اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مجلة للشواذ جنسيا تثير جدلا واسعا في تونس بعد (ثورة الياسمين)

مجلة للشواذ جنسيا تثير جدلا واسعا في تونس بعد (ثورة الياسمين)
أخبار البلد -  
أثار صدور مجلة إلكترونية تونسية للشواذ جنسيا جدلا واسعا وقانونيا وإعلاميا واسعا تصاعدت حدّته بعد أن وصل إلى الأوساط السياسية، خاصة مع سيطرة حزب النهضة الإسلامي عليها والذين تعهدوا بإغلاق هذه المجلة.

وذكر تقرير لقناة "فرانس 24 الفرنسية" أن الساحة المثلية التونسية خرجت إلى العلنية بعد "ثورة الياسمين" التي أعطتها دفعا جديدا للوصول إلى حماية قانونية وفي بعض التقبل من المجتمع الذي طالب بالحرية والكرامة، فصدرت المجلة إلكترونية موجهة للمثليين باسم "جايداي" وإذاعة تُعنى بقضاياهم، مثيرة جدلا واسعا بين مرحب ومستنكر.

بدأت فكرة مجلة "جايداي" الإلكترونية والمتخصصة في مسائل المثلية الجنسية والموجهة أساسا إلى المثليين في الشرق الأوسط والمغرب العربي في التبلور منذ مارس/آذار 2011 وصدر العدد الأول العام الفائت الذي لم يلفت انتباها كبيرا، خاصة وأن الإعلام كان في ذلك الحين مشتتا وغارقا وسط طوفان من النشرات الجديدة والأخبار الواردة من كل حدب وصوب.

ويعرف محررو "جايداي" بخطهم على مجلتهم -التي تعتبر ثاني تجربة في المغرب العربي إذ أصدرت مجلة مثلية في المغرب عام 2010- حينما يقولون "نريد أن نكون بيئة تفاعلية سليمة لمواجهة التحديات، والدفاع عن حقوق الإنسان، والتعامل مع المواضيع المختلفة من منظور المثليين أنفسهم".

لكن ومنذ العدد الثاني لـ"جايداي" الذي يظهر صورة لفتى يلبس "الكوفية" العربية، صارت القضية محل جدل واسع ارتقى إلى المجال السياسي وفجّر كل التناقضات والتجاذبات، بحسب "فرانس 24".

وتصاعد الجدل بعد عنوان لصحيفة "المشرق" التونسية حيث قالت "في وقت تمنع فيه المنتقّبة من الدّراسة والتّدريس، صحيفة للشواذ جنسيّا في تونس" في إشارة إلى منع المنتقبات من حضور الدروس في الجامعات التونسية وكل ما نتج عنه من اضطرابات وصدامات.

وبدوره أعلن حزب النهضة الإسلامي -الفائز بأغلبية المقاعد في المجلس التأسيسي- رفضه لمثل صدور هذه المجلة، وتعهد بالعمل على إغلاقها، حيث قال سمير ديلو عضو حركة النهضة والوزير المكلف بحقوق الإنسان في تصريحات نقلتها القناة الفرنسية إنه يعارض بشدة المثلية الجنسية، معتبرا أن "حرية التعبير لها حدود"، ورغم اعترافه بوجود هذه الظاهرة في تونس، تحدث سمير ديلو عن "ضرورة مراعاة خطوط حمراء يحددها تراثنا وديننا وحضارتنا".
شريط الأخبار تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء