النظام صمام أمان وهو خارج المساومات والتجاذبات

النظام صمام أمان وهو خارج المساومات والتجاذبات
أخبار البلد -  
أكد حزب التيار الوطني أن الحوار الهادىء هو السبيل للتوافق وإنفاذ عملية الإصلاح الوطني، بعيداً عن التخندق والإقصاء أو الإنزلاق إلى أتون أزمات لا تصب نتائجها في المصالح الوطنية العليا.

وقال "التيار الوطني" في بيان صدر عنه الاثنين ان ما حدث على الدوار الرابع قبل ايام قليلة، لا ينسجم والحالة الوطنية المجمعة على الإصلاح تحت سقف النظام, مؤكداً ان النظام صمام أمان وأنه خارج المساومات والتجاذبات وهو الذي أُسس على شرعية دينية واكتسب شرعية الإنجاز عبر تاريخه الطويل.

وشدد البيان على أن الإصلاح في جانبيه، السياسي والاقتصادي، مطلب ملح لكل القوى الشعبية والحزبية، ولا تراجع عنهما، بوصفهما الأساس في إقامة دولة القانون والمؤسسات، وعبرهما تتحقق العدالة وتوزع مكتسبات التنمية على الجميع، مركزا وأطرافا.

ولفت حزب التيار الوطني إلى أن تعدد الحراكات وتنوع وجهات نظرها، من شأنه أن يعطي تصورات غير متماسكة لمجمل القضايا الوطنية التي يراد لها أن تعالج، وأن الطريق الأمثل للتوافق على صيغة إصلاح وطني هو الحوار الهادف الذي يحترم الرأي والرأي الآخر ويأخذ بالاعتبار الظروف الذاتية والموضوعية للحالة الوطنية ويؤمن بتدرج عملية الإصلاح، وهو عمليا ما يجري على الأرض بين الأطر الرسمية، بكل مستوياتها، والأطر الأهلية على اختلاف توجهاتها السياسية والفكرية والبرامجية.

هدف الجميع من ذلك، حسب البيان، تجنب الأخطاء والخطايا مستفيدين من تجارب دول عربية شقيقة انزلقت نتيجة استعجالها إلى أزمات مستفحلة تهدد استقرارها السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتضعها في دائرة التراجع لا التقدم والازدهار، وهو ما لا نريده لوطنا.

وطلب البيان اعتبار ما حدث على الدوار الرابع، سحابة صيف ومرت، وعدم اعتبارها حالة عامة، وإنما تصرفا إنفعاليا معزولا لا يرقى إلى مستوى الإيمان والخيار به، وأن السياق الطبيعي والإجماعي أن يتم الإصلاح الشامل في مختلف الجوانب تحت سقف النظام حرصا على استقرار الوطن ووحدته وتماسك جبهته الداخلية وليكون إصلاحه نموذجا يحتذى من حيث البناء التراكمي الإيجابي وتجنيبه الأثمان الكبيرة التي يمكن أن يدفعها، لا قدر الله، إن أبعدنا العقل ومنطق الحوار والنضج السياسي عن تبادلنا للآراء حول قضايانا الوطنية.

ودعا بيان حزب التيار الوطني كل القوى السياسية والشعبية إلى اليقين من أن طرفا واحدا، رسميا أو أهليا، لا يمكنه أن يفرض أجندة إصلاح دون أخذ كل وجهات النظر بعين الاعتبار وأن الدول التي تريد التأسيس لديمقراطية عميقة وذات قيمة تبني مساراتها الإصلاحية على التوافق والتفاهم لتحقيق أعلى درجات الإجماع.

وانتهى البيان إلى الطلب من كل القوى الحزبية والشعبية إلى منح مسار الإصلاح فرصته حتى تكتمل الحلقات التشريعية الإصلاحية ومن ثم الدخول في تقييمات موضوعية ومن ثم اقتراح تصورات تطويرية ضمن رؤية زمنية معقولة من غير الضغط لإنفاذها قبل نضوجها.
 
شريط الأخبار الولايات المتحدة الامريكية: نتوقع ردا من إيران بشأن المقترح المكون من 15 نقطة بيان مهم للقوات المسلحة اليمنية.. التفاصيل النفط يرتفع 4.5 بالمئة إلى 113 دولارا للبرميل مصرع حارس مرمى بعد تصدي كرة اثناء مباراة في تركيا رسمياً.. الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف موقعين مرتبطين بالطاقة النووية الإيرانية النشامى يتعادل وديًا مع كوستاريكا بهدفين لمثلهما النتائج الرسمية لانتخابات مجلس نقابة الفنانين الأردنيين - اسماء عراقجي يتوعد بثمن باهظ بعد ضرب إسرائيل مصنعين للصلب في إيران هاني الجراح نقيباً للفنانين الأردنيين الطاقة الذرية الايرانية : استهداف مصنع " الكعكة الصفراء " غارات عنيفة وقصف بالقنابل الفوسفورية يستهدف جنوبي لبنان الأمطار في البترا تتجاوز 100 ملم والسلطة تتعامل بكفاءة مع الحالة الجوية تراجع الأسهم الآسيوية متأثرة بموجة بيع عالمية الرئيس الإيراني يتجول في طهران ويتفقد المحال التجارية- وزيرة القوات المسلحة الفرنسية: حرب الشرق الأوسط «ليست حربنا» الأمن العام يتعامل مع 4 بلاغات لسقوط شظايا ومقذوفات دون إصابات نقابة اصحاب استقدام العاملين في المنازل تنعى شقيق زميلهم فادي العبيدات الحكومة توضح عن التسعيرة الشهرية للمحروقات بدء انتخابات نقابة الفنانين الأردنيين تقرير يكشف تفاصيل حياة مادورو وزوجته داخل السجن