اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مجلس النواب وتبييض ملفات الفساد ..

مجلس النواب وتبييض ملفات الفساد ..
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ أنا لا أعرف إن كان السادة النواب قد أتيحت لهم- في زحمة انشغالاتهم الوطنية- فرصة الاطلاع على الكاريكاتور الذي بدا بسيطاً في فكرته، ومتواضعاً في رسوماته، غير أنه كان عميقاً في دلالته، مؤسفاً في إشاراته، هذا الذي بدا فيه الرئيس المخلوع المسجون (مبارك) وهو يطالب أن يحاكم في مجلس النواب الأردني، وهو متأكد تماماً من براءته، التي لن يكتشفها مجلس في الدنيا إلا مجلس النواب الأردني فقط، الذي أثبت أنه صاحب اختصاص في تبييض ملفات الفساد، وتبرئة الفاسدين.

ولعل هذه الميزة التي غدت ماركة مسجلة لمجلس النواب الأردني- ونحن بالتأكيد لسنا معنيين هنا بالحديث عن الأشخاص فيه، ولكننا معنيون بالناتج (الوطني) للمجلس، بغض النظر عن مواقف البعض فيه، والتي تنسجم مع ما يراه المواطن العادي- هذه الميزة لهذا المجلس جاءت من كونه مجلساً متميزاً بطريقة وصوله للقبة، فقد جاء على أساس قانون الصوت الواحد، والدوائر الوهمية، مضافاً إليهما أن أغلب السادة النواب جاؤوا بالتزوير، المعترف به، لا بل والمصرح به علانية دون خوف من قانون، أو وجل من مسائل أو محاسب.

هذا الدور الذي يقوم به مجلس النواب اليوم يؤكد حقيقة الهدف الذي جاء من أجله قانون الصوت الواحد، هذا الهدف الذي ما كان غائباً عنا، لكنه اليوم بدا أكثر وضوحاً حتى لأولئك الذين كانوا يحسنون الظن بإجراءات الحكومات وقوانينها المؤقتة.

وللعلم فقط فإن فلول نظام الصوت الواحد مازالوا للأسف يتحكمون في مسار حياتنا السياسية، حتى في زمن الربيع العربي، مازالوا هم من يرسم لوحة الإصلاح في الأردن، فمازالت أيديهم هي التي تمسك بالأقلام والألواح، وهي التي تقدم مشاريع القوانين، ومشروع قانون الصوت الواحد بطبعته الجديدة، يؤكد أن نية الفساد موجودة بقوة، ومحاربته الحقيقية مفقودة تماماً، فمازالت الحاجة عند أولئك ملحة في المستقبل لمجلس يقوم بدوره المطلوب، ويتابع مسيرته في تبييض ملفات الفساد وتبرئة الفاسدين السابقين والجدد، ولن يتحقق هذا إلا بقوانين الصوت الواحد أو بإحدى صوره المبتكرة المطورة، وبالتالي فإن الإصلاح في القاموس الأردني له معنى آخر، غير المعنى الذي ينادي به الناس في مسيراتهم واعتصاماتهم واحتجاجاتهم.

فالمطلوب قبل أن نتحدث عن الإصلاح أن نحدد مفهومنا للإصلاح، الإصلاح الذي يتحدث عنه الملك، والإصلاح الذي تتحدث عنه الحكومة، والإصلاح الذي يتحدث عنه مجلس الصوت الواحد والدوائر الوهمية، والإصلاح الذي يتحدث عنه الناس في الشوارع والساحات والدواوير.. هل فعلاً هو هو؟ أم أن لكل مفهومه للإصلاح؟!!

أظن أن إنجازات مجلس الصوت المجزوء ستتابع، لكن دون أن تفاجئ المواطن الأردني على الإطلاق، فملفات الفساد كثيرة، وهي بحاجة للجان تشكل، وتستدعي، وتحقق، وتنفق، وتقرر، وتصوت، والنتيجة في النهاية معروفة، ( البلد فيه فساد لكن ما فيه فاسدون، وفيه سرقات لكن ما فيه "حرامية"، وهكذا)، المهم أن مجلسنا لن يحل حتى يبض كل صفحات الفساد وملفاته في بلادي.

 د.عبدالله فرج الله

dr.farajalla@hotmail.com


شريط الأخبار توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته