الملجأ المحصن ضد الهجمات النووية: هكذا تدار إسرائيل في زمن الطوارئ

الملجأ المحصن ضد الهجمات النووية: هكذا تدار إسرائيل في زمن الطوارئ
أخبار البلد -   لأول مرة منذ اندلاع الحرب على غزة، عقد المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن في إسرائيل اجتماعه الطارئ ليل أمس الثلاثاء في الملجأ تحت الأرض، المحصن ضد الهجمات النووية، الذي دُشن في الجبال التي تحيط بمدينة القدس المحتلة. وعلى الرغم من أن تدشين الملجأ الذي يطلق عليه "مركز إدارة الأزمات الوطنية" قد أنجز قبل 13 عاماً، إلا أن مجلس الوزراء المصغر لشؤون الأمن لم يلتئم فيه إلا مرات عدة، في وقت أقام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وزوجته سارة فقط خلال هجوم الصواريخ والمسيّرات الذي شنته إيران على دولة الاحتلال في إبريل/نيسان الماضي.

وعلى الرغم من أن حكومة إسرائيل برئاسة أرئيل شارون أصدرت بشكل أولي قراراً بتدشين "مركز إدارة الأزمات الوطنية" عام 2002، إلا أن القرار النهائي بتدشينه اتخذته حكومة إيهود أولمرت عام 2007، كأحد الاستخلاصات من حرب لبنان الثانية، بهدف تمكين الحكومة والجهات المدنية ذات العلاقة من إدارة شؤون الدولة عندما تكون تحت وطأة تهديدات متعددة، وضمن ذلك تهديد هجمات جوية وسيبرانية. وبحسب النسخة العبرية لموقع "ويكيبيديا"، فإن لجنة "فينوغراد" التي حققت في أسباب قصور أداء دولة وجيش الاحتلال خلال حرب لبنان الثانية، هي التي أوصت بتدشين الملجأ، من منطلق أن تدشينه يساعد على تحسين مستوى التنسيق بين المستويين السياسي والعسكري.

وقد أعلن عن تدشين "مركز إدارة الأزمات الوطنية" في 2011 في عهد حكومة بنيامين نتنياهو. وبحسب ما ذكره موقع صحيفة "يسرائيل هيوم" اليوم الأربعاء، فقد بلغت نفقات تدشين الملجأ عدة مليارات من الشواكل، حيث يشرف على إدارته "مجلس الأمن القومي" وديوان رئيس الحكومة في دولة الاحتلال. وبحسب الموقع، فإن الملجأ مزود بمنظومات تأمين وحماية في مواجهة الهزات الأرضية، والهجمات النووية والكيميائية والبيولوجية.

وأشار المراسل السياسي للصحيفة أرئيل كهانا، إلى أن الملجأ يضم صالات لعقد اجتماعات، وغرف نوم ومكاتب، وغرفة طعام كبيرة، بشكل يسمح لأعضاء الحكومة وأصحاب المناصب ذات العلاقة بإدارة الأزمات بالإقامة فيه لفترات طويلة. وأبرز كهانا أن إحدى سمات الملجأ أنه لا يسمح بتسريب ما يدور من اجتماعات داخله، لأنه لا يسمح للهواتف الخليوية باستقبال المكالمات والرسائل، حيث إن الذين يسمح لهم بدخول الملجأ مطالبون بترك هواتفهم النقالة في الخارج.

وسبق أن كشفت دفنا لئيل، مراسلة الشؤون السياسية في قناة "12"، أنه قد تم ربط الملجأ بكل من مقر الحكومة والمقر الرسمي لإقامة عائلة رئيس الحكومة في القدس المحتلة، حيث أنجز الربط في 2009، وهو ما أطلق عليه "مشروع ألموغ". وكشف موقع صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الأربعاء، عن أن زوجة نتنياهو ونجله الأكبر يئير يضغطان عليه من أجل الإقامة في الملجأ، إذ أبرز الموقع أنه قد سادت إشاعات أخيراً بأن سارة شوهدت في الفترة الأخيرة في الملجأ.
شريط الأخبار سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة