اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نتنياهو لغانتس: “سأتغدى به قبل أن يتعشى بي”

نتنياهو لغانتس: “سأتغدى به قبل أن يتعشى بي”
أخبار البلد -  

تقرير "نيويورك تايمز” الذي يفيد فحص إمكانية موت أكثر من 50 من بين الـ 136 مخطوفاً في قطاع غزة، لم يفاجئ أحداً في الجهاز الأمني والسياسي، أو حتى في الإعلام. تُرك هؤلاء لمصيرهم في 7 أكتوبر (باستثناء الذين ابتسم لهم الحظ وعادوا في الصفقة السابقة) يموتون هناك. بعضهم أعدمهم آسروهم، وبعضهم يموتون بسبب مرض أو إصابات لم تعالج، وربما حتى بنار الجيش الإسرائيلي، وآخرون اختطفوا أمواتاً. تركوا لمصيرهم، والآن يضحون بهم من أجل شعارات عليلة مثل "الانتصار المطلق”، ومن أجل جمهور يقدس استمرار القتال قبل أي شيء. حتى لو أصبحت عديمة الجدوى من أجل بقاء شخص واحد وحكومة واحدة.

للأسف، ليس هناك حقيقة أخرى اليوم. بدون اعترافه بذلك، ها هو نتنياهو قد حسم أمره لصالح سلم أولوياته. صفقة لتحرير المخطوفين بثمن باهظ – يجب أن يكون باهظاً ومؤلماً – سيضعضع ائتلافه، وربما يؤدي إلى تفككه. "عدم عقد الصفقة” ربما سيؤدي إلى انسحاب غانتس وآيزنكوت، لكن الحكومة ستفعل ذلك بالتأكيد. صحيح أن حماس صعبت الأمر على إسرائيل بالمطالبة بوقف الحرب وإطلاق سراح جماعي للسجناء، ولكن ما الذي قاله نتنياهو، لقد قال "هذه هي الحياة”، انتصروا في 7 أكتوبر لا نحن.

رد حماس أمس اعتبرته جهات إسرائيلية بأنه "سلبي مطلق”، وحتى نتنياهو لم يخرج عن أطواره ليدفع بصفقة ما قدماً. ما الذي فكر بحدوثه بعد حملة خطوطه الحمراء؟ ومن الذي كسب؟ طبعاً لم يكن المخطوفون المساكين أو أبناء عائلاتهم الذين يكادون يصابون بالجنون واليأس هم الذين كسبوا. إذاً، من؟ الكاسب هما بن غفير وسموتريتش وقاعدتهما السياسية.

في تشرين الأول 2011 أمر نتنياهو بإطلاق سراح 1027 مخرباً مقابل جندي واحد. فهل استخدم (أيضاً) في حينه الاعتبارات السياسية على خلفية الاحتجاج الاجتماعي، أم أن قلبه تفطر على الجندي؟ حسب شهادته، فالاعتبار الثاني هو الحاسم. من المهم كيف سيعيد كتابة سيرته الذاتية مرة أخرى عندما سيضطر إلى التطرق، لا سمح الله، لموت أكثر من 100 مخطوف في أسر حماس في القطاع. ما الذي سيقوله عندها عن إظهار التصلب والانغلاق في شتاء 2024، الذي جاء بعد فشل ذريع ومذبحة لم يشهدها الشعب اليهودي منذ الكارثة.

الأمر الذي لم يقله نتنياهو تقوله أبواقه في القناة 14، هم يرددون أصداء الرسالة التي أملاها عليهم مكتب رئيس الحكومة، بأن الحكومة اليمينية أهم من المخطوفين. بتهكمهم المتميز، يبذل رئيس الحكومة كل ما في استطاعته من أجل إفشال احتمالية التقدم؛ في الوقت الذي ينشر فيه فيلماً تلو الآخر مع أقوال مثل "لن نطلق سراح آلاف المخربين” و”لن نوقف الحرب”؛ وفي الوقت الذي يشجع فيه وزراء الحكومة على التمادي بهذه الروحية في جلسات الحكومة والتشاجر حول أمور لم تذكر قط في محادثات باريس؛ وفي الوقت الذي يزور فيه الميدان ويلتقي الجنود لإلقاء رسالة حملته عليهم وهي "الانتصار المطلق”؛ وفي الوقت الذي يبدون فيه مجرد زينة سياسية. ربما يتساءلون في أعماقهم لماذا لا يتحدث معهم ولو بكلمة عن هدف آخر: إعادة المخطوفين، فهذا مهم كما يراه عدد منهم.

لم يكن ولن يكون هناك انتصار مطلق أو انتصار "ساحق” إذا مات كل أو بعض المخطوفين وأعيدوا في توابيت، أو إذا لم يعودوا أبدا وفقدوا إلى الأبد. غانتس الذي بات يتلهف للانسحاب من حكومة التنصل هذه، قال أمس صراحة: "من غير الصحيح إعطاء العدو معلومات ونعرض خطوطاً حمراء (فيما يتعلق بالخطة المستقبلية). لنبقي ذلك في الغرف المغلقة”. غانتس يعرف ما يفعله نتنياهو، لكن في ظل الشروط التي عرضتها حماس، لا يملك أي ذريعة للانسحاب. ربما نعرف الآن ما فهمه شريكه غادي آيزنكوت في نهاية الصفقة السابقة عندما أيد نبضة إضافية أحبطتها الحكومة. لو وافقنا رغم خرق حماس للشروط السابقة، لكان معنا سبعة أشخاص آخرين، الذين هم أو بعضهم ليسوا على قيد الحياة الآن.

أمس، كان أحد الأيام الصعبة في الحرب الباردة بين المعسكر الرسمي والليكود. غانتس ونتنياهو تشاجرا على كل شيء، بما في ذلك هجوم نتنياهو غير المتوقع ضد قيادة المنطقة الوسطى التي أجرت سيناريو لاختطاف طفل فلسطيني على يد المستوطنين أثناء مواجهة شاملة في الضفة خلال تدريب. ظهر هذا وكأن نتنياهو أصبح على استعداد لانسحاب غانتس وآيزنكوت، ويعمل الآن على إقامة بنية تحتية للتشهير به.

تساءلت الحكومة أمس عن تأثير نبأ في الصحيفة الأمريكية، أن جهات إسرائيلية أكدت (لكن ليس بشكل رسمي). هل ستزيد عائلات المخطوفين الضغط وتنتقل إلى نشاطات أكثر تطرفاً؟ مقولة "الزمن ينفد” تبدو الآن مختلفة. من جهة أخرى، فالتعاطف المعاكس والهجومي والمتماهي مع اليمين، وهزيمة قيادة حماس واجتثاثها واستئصالها وإحضار رؤوس قادتها، ربما يتغلب.

أعلن رئيس الحكومة في جلسة قائمة الليكود، أن "تحقيق الهدف الأخير سيستمر أشهراً وليس سنوات”. لا يملك أساساً لهذا التفكير. ولكن حتى طرح هذا الهدف يخدمه سياسياً، فكل أمر يفعله أو يقوله مخصص لذلك.

شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى