عباس: ندين كل محاولة للمسّ بأمن الأردن واستقراره

عباس: ندين كل محاولة للمسّ بأمن الأردن واستقراره
أخبار البلد -   أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس «رفض دولة فلسطين القاطع وإدانتها لأي محاولة من شأنها المسّ بأمن الأردن الشقيق واستقراره».
وأشار في بيان أمس الثلاثاء إلى أن «أمن الأردن هو مصلحة حيوية للشعب الفلسطيني ومستقبل قضيته الوطنية»، محذرًا من أن «أيّ سوء تقدير للحسابات بخصوص هذه المسألة سيقود المنطقة بأسرها إلى الفوضى».
وقال: «إن الأردن الشقيق يستحق الشكر والثناء، وليس التآمر على أمنه واستقراره»، معربًا عن «ثقته بقدرة الدولة الأردنية على إفشال هذه المحاولات اليائسة في مهدها»، ومؤكدًا أن «فلسطين والأردن تربطهما علاقات المصير المشترك».
وثمن «الدور الكبير الذي يقوم به الأردن، وخصوصا الموقف الثابت للملك عبد الله الثاني الداعم لحقوق شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال، ومن أجل وقف حرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في غزة، وتأمين وصول أكبر قدر من المساعدات ومواد الإغاثة إلى أبناء شعبنا، وموقف الأردن القوي والثابت ضد التهجير ومن أجل صون وحماية القضية الفلسطينية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية من خلال الوصاية الهاشمية عليها».
وكان عباس قد طالب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بمنع أي عملية عسكرية قد تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح، وحذّر من عواقب ذلك في حال حدوثه، خاصة على المدنيين الأبرياء.
وشدّد في اتصال هاتفي بينه وبين بلينكن مساء الإثنين، على ضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، خصوصاً في قطاع غزة، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
ودعا إلى «أهمية الإسراع في إدخال المواد الإغاثية والطبية والغذائية، وتوفير المياه والكهرباء والوقود إلى كامل قطاع غزة، بما فيه منطقة شمال غزة».
كما أكّد «رفض التهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني، سواء في قطاع غزة، أو في الضفة الغربية بما فيها القدس».
وقال إن «قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ولا يمكن القبول أو التعامل مع مخططات سلطات الاحتلال في فصله، أو اقتطاع أي شبر من أرضه، وهو يقع تحت مسؤولية دولة فلسطين وتحت إدارتها».
وشدد على ضرورة تدخل الجانب الأمريكي لمنع ما تقوم به سلطات الاحتلال من تهجير للمواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، خصوصاً مناطق الأغوار التي تشهد ضمًا صامتًا ومخططًا له من المستوطنين وجيش الاحتلال، وكذلك وقف اعتداءات المستوطنين الإرهابيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، ومزيد من الضغط للإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية، وفتح جميع الحواجز في الضفة، وسيطرة دولة فلسطين على معابرها الدولية لتتمكن من القيام بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها.
من جانبه، حضّ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن السلطة الفلسطينية على تطبيق مزيد من الإصلاحات بعد تشكيل حكومة جديدة برئاسة محمد مصطفى.
وقال إن الولايات المتحدة «تتطلع إلى العمل مع حكومة السلطة الفلسطينية الجديدة لتعزيز السلم والأمن والازدهار وتحضّ على تنفيذ الإصلاحات الضرورية»، وفق المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر مساء أمس الأول الإثنين.
ونقل ميلر عن بلينكن أنّه «شدّد على أنّ تنشيط السلطة الفلسطينية ضروري لتحقيق نتائج للشعب الفلسطيني في كلّ من الضفة الغربية وغزة».
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار