اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«نقابيو الإصلاح» يستنكرون عنف الدرك ويدعون إلى الإفراج عن معتقلي الطفيلة ومعتقلي «الرابع»

«نقابيو الإصلاح» يستنكرون عنف الدرك ويدعون إلى الإفراج عن معتقلي الطفيلة ومعتقلي «الرابع»
أخبار البلد -  
اخبار البلد_ أصدر تجمع "نقابيون من أجل الإصلاح" بيانا أمس استنكر فيه ما أقدمت عليه قوات الدرك من فض لاعتصام
 المطالبين بالإفراج عن معتقلي "أحرار الطفيلة" جاء فيه:
"تابع تجمع (نقابيون من أجل الإصلاح) بألم وشجب شديدين ما أقدمت عليه قوات الدرك من فضّ آثم وعنيف وغير مبرر لاعتصام المطالبين بالإفراج عن معتقلي أحرار الطفيلة قبالة رئاسة الوزراء مساء السبت.
وإذ يستنكر التجمع هذه الطريقة البائدة والبائسة في معالجة الأزمات، فإنه يحذر من مغبة الإفراط في العنف في مقاومة الحركة المطلبية السلمية والمدنية التي ما تنازلت للحظة عن مطلب "إصلاح النظام".
لقد أعادت قوات الامن الأردن سنوات إلى الوراء بممارستها المتوحشة التي خلّفت جرحى ومصابين، ومعتقلين يتحدث عن تعذيبهم في مراكز التوقيف، بما يتنافى مع القوانين والدساتير العالمية المتصلة بحقوق السجناء، وحقوق الإنسان بعامة.
إننا في تجمع "نقابيون من أجل الإصلاح" نستنكر ما تعرض له عضو المكتب التنفيذي للتجمع الزميل الإعلامي الدكتور موسى برهومة من اعتداء جسدي بعدما انهال عليه أفراد الدرك بالهراوات. كما نستنكر اعتقال زملاء نقابيين وناشطين سياسيين وشبابيين ذنبهم الوحيد أنهم أرادوا صناعة أردن المستقبل الخالي من الفاسدين والسماسرة وأعداء الحرية والحياة والكرامة.
إن الأكذوبة التي يروجها إعلام التزييف الحكومي من أن فضّ الاعتصام تمّ بسبب "هتافات خرقت الخطوط الحمراء" أمر تفضحه الحقائق الدامغة التي تؤكد أن من يزعمون الدفاع عن النظام هم أنفسهم الذين يعملون على إسقاطه-سواء علموا بذلك أم لم يعلموا- من خلال استفزاز المواطنين، وإهانتهم، واعتقالهم، وحرمانهم من حرية التعبير، وحقهم الكريم في العيش في وطن كريم أبيّ، منتج، معتزّ بأبنائه، محافظ على أمنهم وأمانهم.
إن سلوك العنف لا يورّث إلا العنف، وعلى صانع القرار أن يعرف هذا الدرس جيدا، ويعلم ماذا أثمر العنف في بلاد الربيع العربي. وبالتالي فإن من يعتقد أن القبضة الأمنية الخشنة سوف تجهض الحراك، وتطفئ الحرائق المندلعة في كل مكان من الأردن، واهم، وأعمى، وخارج سياق العصر والتاريخ.
ان الشعب الأردني بسائر فئاته وأطيافه وقواه الحية يرفض القبضة الأمنية بمواجهة الحراك الاصلاحي، وقادر على أن يتحداها بصدره العاري. كما أنه قادر على أن يتحدى إرادة تكميم الأفواه، ولن تنجح قوة ما اشتد قهرها في أن تكسر إرادة شعب قرر المضي في الإصلاح منذ أكثر من خمسة عشر شهرا، ولن يتوقف إلا إذا تحققت مطالبه الشرعية العادلة.
الحوار، والحكمة، وسيادة العقل، والاعتراف بالآخر، هو السبيل للوصول إلى أرضية مشتركة يقف عليها النظام والمعارضة من أجل التوافق على خريطة الطريق المؤدية للإصلاح الحقيقي والجوهري والشامل. أما مبدأ المغالبة عبر الحلول الأمنية المشددة، فخيار بائس لا يلجأ إليه إلا المفلسون".
 
شريط الأخبار إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة