أشكالهم وتضاريسهم وجغرافيتهم ومنابتهم ومواقعهم .


 فما يجري في البلد من معطيات تتعلق بحالة الشارع الاحتجاجي وحالة الاقتصاد المتردي نحو الحضيض والمتعالق مع مطالب ودعاة الاصلاح للحد فقط وليس وقف حجم الفساد ونهب الدولة الأردنية من غيلان البعض ممن سجلوا على الاردنيين كـ أردنيين بالمسمى الدستوري وحملهم للرقم الوطني وهم البعيدون عن أردنيتهم بما يكفي لوسمهم بالعار والخيانة الوطنية بما يكفي !!

 

هذه المعطيات لا تهدد الأردنيين بمصدر عيشهم وأمانهم فحسب، بل تهدد المنظومة الأردنية كدولة وعرش وكيان !!

 

فعندما نلتفت لإحصائية مبدئية لحجم مبالغ وصلت بعشرات المليارات كإفراز للخسائر المالية التي لحقت بنا في الاردن لمجمل ملفات الفساد المسكوت عنها او تلك التي تم فتحها بقصد "تسكيت" الشارع وامتصاص ثورته، وتلك الملفات التي حظيت بنفق الظلام ولم يطالها نور الحقيقة، فإننا ودون أي مواربة أو تجميل للوجع قد نجد أنفسنا في الدولة الاردنية جميعا أمام طوفان لن يبقي ولن يرحم أو يذر، وحينها ستكون منظومة الفساد الغول الأكبر والـ "عفريت" الأوحد الذي يحمل على كفه مصير الاردن والاردنيين إلا من رحم ربي !!

 

وإزاء ما تقدم .. ألا يتوجب على "مطابخ" صنع القرار الأردني أن تلتفت لحجم الخطر الذي يتهددنا على مدار الساعة، ألا يتوجب عليها أن تعيد ترتيب أوراقها وأولوياتها وبرامجها ، ودراسة كارثية أخطائها على أرض الواقع من تداخل صلاحيات مؤسسات ومراكز الدولة حيناً، ودحر البعض منها قسراً عن مسؤولياتها حيناً آخر، ألا تعترف هذه "المطابخ" بأنها أدوات هدم لا بناء للدولة الاردنية ؟؟ 

 

ويظل السؤال قائما ما ظل الحصان الاردني قائما على رهان العرش والشعب ولا ثالث لهما، شعب محب وفيّ وقيادة ذكية وحريصة ومنتمية لارضها وشعبها..

 

 إلا أن أصحاب الايدي السوداء يريدون سقوط الحصان والرهان على ما يبدو ..

 

 ولإجل مجابهة "ظلامييّ" الحالة الاردنية الراهنة وإفشال مخططتهم الأسود العفن نطالب بهبّة أردنية أصيلة من كل ما هو أردني شعبا وقيادة ومراكز دولة نقف خلالها وقفة واحدة في وجه "الفاسد المستتر" الذي يهدف للعبث بأمن وأمان البلد ومواطنيه وقيادته ، وهو ذاته الذي سرق رغيفنا اليومي وركب موجة الحراك الاحتجاجي في ذات الآن، وهو ذاته استقوى على الشعب و التعاطي معه كـ كبش فداء لحماية نهبه وفساده ، وهو نفسه الذي أدخل الاردن موسوعة "جينيس" للارقام القياسية في حجم ملفات الفساد لدولة بحجم الاردن جغرافية وتعداد سكان، وهو ذاته الذي خصخص وباع البلاد والعباد ونجح في جعل الجسد الاردني محض رأس وقدمين دون وسط بين الطبقة الثرية والطبقة المسحوقة وبامتياز !!!


فهل وصلت الرسالة بكامل وضوحها لـ "مطابخ" القرار الأردني ؟؟ وهل من سبيل لرفع سياسة كبش الفداء عن الجسم الصحفي وتوقيف وسجن الصحفيين الجنود الحقيقيين لحماية الوطن وقيادته ؟؟ وهل تلتفت محكمة أمن الدولة التي نجّل ونحترم ونقدّر إلى حقيقة أن من يتوجب توقيفه وسجنه هو ذاك "الفاسد المستتر" وليس الزميل المحتسب ؟؟

 

 

 
شريط الأخبار نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير