اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجيش الإيراني يعلن أن أضرار الضربات الإسرائيلية اقتصرت على "أنظمة رادار"

الجيش الإيراني يعلن أن أضرار الضربات الإسرائيلية اقتصرت على أنظمة رادار
أخبار البلد -   هكذا وضعت إسرائيل حدا للتكهنات التي استمرت لأسابيع حول ضربة قيل إنها ستكون مدمرة، وخيبت أمل اليمين المتطرف كما عبّر زعيم المعارضة في إسرائيل، يائير لبيد، لكن رآها الغرب كدفاع عن النفس، يجب أن يكون الأخير، حتى تبقى الأمور تحت السيطرة ولا ينفجر برميل بارود الشرق الأوسط.

فهل ترد إيران على الرد، وتدخل المنطقة منعرجا خطيرا؟ أم تتقلص الحرب الشاملة المحتملة إلى حرب كلامية، بين تهديد ووعيد.

يرى مراقبون، أن الهجوم الإسرائيلي على إيران وضع المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وقادة البلاد أمام معضلة معقدة، خاصة بعد تعهد إيران بالرد على أي اعتداء على أراضيها.

في هذا السياق، يرى الخبير في شؤون إيران بمعهد دراسات الأمن القومي في إسرائيل، راز زيميت، أن إيران ملزمة بالرد للحفاظ على مصداقيتها، لكن ذلك قد يعرضها لمخاطر أكبر، بما في ذلك احتمال الانجرار إلى صراع عسكري مع إسرائيل والولايات المتحدة.

في مقاله بصحيفة "يديعوت أحرنوت"، أشار زيميت إلى أن ردود الفعل الأولية في إيران تبدو محاولة لتقليل خطورة الهجوم، مما يتيح للقيادة الإيرانية خيار التراجع عن تهديداتها السابقة.

وأكد أن الهجوم الإسرائيلي، رغم قسوته، لم يلحق ضررًا كبيرًا بالبنية التحتية الإيرانية أو المنشآت النووية، مما قد يعطي طهران الفرصة لإنهاء جولة الضربات الحالية دون تصعيد.

الآن، تواجه إيران معضلة حقيقية؛ فإذا لم ترد على الهجوم، فسيظهر ذلك كدليل على الفجوة بين تهديداتها والواقع. لكن الدخول في مواجهة جديدة قد يلحق ضررًا كبيرًا بقدراتها العسكرية واقتصادها، مما قد يهدد استقرار النظام.

عند هذا المفترق، يتعين على خامنئي الاختيار بين خيارين صعبين: الرد على الهجوم الإسرائيلي وتحمل المخاطر المرتبطة، أو اتخاذ موقف يشبه "شرب كأس السم"، وهو تعبير استخدمه الخميني عند قبوله قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار مع العراق عام 1988.

في الداخل الإيراني، يرى المراقبون أن قيادة البلاد تتجه فعليا نحو ثلاثة سيناريوهات رئيسة. الأول، الذي يمثله الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يدعو إلى تجنب صراع عسكري مع إسرائيل والولايات المتحدة، والتركيز على معالجة المشكلات الداخلية والتسوية النووية مع الغرب.

الثاني يقضي بالاستمرار في الوضع الحالي، مع الحذر من الانجرار إلى صراع شامل. بينما الثالث، يعتقد أن إيران بحاجة إلى تعزيز قدراتها على الردع، بما في ذلك تحسين قدراتها الصاروخية والتقدم في مجال الأسلحة النووية.

وبينما أدانت دول عربية الغارات الإسرائيلية، معتبرة إياها انتهاكًا لسيادة إيران، يرى العرب أن مسلسل الرد والرد المضاد يجب أن يتوقف عند هذا الحد. فهل تكتفي تل أبيب وطهران بهذا القدر من العنف، أم أن الصراع سيستمر عبر الأذرع؟.
شريط الأخبار احتراق صهريج محمل بمادة مشتعلة في النقب تحديث تسعيرة (خدمات بناشر السيارات) خلال أيام تحرير أسرة احتجزها تاجر مخدرات مهددا بفرن غاز التعمري 10 ملايين يورو.. 21 مليون يورو القيمة السوقية للنشامى تفجير انتحاري في باكستان يودي بحياة عشرات من المصلين العاصمة عمّان تستقبل أول زخات أيلول ارتفاع الإيرادات المحلية 2% لنهاية تموز والنفقات الرأسمالية تصل إلى 687 مليون دينار وفاة طفلة غرقًا داخل شاليه قرب البحر الميت بدء تساقط الأمطار في شمال المملكة.. تحذيرات مهمة من الامن العام الذهب يرتفع عالميا طاقم تحكيم أردني يشارك في إدارة مباريات "خليجي 27" وفيات الجمعة 18-9-2026 انخفاض الحرارة الجمعة وتوقعات لزخات مطر ورياح قوية تثير الغبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة