اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل سيظل ماسك لاعباً مؤثراً في حكومة ترمب؟

هل سيظل ماسك لاعباً مؤثراً في حكومة ترمب؟
أخبار البلد -  

لم تعد العلاقة الودية التي جمعت رجل الأعمال الشهير إيلون ماسك والرئيس الأميركي المنتخَب دونالد ترمب تحظى بالترحيب داخل الأوساط المحافظة الموالية للأخير، أو ما يُعرف بعالم «ماغا»، وفقاً لتقرير عن صحيفة «إندبندنت».

وعلى الرغم من وصول ماسك إلى ما يشبه الرتبة العائلية بعد أن أطلق عليه لقب «العم» من قبل حفيدة ترمب، كاي، فإن توتراً بدأ يظهر بين ماسك وبعض الشخصيات المؤثرة في دائرة الرئيس.

ماسك يسعى للتأثير على إدارة ترمب لم يدع ماسك التوترات تمنعه من محاولة التأثير في قرارات تشكيل حكومة ترمب الجديدة. ففي خطوة لافتة، دعم ماسك تعيين هوارد لوتنيك وزيراً للخزانة، ما أثار الجدل بسبب توقيتها الذي تزامن مع طلب منافسه سكوت بيسنت المنصب نفسه.

تقارير إعلامية أشارت إلى أن ماسك يستخدم نفوذه ومنصته لتحقيق أهدافه، بما في ذلك مشاداته مع مستشار ترمب المقرب، بوريس إبشتاين، حول تسريبات داخلية.

وحسب التقرير، ففي الوقت الذي يستعد فيه ترمب لتولي مهامه في يناير (كانون الثاني) المقبل، يستمر الصراع على المناصب الوزارية الشاغرة، وتشمل هذه المناصب وزارات التعليم، والتجارة، والعمل، والإسكان، بالإضافة إلى مناصب أخرى بارزة.

حضور ماسك: بين النفوذ والمضايقات رغم محاولاته المتكررة للتأثير في قرارات ترمب، يبدو أن بعض الدوائر المقربة من الرئيس بدأت تتململ من وجود ماسك المتكرر في منتجع مارالاغو، حيث يُقال إنه يقضي وقتاً طويلاً في محادثات وجولات غولف مع ترمب.

ومازح ترمب مؤخراً حول ذلك قائلاً: «إنه يحب هذا المكان. لا أستطيع إخراجه من هنا!».

مستقبل غامض لماسك في واشنطن يوضح التقرير في ختامه، أنه بينما يواجه ماسك تحديات داخل دائرة ترمب، هناك حديث عن احتمال توليه منصباً استشارياً في «وزارة كفاءة الحكومة»، وهو كيان يُتوقع إنشاؤه لتحسين إدارة الدولة.

ولكن مع تصاعد التوترات، يبقى السؤال: هل سيبقى ماسك لاعباً مؤثراً أم سينتهي به المطاف مثل أحد صواريخه، منفجراً قبل أن يغادر منصة الإطلاق؟

الأسابيع المقبلة ستكشف ما إذا كان ماسك سيتمكن من التكيف مع معادلات السياسة الجديدة، أم أن طموحاته ستصطدم بجدار المقاومة داخل عالم «ماغا».
شريط الأخبار تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن انهيار أرضي في إثيوبيا يودي بحياة 14 شخصا وفاة طفل غرقًا داخل شاليه بالأغوار الشمالية 904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026 جنوب نابلس تحت هجوم المستوطنين شخص يحتفظ بجثة والدته 3 سنوات في ثلاجة المنزل للحصول على أموالها مجلس النواب يكمل اليوم مناقشة معدل قانون "الملكية العقارية"