السفير السوداني يصرّح..والحكومة الأردنية تصمت!!

السفير السوداني يصرّح..والحكومة الأردنية تصمت!!
أخبار البلد -  
اخبار البلد-- محمد سليمان الخوالده -صرّح السفير السوداني محمد عثمان خلال لقاء صحفي عقده في مقر السفارة السودانية في عمان قبل أسبوعين ((الى ان الحكومة السودانية كانت قد منحت وزارة الزراعة الاردنية قبل خمس سنوات 120 الف دونم لاستغلالها زراعيا ، الا ان الجانب الاردني لم يستغلها حتى اللحظة ،وأضاف أنه في حال بقيت دون استغلال اردني فإن الحكومة السودانية في حل من التزامه )) .
ونشير هنا الى أن هذه المنحة لم تكن الأولى التي قدمتها الحكومة السودانية للحكومة الأردنية ،فقد سبقتها منحة سودانية في عام 1999 ،حيث قدمت السودان عرضا للحكومة الأردنية انذاك لاستغلال 200 ألف دونم من الأراضي على نهر النيل لزراعتها وسد احتياجات الأردن من المحاصيل الزراعية، إلا أن الحكومة الأردنية لم تستغل هذه المنحة ، وتقاعست عن استغلالها، وبالمقابل قدمت الحكومة السودانية منحة للقوات المسلحة الأردنية مساحتها 26 ألف دونم، حيث قامت القوات المسلحة بإنشاء شركة «البشاير» عليها وملكيتها بالكامل لها، وأخذت هذه الشركة على عاتقها تنفيذ المشروع ، ونفذته بالفعل وأصبح الان من أبرز المشاريع الزراعية الريادية في المنطقة العربية،والحق يقال ان «البشاير» تشكل قصة نجاح حقيقية يشار إليها بالبنان ويتحدث عنها أهل السودان كتجربة نوعية فريد، ورغم شح الإمكانات حقق القائمون على المشروع في عامين ما عجزت عنه الحكومة الاردنية في أعوام.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن لماذا فوتت الحكومة الأردنية في حينه تلك الفرصة الثمينة ؟ رغم أن القيادة العامة للقوات المسلحة أوعزت بوضع كل امكاناتها المتاحة لشركة البشايرتحت تصرف الحكومة في حال رغبت في استغلال الأراضي المخصصة لها، إلا أن الشركة لم تتلقَّ أي طلب بهذا الخصوص من الحكومات الاردنية!!ولماذا لم تقم الحكومات السابقة والحالية باستغلال المنحة الحالية؟ خصوصا أن استغلال هذه الاراضي الزراعية الخصبة سوف يؤمن حاجة الاردن من القمح والاعلاف والمحاصيل الزراعية التي نحن بأمسّ الحاجة اليها بعيدا عن استغلال الجشعيين من رجال الأعمال، اضافة الى ذلك سوف يوفر هذا المشروع فرص عمل للاردنيين العاطلين عن العمل !

يبدو أن للحكومة سياسة اخرى، في فتح الباب لمستثمرين من القطاع الخاص ( الحيتان) في ممارسة هوايتهم بالاحتكار والتلاعب بالاسعار!! بدليل ما رشح من تصريحات منشورة في صحف اردنية تشير الى أن اللجنة الاردنية السودانية العليا المشتركة سوف تعقد اجتماعها خلال تموز المقبل هذا العام في عمان، برئاسة نائب رئيس الجمهورية السوداني، ورئيس الوزراء الاردني، ومن المقرر ان يعقد على هامش الاجتماعات منتدى رجال الاعمال الاردني السوداني، وسيتم خلاله طرح موضوع استثمار الاراضي الاردنية في السودان، وشراكة القطاع الخاص في هذا المجال.
يبدو أن هذه المنحة سوف تتخلى عنها الحكومة لصالح الحيتان الذي ما زالوا يتحكمون في لقمة العيش التي تدخل جوف كل مواطن اردني وبالسعر الذي يحدده تجار الشعب الذين سمّموا غذائه وهوائه ،وقضوا على الثروة الزراعية والحيوانية لتحقيق نهم الجشع الذي يسكن ضمائرهم ، فالى متى يبقى قدر الأردنين رهينة بأيدي حيتان تحالفوا مع السلطة؟! سيبقى مستمرا ما دام هذا التحالف مستمرا!!
حمى الله وطننا الغالي وشعبنا من المتاجرين بقوتنا .
msoklah@yahoo.com
شريط الأخبار موجة البرد تبدأ تأثيرها على المملكة الليلة ودرجات الحرارة تهوي للصفر المئوي قرارات مجلس الوزراء.. النظام الزراعي الغذائي والصادرات الزراعية ومؤشر الابتكار العالمي استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة للأُسر المستحقة... وتعويضات لـ120 أسرة جراء الظروف الجوية رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله... سيرته الذاتية ومواقفه نقابة المهندسين: ارتفاع فواتير الكهرباء في الشتاء طبيعي وزير الإدارة المحليَّة: خفض مديونية البلديات من 630 إلى 285 مليون دينار مفتي المملكة: الثلاثاء أول أيام شهر شعبان للأردنيين.. هام حول أموال الضمان الاجتماعي هزة أرضية بقوة 3 درجات في بحيرة طبريا بعد 139 عاما من الغموض.. عالم يكشف مكونات الكوكاكولا ولي العهد يؤكد أهمية تطوير مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل صيادلة يوجّهون إنذارًا عدليًا لمجلس نقابتهم صفحات وهمية على فيسبوك تستغل المتقاعدين بقروض مزيفة الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم للنواب ويؤكد على تطوير آليات العمل الحزبي مختصان يؤكدان أهمية مشروع نظام الإعلام الرقمي في مهننة القطاع وتعزيز الاحترافية مربعانية استثنائية.. الأرصاد: 70% نسبة الأمطار التراكمية ومناطق تجاوزت معدلها السنوي عبيدات يعرض لملتقى اعمال الفلسطيني - نابلس فرص الاستثمار في المدن الصناعية الاردنية. أب أردني يستغيث لتعيين ابنه في الأمن العام: علاج ابنتي المعاقة يكلف 350 دينار شهرياً عامل وطن يتعرض لحادث دهس أثناء قيامه بواجبه هل تنقذ ولائم الليل ودعم الدوار الرابع بقاء مسؤول في منصبه