غزة.. الأمطار تغرق مئات الخيام ومياه الصرف والقمامة تفاقمان المخاطر

غزة.. الأمطار تغرق مئات الخيام ومياه الصرف والقمامة تفاقمان المخاطر
أخبار البلد -  

تسببت الأمطار الغزيرة التي تهطل على مناطق مختلفة في قطاع غزة منذ الليلة الماضية في تفاقم معاناة النازحين، بعد أن أغرقت المياه خيامهم وألحقت بها أضرارا جسيمة، فيما تهدد مياه الصرف الصحي والقمامة صحة النازحين في رفح.

وتسببت الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة التي هبّت على المناطق الشمالية من القطاع، والغربية من دير البلح وسط القطاع، ورفح ومنطقة المواصي في خان يونس جنوبا بغرق مئات الخيام، وتطاير أخرى تؤوي آلاف النازحين، الذين باتوا ليلتهم بالعراء في ظل البرد القارس وتحت الأمطار الغزيرة.

ومن بين هؤلاء النازحين أطفال ونساء ومسنون ومرضى في ظروف إنسانية صعبة.

وقد ترك معظم النازحين بمراكز الإيواء في مختلف مناطق القطاع، منازلهم على وجه السرعة أملا بالنجاة من قصف طائرات ومدفعية الاحتلال، حاملين معهم القليل من الملابس والأغطية والمقتنيات الشخصية، ليصبحوا فريسة للبرد القارس والجوع والعطش.

ويعاني هؤلاء النازحون أوضاعا معيشية غاية في الصعوبة، نتيجة نقص جميع الخدمات الأساسية، وعلى رأسها توفير الطعام والرعاية الصحية اللازمة.

أوضاع صعبة

وطالب النازحون الجهات الأممية والدولية بضرورة توفير مراكز إيواء لهم في ظل الأوضاع الصعبة والحرب المتواصلة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع لليوم الــ165″.

يأتي ذلك بينما تزحف أكوام القمامة والبرك الملوثة بمياه الصرف الصحي باتجاه خيام النازحين التي أقاموها بما توفر لهم في جنوب قطاع غزة، وهو ما يفاقم المخاطر الصحية التي تهدد الفارين من ويلات القصف الإسرائيلي المتواصل.

يقول سيد رفيق أبو شنب الذي نزح إلى رفح كغيره من مئات الآلاف هربا من الحرب "نعاني من الروائح الكريهة والأمراض. الأطفال يعانون باستمرار من نزلات البرد".

ويضيف "المجاري مليئة بالبعوض الذي يقرص وتنتقل العدوى من شخص إلى آخر".

وفي الوقت الذي تحذر الأمم المتحدة من مجاعة وشيكة بعد أكثر من 5 أشهر من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، يقول مسؤولو الإغاثة الإنسانية إن واقع الصرف الصحي المتدهور يجعل سكان غزة أكثر عرضة للأمراض.

وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية جيمي ماكغولدريك خلال مؤتمر صحفي أمس الاثنين إن "الصرف الصحي هو أحد العوامل الرئيسية لأزمة التغذية والأزمة الصحية بل وأود أن أقول انعدام الأمن الغذائي أيضا".

وأضاف "الناس جياع ويفاقم شعورهم بالجوع.. تأثر نظامهم المناعي جراء ظروفهم المعيشية. فهم يعيشون في ظروف مزرية وفي مواقع مكتظة".

تحذيرات ومخاطر

وحذر تقييم الأمن الغذائي الذي أعدته هيئة مختصة تعمل مع الأمم المتحدة من أن نصف سكان قطاع غزة يعانون من وضع "كارثي من الجوع والمجاعة"، ومن المتوقع أن تضرب المجاعة شمال القطاع بحلول مايو/أيار المقبل ما لم يكن هناك تدخل عاجل.

وفي رفح، حيث تقول الأمم المتحدة إن عدد السكان ارتفع من 300 ألف إلى 1.5 مليون منذ أكتوبر/تشرين الأول بسبب نزوح المدنيين هربا من المعارك والقصف، يعيش النازحون حياة بائسة في انتظار هدنة محتملة، ويحاولون تجنب أكوام القمامة المتراكمة أثناء بحثهم اليومي عن الطعام.

وقال ماكغولدريك "لا أحد يجمع القمامة. بمحاذاة الخيام وعلى جوانب الطرقات هناك أكوام من الأوراق المستعملة والبلاستيك والعلب وبقايا الطعام وغيرها".

وقد أدى الوضع الصحي المتفاقم في رفح وأماكن أخرى في قطاع غزة إلى ارتفاع حاد في معدلات الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي "أ"، وهو التهاب في الكبد ناجم عن فيروس ينتشر عن طريق البراز، ولا يهدد الحياة عادة.

وحذر رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في يناير/كانون الثاني من وجود 24 حالة مؤكدة إضافة إلى "عدة آلاف من الأشخاص المصابين باليرقان ربما بسبب التهاب الكبد الوبائي أ".

وأشار إلى احتمال انتشار أمراض أخرى مع تدهور الوضع.

وكتب عبر حسابه على منصة إكس "إن الظروف المعيشية غير الإنسانية بالكاد تسمح بتوفير مياه نظيفة ومراحيض نظيفة وإمكانية الحفاظ على نظافة المناطق المحيطة، وهذا سيساعد على انتشار التهاب الكبد أ بشكل أكبر ويسلط الضوء على مدى الخطر الذي تمثله البيئة لانتشار الأمراض".

لكن منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يرى أنه دون وقف القتال لن يكون هناك الكثير مما يمكن للمنظمات الإنسانية أن تفعله لتحسين الوضع.

ويضيف "نظرا لتوقف محطات الكهرباء عن العمل، ولأن أنظمة المياه والصرف الصحي معطلة أو بحاجة إلى إصلاح، ليست لدينا القدرة على توفير وضع أفضل مما هو عليه في الوقت الحالي".

شريط الأخبار الأمن العام: إصابة شخص ومحاصرة آخر إثر انهيار مغارة في محافظة إربد الملكة رانيا العبدالله تفتتح مركز زها الثقافي في محافظة العقبة قد ينقذ آلاف الأرواح من النزيف المميت.. علماء يطورون رذاذا ثوريا يغلق الجروح في جزء من الثانية! "التعليم العالي" تتحدث عن مصير امتحان الشامل... خدمة العلم... ونسب المستفيدين من منح جزئية وقروض نظرة الى طقس الأيام القادمة واحتمالات الأمطار أبو عبيدة: المستعربون أدوات الاحتلال ومقاتلو القسام في رفح يسطرون ملحمة صمود الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن يعلن موقفه من زيادة أيام عطلة القطاع العام الذهب عيار 21 يقترب من مستويات قياسية غير مسبوقة 19 ألف جلسة غسيل كلى تم تنفيذها من خلال مركز الصحة الرقمية خلال المرحلة الأولى استخدام نظام العد الذاتي في تعداد 2026 لأول مرة في تاريخ الأردن الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها توقيف 3 متورطين بتهريب سيارات إلى مصر وإحالتهم للمدعي العام مجلس النواب يقر مادتين بمشروع قانون الغاز وفاة بحادث تصادم مروع بين قلاب ومركبة في المفرق صدمة الشامل.. صعوبة مفرطة وأسئلة لا تمت للمنهاج بصلة وتساؤلات عن مصير الطلبة ! غبار غير معتاد لهذا الوقت يؤثر على مختلف مناطق المملكة وتوقعات باستمراره الليلة وغدًا استفتاء على السوشال ميديا.. طلبة الهاشمية :خدمات النقل بعد تحديثات هيئة النقل من سيء لأسوأ وهذه أبرز الردود النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد.. المواصفات والمقاييس : خطة رقابية وجولات تفتيشية في رمضان التربية تصرف رواتب التعليم الإضافي والمسائي اليوم