اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فروسية الخصاونة تجبره على تحمل كلفة أخطاء الوزراء الإسلاميون يفوضون عبيدات للتحدث بإسمهم وسيناريو محتمل لسحب 'الإنتخاب'

فروسية الخصاونة تجبره على تحمل كلفة أخطاء الوزراء الإسلاميون يفوضون عبيدات للتحدث بإسمهم وسيناريو محتمل لسحب الإنتخاب
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ بسام بدارين _ لا يمكن تحديد مصير ملف قانون الإنتخاب الأردني الجديد بصورة تفصيلية بعد التطور السياسي اللافت الذي حصل مؤخرا عندما لجأت الحكومة وليس غيرها للإستفسار من المجلس العالي لتفسير الدستور حول 'دستورية' بعض المقترحات في صياغات الإنتخاب والتشريعات المعنية بالقانون.

الحكومة التي يتهمها خصوم كثر في الساحة بالسعي لتأجيل الإنتخابات والحرص على 'إطالة' أمد النقاش في القانون الإنتخابي إستدركت قليلا الأسبوع الماضي ووجهت سؤالا دستوريا للمجلس الأعلى المختص بإصدار فتاوى الدستور في إستفسار يتعلق بمسألتين: دستورية الإنتخاب على أساس القوائم أولا، ودستورية إنتخاب قوائم على أساس حزبي ثانيا.

رئيس الوزراء عون الخصاونة يسخر بالعادة في مجالسات جانبية من السيناريوهات التي تتحدث عن حرصه على تأجيل الإنتخابات لأكبر قدر ممكن من الزمن.

وأمام 'القدس العربي' سأل الرجل بترفع: ما الذي يعنيه شهرا أو شهرين إضافيين في الحكم بالنسبة لحكومتي؟

لكن اللجوء لإستصدار فتوى من العالي لتفسير الدستور يهدف كما قال الناطق الرسمي بإسم الحكومة راكان المجالي للتوثق من سلامه الإجراءات التشريعية.

وفي مجلس الوزراء يقول المعنيون بأن الإنتخابات العامة إذا تأجلت فلن يكون السبب سعي الحكومة للمماطلة وطلب فتوى دستورية يهدف لتحصين الإتجاهات الحكومية التشريعية بعدما حاول البعض التشكيك بدستورية بعض النصوص.

المطبخ التشريعي المتمثل بالوزيرين أيمن عودة وإبراهيم الجازي يبدو متوثقا من عدم وجود شبهات دستورية في كل النصوص التي إقترحت على رئيس الوزراء وصدرت ثم حولت بإسمه لمجلس النواب.

المقربون من هذا المطبخ متفقون على سلامة البنية التشريعية وعدم وجود مظاهر خلل فيها أما القصور السياسي في صياغات القانون فمسألة لا تعني المشرعين بقدر ما تعني الأدوات السياسية لحكومة الخصاونة.

بالمقابل وكما يلاحظ نشط سياسي وبرلماني سابق من طراز المحامي مبارك أبو يامين من الواضح أن معادلات القانون الجديد للإنتخاب 'غير مقبولة' من جميع الأطراف.

وفي مواقع القرار يتفق الفرقاء على أن ردة الفعل السلبية على القانون ومن كل الأطراف لم تكن متوقعة إطلاقا والواضح أن فريق مطبخ الإنتخابات التشريعي من الوزراء 'ورط' عمليا الحكومة ورئيسها بقانون إشكالي تجاذبي في مرحلة حساسة وحرجة جدا مليئة أصلا بالتجاذب.

لكن فروسية الخصاونة تمنعه في الواقع من توجيه اللوم لأي من أفراد طاقمه الوزاري الذين تورط بعضهم بأخطاء تشريعية بدائية وإن كان واضحا للعيان ضعف هوامش المناورة حكوميا في الدفاع عن القانون أو حتى تبريره.

وفي دوائر القرار الأضيق داخل مقر رئيس الوزراء يبدو الخصاونة واثقا من إمكانية 'إصلاح' الأمر في عملية جراحية على القانون بالتعاون مع مؤسسة مجلس النواب مع أن بعض الأطراف بدأت تضغط بإتجاه سيناريو يجبر الحكومة على 'سحب القانون' والتراجع عنه وهي خطوة لا تتحمس لها الحكومة وأن إستقطبت بعض الأصدقاء في أجهزة ومؤسسات الدولة. وفي قنوات أعمق يفترض البعض بأن حزمة تغيير كاملة قد تطيح قريبا بالحكومة والقانون والبرلمان معا في 'ضربة واحدة' لإرضاء الشارع وفتح صفحة جديدة وهذا الإجتهاد يفترض بأن إستراتيجية الضربة الجماعية توفر الأرضية لها اليوم مستويات الجدل والرفض لقانون الإنتخاب .

بالتوازي يبدو موقف الأخوان المسلمين 'لافتا للنظر' وهم يفتحون حوارا جانبيا مع بعض أعضاء مجلس النواب الذين يطالبون بإسقاطه فعلى مائدة سياسية إستضافها النائب النشط محمد زريقات قال مشايخ الأخوان المسلمين لخمسة نواب مهمين في البرلمان ما يفهم منه مباشرة أنهم يفوضون الزعيم الوطني أحمد عبيدات وقيادات أخرى وسطية مثل صالح إرشيدات بالتحدث بإسمهم في التفاوض مع الحكومة والبرلمان على 'تطوير' قانون الإنتخاب.

بالتوازي كان عبيدات وهو القائد الأبرز في المملكة للمعارضة وللحراك يعلن بأن الجبهة الوطنية للإصلاح التي يمثلها ستتقدم برؤيتها خلال ساعات حول قانون الإنتخاب، الأمر الذي يعني بان حكومة الخصاونة تبدو مستقرة عند قناعتها بان القانون بصيغته الأولى لن يجد طريقه نحو النور.

وبأن الفرصة مواتية لترك الأطراف الأخرى في اللعبة السياسية تحاول إيجاد صيغة ملائمة أكثر فعبيدات يستطيع التواصل مع القصر الملكي في أي وقت والأخوان المسلمون ليس من مصلحتهم الإستعجال في ملف الإنتخابات أصلا قبل الحسم على الواجهة السورية والخصاونة رجل مرن بطبيعته ولا يعترف بالجمود ومجلس النواب يستطيع المبادرة لإستعادة ولو قدر من سمعته عند الرأي العام والكل يمكن أن يفرح في النهاية.

حصريا ما يجري اليوم بالخصوص ليس أكثر ولا علاقة له بسيناريو 'تمديد' الجدل حتى تكسب الحكومة وقتا إضافيا يمكن أن يقضيه رئيسها في إلقاء محاضرات بأرقى معاهد وجامعات أوروبا لو أراد بدلا من لاهاي وعمان كما يقول أحد أصدقائه.

شريط الأخبار نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير