ألإنقلاب على الربيع

ألإنقلاب على الربيع
أخبار البلد -  
تعرضت معسكرات تتبع لفصائل جبهة الإنقاذ الفلسطينية المُستلْقية في حضن النظام السوري منذ تأسيسها إلى هجمات الشعب السوري الثائر ضد نظامه الفاجر , لقتل من يشترك في قتلهم , ولمصادرة أسلحة تشكلّ أذرعها دعماً للنظام الفاشيّ . وازدادت هذه الهجمات في الثلاثة أشهر الأخيرة وأدت إلى مصرع أكثر من مئة فلسطيني يتبعون هذه الفصائل التي هي الأقل حجماً وعدداً ويفتقد الثرى الفلسطيني وجودها إلا من عناصر للشّدو والغناء . وأكثر ما أبرز هذه الظاهرة هي الهجمات على معسكرات حركة فتح الإنتفاضة وجيش التحرير الوطني الفلسطيني , علماً بأن أولى الهجمات وقعت في مخيم حلب على مقرّ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - ألقيادة العامة - , التي يتزعمها أحمد جبريل . واغتالت المجموعات الثائرة الرائد الطيار باسل أمين من قوات جيش التحرير الفلسطيني واستولت على سيارة العميد حسين الخطيب نائب رئيس هيئة أركانه . بالإضافة إلى مهاجمة معسكرات طلائع قوات حرب التحرير الشعبية - قوات الصاعقة - وبقية الفصائل المُؤيدة لنظام بشار . وهو الأمر الذي زاد من الرفض الشعبي لموقف هذه القوى وكبُر حجم التأييد لحركتي حماس والجهاد الإسلاميتين اللتين نأتا بنفسيهما عن زجّ كلّ منهما في الأحداث , ففهمهما البشّاريون على أنهما تؤيدان الثورة الشعبية المطالبة بإسقاط نظامه الطائفي وإعدام رئيسه , بعد رفضهما المشاركة في قمع شعبه وقتل المُنْتفضين .
هذه الفصائل الغادرة المغدورة كما وصفها لي طبيب فلسطيني يقيم في دمشق , ذرفت دموعها على نظام المقبور القذافي والمطرود علي صالح تخشى على مصيرها من الزوال حال سقوط بشار , ولا تملك قواعد شعبية تخشى عليها ويهمها استمرار تمويل النظام الإيراني المقطوع عن حماس والجهاد منذ الأشهر الأولى للإنتفاضة السورية . ولا يجرؤ أحد على نفي ما دأبت عليه فصائل الإنقاذ من كذب حين كانت تتسابق في تبنّي عمليات لا علاقة لها بها لقبض الثمن , فغالبية العمليات كانت تتبناها الفصائل كلها الواحد تلو الآخر فيكذب كل منها الآخر .
لقد شارك اللاجئون الفلسطينيون الشعب الليبي ثورته ضد الطاغية وأعوانه , وفرحوا لسقوطه وما آل إليه مصيره , بعد أن تلذذ في طردهم والمساومة عليهم وعلى قضيتهم ليُرضي هذه الفصائل الميكروسكوبيّة , وهو الأمر الذي كشف ضلالتها ودوران بوصلتها في الإتجاه الخطأ , كما لم يكن إتجاه التّسوَوِيّين في الإتجاه الصحيح .
ولأن اليساريين والقوميين يعتقدون أن النصر من موسكو وبكين فقد هلّلوا للفيتو المشترك مرحّبين , وانقادوا من مواقعهم في الأردن خلف هذه الفصائل رغم أنهم لن يزيدوها عدداً إلأ بمقدار عددها الضئيل , بالإضافة إلى مواقف بعض الأقليات التي ترغب في حكم أرثوذكسية موسكو التي انصاعت على الدوام للآمر الصهيوني وفضلته على حكم المسلمين الذين ما أساءوا لشعب ولا حتى لفرد أثناء تألّق حضارتهم , كما تفعل حضارات الآخرين الدموية .وفي هذا الشأن تحدث الكثير من غير المسلمين وأدلوا بشهاداتهم فيه مُنصفين .
أليساريون والقوميون والمُرجئون من المسلمين ممن يرغبون ببقاء نظام بشار على طائفيته المقيتة يتلقون دعماً ماديّاً سخيّاً من السفارات الأمريكية , ويجهدون في كل مناطق الأردن لإلصاق تهم العمالة بالإسلاميين الذين باتت شعبيتهم تتضاعف لموقفهم المنسجم مع موقف الشعب الأردني الذي بات يحتضن مئة ألف لاجيء سوري مُوزّعين في شتّى أرجاء الوطن , ولكن المواطن العربي بشكل عام أضحى دائرة أمنيّة بحدّ ذاته , ويعلم مُرادهم المتآمر على القضية الفلسطينية التي هم سبب تأخير تحريرها بعمالتهم لهذا أو ذاك فالتابع للأجنبيّ يجب أن يلقى مصيره .
ومن أبرز أحاديث هؤلاء العملاء التّابعين ,( عملاء الناتو يحكمون ليبيا ) والمواطن يعرف أنهم باتوا يفتقدون لتمويل مؤسس الفكر الجماهيري . و ( ألضابط العميل رياض الأسعد ) والمواطن لم يمرّ بموقف وطنيّ لنظام البعث العلوي الذي ما أطلق رصاصة واحدة على الكيان الصهيوني ولم يسمح لمناضل أن يطلقها بل ولا تزال أذهان الجميع تتذكر مجازره في مخيم تلّ الزّعتر ومساهمته مع حركة أمل في تدمير المخيمات الفلسطينية وإبادة ساكنيها بمجازر أبشع وأفظع من تلك التي ارتكبها حزب الكتائب اللبناني الذي صرّح أحد وزرائه ذات مرّة أن الفلسطينيين نفايات بشرية . عمل نظام ( حافظ ) طائفته فقط على استقطاب كثيرٍ من بعثيّي العراق المماثلين له طائفيّاً طيلة أثناء الحرب العراقية الإيرانية , ولا يزالون في جُعبته , ومن أبرزهم علي المرياتي ورعد السامرائي وجمال خنزير والتقيتهم قبل ثمانٍ وعشرين عاماً , وهم يقاتلون إلى جانبه في هذه اللحظة . ويُروّجون ما يذيعه موقع ضد الحرب الصهيو أمريكي من أن تنظيم القاعدة والولايات المتحدة يتحدان ضد سوريا , والمواطن يعرفهم فما قتلوا جنديّاً أمريكيّاً واحداً ولم يُفكّروا حتى بقتله , والمواطن العربي يطالب شرفائهم بكشف هويّات هؤلاء المأجورين أمريكيّاً مثلما فعل المناضل يعقوب زيّادين قبل ربع قرن .
إن استئصال الفاسدين المأجورين التابعين في سوريا الثائر شعبها المكافح يُيسرّ للآخرين اجتثاث المُتبقين من اللاهثين على إلحاق بلادنا بمُستعمِرٍ ما عهدنا إلا شروره . ونصرنا قادم لا محالة فالمُمَوّلون لأهداف إستخباريّة يتسابقون في طعن بعضهم أمام سيّدهم القبيح وبأسهم والله بينهم شديد .
شريط الأخبار تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي