اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من الطفيلة إلى الدوار الرابع.. أزمة متدحرجة

من الطفيلة إلى الدوار الرابع.. أزمة متدحرجة
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ فهد الخيطان _ واهم من كان يعتقد أن بالإمكان احتواء ردود الفعل على اعتقال نشطاء حراك الطفيلة، وبأن القبضة الأمنية ستردع المتضامنين معهم. الأزمات الكبرى تبدأ على هذا النحو ولا تنتهي.بتعريف آخر، هي أزمة متدحرجة؛ بدأت باعتصامات في الطفيلة تطالب بالإفراج عن الموقوفين الستة، ثم تقدمت خطوة إلى سجن الجويدة حيث "يقيم" الموقوفون من أبناء المدينة، وهناك بلغت الشعارات سقفا عاليا تجلى في "دبكة الفساد". لكن المسؤولين ظلوا على تعنتهم، ورفضوا الإفراج عن الموقوفين، مع أنهم وافقوا من قبل على تكفيل أشخاص وجهت إليهم نفس التهم. ومنذ أيام، أعلن نشطاء حراك الطفيلة وحركات أخرى أنهم بصدد الاعتصام أمام رئاسة الوزراء يوم السبت، وكان ما كان.مشاهد مؤسفة لشبان يجري سحلهم في الشوارع، والاعتداء عليهم بالضرب قبل اعتقالهم، ومطاردات امتدت إلى حي الطفايلة في العاصمة ومناطق أخرى. لقد ارتكب المعتصمون أخطاء فادحة عندما رفعوا شعارات لا علاقة لها بقضية المعتقلين، وتجاوزوا سقف مطالب الحراك الشعبي بشعارات ترفضها الأغلبية الساحقة من الأردنيين، ويعرف مطلقوها أنها ستودي بالبلاد إلى التهلكة.لكن، من يقنعنا بأن المسؤولين في الدولة لم يكونوا على علم مسبق بسقف شعارات الطفيلة. لقد سمعوها من قبل في اعتصامات شهدتها المدينة، واعتصام "الجويدة"، فما الذي يمنع تكرارها على "الدوار الرابع"؟ لا شيء سوى حكمة الساسة التي افتقدناها في هذه الأزمة.هناك إصرار عجيب من بعض المسؤولين على كسر إرادة الحراك ودفعه إلى الدخول في مواجهة مع الدولة لتبرير سياسة القبضة الأمنية، وكأن هذا النهج يخدم أهداف الإصلاح المنشود.وفي أوساط الحراك الشعبي من هو مستعد، عن جهل وسوء تقدير، لمجاراة التصعيد والدفع باتجاه تأزيم العلاقة مع الدولة، بدون إدراك للعواقب المترتبة على ذلك.إنها سياسة عمياء تقود البلاد إلى الصدام، وتقوض جهود المخلصين الرامية إلى وضع المملكة على سكة الإصلاح والتغيير السلمي.كان توقيف نشطاء الطفيلة خطأ قاتلا، جر سلسلة من الأخطاء في ظل مواقف رسمية متعنة لا تلحظ المتغيرات الهائلة في المحيط العربي وفي الشارع الأردني.الإفراج عن النشطاء الستة ربما لا يكفي اليوم للقول بأن الأزمة انتهت، فقد دوّنا في السجل أزمة جديدة اسمها "الدوار الرابع"، لتضاف إلى سلسلة من الإخفاقات المماثلة في مسيرة الإصلاح.

شريط الأخبار الدكتور محسن أبو عوض يكتب: خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين