احمر عالسكين يابطيخ

احمر عالسكين يابطيخ
أخبار البلد -  
تعرت حقيقة سياسيونا كما تعرت حقيقة اوضاعنا التي لانحسد عليها واصبحنا نواجه الحال والواقع ونعاني من وجع مزمن ولكنا نكابر بالمحسوس
وبتنا احوج مانكون الى الثقافة السياسية بحاجة الى مراجعه واعادة بناء الكثير من المؤشرات في حياتنا السياسية التي ان دلت فانما تدل على ضحاله وسطحية وسلبيه تتصف بها قطاعات كثيرة اتجاه جمله القضايا الوطنية هي انعكاس لتركيبة ثقافة سادت وانتشرت في مجتمعنا خلال عقود طويله لتشكل قناعات خاطئة والان بات علينا ان نثقف انفسنا بمعرفة الحق والواجب وفي طليعتها حقنا بالانتخاب انتخاب وكلائنا ومن يمثلونا في كل موقع وكيف نمارس هذا الحق ومن نختارلان هذه الاسئله كان جوابها عمليا غياب مصداقية التمثيل وماافرزه هذا من نتائج عانينا ومازلنا منهاوانهيار منظومة المجتمع المطلوب الان اصبحنا نحتاج تثقيف المواطن وايجاد هوية سياسية حقيقية للدوله واعتقد انها مهمة صعبة تحتاج لجهود
هكذا نحن الاردنيين طيبون بسطاء ننخدع بسهولة بالشعارات والهتافات الثورية والكلمات الرنانة والشائعات .. وهذا ليس عيب الاردني فهو المواطن الصادق البسيط الطيب … و الخلل ما هو الا خلل فكري في بنية متسلقي السلطة ممتهنو هذا الكار والخبراء به وبطرقه واساليبه الذين يمكرون ويخادعون ويلفقون ويهتفون ولا يقصدون خدمة مجتمع وقضاياه بقدر ما يهدفون لخدمة أنفسهم ومصالحهم الضيقة على حساب الإنسان والوطن ولو كان بجواز سفر لايغني ولايسمن من جوع
ظلم سرقة فساد ودكتاتورية في الراي والقرار في حضن لقيط اسمه الديمقراطية كلمات جوفاء يجترها البعض ونرددها نحن بعفوية لنستنهض الروح الاردنية العظيمة العمل العمل من اجل الخلاص من اجل اردن العزة والكرامة لنعمل ولا نقف مكتوفي الأيدي
ايها المثقفون المتعبون والمثقلون باحمال الام وهموم ومشاكل وقضايا الامة لا تقفوا عند حدود الكلمات فسروا الآيات أنيروا الظلمات الشعب بحاجة لمن يوضح الكلمات ويسقط معانيها بحقائق الأفعال
يا شعبنا ياوجعي كفى طيبة كفى سلبية لا تصدقوا الكاذبين لا تصدقوا المساومين لا تصدقوا من صافح الشيطان لا تصدقوا من همهم الكراسي والجاه والمناصب والمنافع والمكاسب وهم بالاصل جاءوا لخدمتها يا مثقفينا الان جاء دوركم ومسؤوليتكم كبيرة لتوضيح الصورة يا مثقفينا الوحدة الفكرية ضرورية اهتفوا اكتبوا ثقفوا من حولكم لا تتألموا لخذلان من ظنناهم شمس نجاة
هذا هو زمن الاستهتار والفساد وهما وجهان لعملة واحدة… ليعقدوا صفقاتهم ليبيعوا ليشتروا ليتاجرو بنا ليحرروا الأوراق فأنهم جميعا شربوا من كاس الشيطان وتعاهدوا على ظلمنا وتجويعنا وتشريدنا فلا نستغرب تصالحهم وتوحدهم لغرض إذلالنا شعاراتهم كاذبة خادعة و الحال من سئ لاسوا و الفساد والجوع والقهر والمرض والعطش سرطان يستشري وشعارات تتشكل وتتنوع وممثلون يحسنون تجسيد ادوارهم ونبرات صوتهم عاليه تتجاوز مساحات القرية
يتحدثون عن المظلومية وعن المحرومية لكي يتسلقوا ويصلوا الى مواقع ليس لخدمة بلد ينزف وأنما للوصول لموقع الرفاه ومواطن السرقة لمقدرات البلد والاستهتار بحقوق الناس
حيث أصبحت المساومة مبدأ ليس فقط للسياسيين يعتمدونه كمبدا لدوام الاستمرار والكسب غير المشروع.. ومه هذا كنا نجامل الفاسدين والمجرمين والانتهازيين والمستغلين ونداهن ولا تكشف الحقائق المرة التي يمر بها البلد والتي سببها المهادنه والمصالح والمنافع مسمياتها كثيرة البلدة…
يا شعبي الطيب من سيتصالح معكم ايها المظلومين مع أبناء الوطن المحرومين والذين كانوا بالامس سادة اعزاء واليوم يحلمون وكانهم اناس لاامال لااحلام لارغبات لامستقبل الا البحث عن لقمة الخبز ؟؟ من من؟؟!!!

هل هم أبناء العبدة يا من تنادون بالديمقراطية الذ ليله شعاراتكم تهتف بالوطنية وبالعدالة والنزاهة والمساواه وبالخفاء تبيعون فينا نحن المساكين و تساومون تستسلمون باعونا بجوز سفر او وظيفة مراسل باعونا بكمشة دولارات وضعت في جوارير الكاززينوهات بلبنان والخارج باونا واستلموا الثمن ثمن الصمت والسكوت وكاني اسمع الفقراء والغلابى والجياع والمقهورين والعاطلين عن العمل والمرضى اسمع صراخهم يهتفون كفى نفاق كفى نكون أو لا نكون… ياسدنه التشريع
بين الحين والحين يتلفظون بكلمات وطنية خادعة جبانة لا تغني من جوع شعاراتهم هي لمناغمة عاطفة الإنسان البسيط الطيب واستغلاله لدعايات انتخابية او كسب شعبية رخيصة ما هي ألا خداع وغش وزيف كلمات.. السوء الأكبر يتحمله مثقفو المرحلة لان الشعب يئن ويرفض رموز البؤس والذل السابقة ويرفض الفساد الحالي…. الشعب بحاجة الى مثقفين ليبرزوا السوء المخفي ليستقرؤا الحقائق ليفسروا بأبسط التعابير حالتنا ومايجب ان نكون عليــه
لنعلن الحقائق… لنحارب الفساد …. لنعلن عن أننا شعب لن يخضع لذل ولن يموت وفينا قيادة شرعية تحرص علينا وتهتم بنا وتابى ان نركع او ننحني قيادة علمتنا كيف نحب وكيف نعطي علمتنا معنى الانتماء والمحبة وكتى نتسامح ومتى ننتفض وكيف ننتجذر ونتشبث بالارض كالنخيل لاتهزه الرياح ولاتحنيه العواصف ان لانركع ولانساوم ولانقبل الضيم وعلينا فضح الكاذبون وكشف حقائق الخفاء
لنثقف لعدالة اجتماعية لنعمل على أنصاف المظلومين ومحاسبة أرباب فساد الماضي والحاضر…. لنطلق دعوتان الاولى اسقاط الفساد والمفسدين اين كانو والثانية الدعوه لثقافة العدالة الاجتماعية والنظام والقانون.ولنعمل من اجل ذلك
نعم تعج ساحتنا الاردنية اليوم بمن ركبوا موجة التسلط والتجبر الذين لا يحترمون أجيال ولا يحترمون فكر إنسان حتى حذفوا تعريف معنى العدالة من مفردات الحكم…. « لا عدالة لا عدالة لا عدالة » …. أنهم لا يحترمون قيم وحضارة مجتمع نسوا أنهم اوهمونا انهم اتون من اجل المحرومين من اجل الضعفاء المهزومين أنهم يسحقون العدالة الان بعد ان بدات شمسهم تميل للغروب وقد تكشفت نواياهم ….صافحوا الشيطان بأسماء عديدة تارة المجاملة تارة المصالحة …. حتىوصلوا لماربهم
ومازال المواطن يسال... أين الشفافية ؟!!.. أين محاسبه للفساد؟!!…وكم فاسد سابق هو الآن على كرسيه الدوار وكم متسلق ومتملق في موقع المسؤوليه وكم من مستغل لظرف وزمن يتنعم الآن بخير البلد وكم مظلوم واجه الظلم ونام منكبا على وجهه و كم انسا ن نام جائعا عريانا بردانا وكان الامل بهمواذا بم صقور جارحة لاتابه لمسكين او ضائع او يتيم
القهر يتسلل من الباب الخلفي يحمله بعض من نسوا الواجب والامانه التي حملوها ولم يكونو قدرها خانوها والتفتوا لمصالحهم وباعو انفسم وقد اشتروا ومن يشتري من السهل ان يبيع واعتمدوا على منهاج الفساد والمحسوبية والشللية والشخصنه ولبسوا ثوب الانسانية شربوا من كاس الشيطان فاخرجوا مصالحه وجسدوها خطابات هتافات شعارات مؤتمرات محاكاه بين صدق الوعود ووهم العدالة تحت مظلة الفساد والمحاصصة…
لقد أصبحت المساومة مبدأ ليس فقط للسياسيين..
لذا أذا أردنا أن نبحث عن حقائق جريئة فأننا يجب أن ندخل ألان للمواقع الالكترونية للبحث عن الأشباح التي تنقل الحقائق التي لا يمكن أن تظهر ألا عبر ألنت … وللأسف ظهر خلال السنوات الستة السابقة مجاميع من الكتاب الطارئون الذين لم يكونوا يحلموا بان يكتبوا بجريدة حتى او بدفاترهم وتلونوا ونافقوا وخضعوا وتعلموا السكوت أمام أجرام الجهل المسلح والغباء السياسي للدولة…. وترسخ مفهوم أخر لديهم بعد نشوء المافيات السياسية وهي المجاملة والمنافقة حتى بالكلمة وذلك لغرض الحصول على مكاسب شخصية وانية على حسب الحقيقة
pressziad@yahoo.com
شريط الأخبار "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية