اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعد أكثر من مئة يوم.. التكنولوجيا وقوات النخبة الإسرائيلية تفشل في تحرير رهينة واحدة أو اعتقال قيادي من حماس

بعد أكثر من مئة يوم.. التكنولوجيا وقوات النخبة الإسرائيلية تفشل في تحرير رهينة واحدة أو اعتقال قيادي من حماس
أخبار البلد -  

بعد مرور أكثر من مئة يوم من الحرب على غزة، ورغم تفوقها التكنولوجي في المراقبة، لم تنجح إسرائيل بقوات النخبة لديها من مختلف الفرق، وخاصة غولاني، في تحرير ولو رهينة واحدة أو القبض على قادة حماس، بل لم تنجح حتى في مواجهة حقيقية مع المقاتلين الفلسطينيين. وهذا يدفع جيش الاحتلال الى القصف الوحشي للتعويض عن الخسائر والفشل.

واشتهرت قوات النخبة العسكرية الإسرائيلية ومنها لواء غولاني، التي هي مزيج من قوات مثل رانجر العنيفة وكوماندوز النخبة على شاكلة سيل أو دلتا الأمريكية، في تنفيذ عمليات اغتيال واختطاف سواء في الأراضي الفلسطينية أو في الخارج. كما أنها تتولى العمليات العسكرية الصعبة. وضمن استراتيجية تسويق قوة إسرائيل، أنجزت هوليوود أفلاما مواضيعها مستوحاة من فرق القوات الخاصة غولاني.

ومنذ بدء الحرب، جرى تقديم قوات غولاني بمثابة القوات الخاصة التي ستقوم برصد كل الأنفاق لتدميرها، ثم تحرير الرهائن، وأخيرا اعتقال أو اغتيال قادة حماس. ولهذا السبب، جرى توفير كل سبل تكنولوجيا الاستطلاع والترصد والأسلحة الخفيفة الفتاكة لغولاني ثم توفير تغطية نارية كثيفة في أماكن تدخلها، ثم تعزيزها بالقوات الخاصة من دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.

ورغم كل هذه الامتيازات، وبعد مرور مئة يوم على المواجهة العسكرية، لم تصمد هذه القوات، بمعنى لم تحقق أي هدف مسطر لها، وقررت قيادة الجيش الإسرائيلي سحب فرق غولاني منذ ثلاثة أسابيع بسبب الخسائر البشرية الكبيرة. وعادة لا تتعرض قوات غولاني لخسائر كبيرة، لكن هذه المرة يجري الحديث عن عدد قتلى ليس بالعشرات بل قد يكون بالمئات. ومقابل هذا الفشل، لجأت قيادة الجيش الى القصف الوحشي الذي يعتبر بمثابة حرب الإبادة.

هذه الحرب قضت على صورة "المقاتل الذي لا يقهر” التي تمتع بها عناصر غولاني لسنوات طويلة جدا، إذ لم يصمدوا أمام عزيمة الفلسطينيين

ومن زاوية عسكرية، يعتبر فشل غولاني من أكبر المفاجآت العسكرية في تاريخ الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي. وإذا كانت عملية طوفان الأقصى قد دمّرت صورة الموساد والاستخبارات العسكرية في التكهن بما سيقدم عليه الفلسطينيون أو رصد حركاتهم، فهذه الحرب قضت على صورة "المقاتل الذي لا يقهر” التي تمتع بها أفراد غولاني لسنوات طويلة جدا، إذ لم يصمدوا أمام عزيمة الفلسطينيين.

ومن شأن هذا الفشل أن يدفع عددا من الدول، التي تعتمد على التدريب الإسرائيلي، إلى إعادة النظر في سبل تكوين القوات الخاصة، إذ يتساءل أكثر من خبير، ما هي المساهمة التي ستنقلها قوات غولاني إلى فرق كوماندوز أجنبية في وقت فشلت فيه هذه القوات في مواجهة فلسطينيين لا يمتلكون أسلحة متطورة أو رصدا استخباراتيا مكثفا؟.

شريط الأخبار «قمة الصيادلة الأولى» تحت المجهر.. تنظيم مرتبك ومحتوى غائب يثير استياء المشاركين حزب العمال يعزّي أسرة الطفل إلياس ويدعو إلى منظومة وطنية آمنة لنقل طلبة المدارس ورياض الأطفال سؤال يُغضب الأطباء: هل يتجاهل طبيبك رسائلك عمدًا أم أنك لا تعرف كيف ومتى تراسله؟ الدكتور الطراونة يوضح .. الاردن.. وفاة سيدة اثر حادث جنوب سيناء بمصر الأمانة وإدارة السير تبدآن تطبيق تعديلات مرورية في محيط الحي الطبي بجبل عمّان هيئة النزاهة العراقية تضبط 78 متهما بقضايا فساد الصحة المصرية: 4 أردنيين في العناية المركزة من بين 11 مصابا بحادث نويبع تراجع صادرات النفط والريال عند قاع جديد.. الضغوط الأميركية تخنق شرايين الاقتصاد الإيراني الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر عطوة أمنية لثلاثة أيام وثلث بقضية وفاة الطفل إلياس الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022 الطراونة يطالب وزير الصحة بإنشاء عيادات متخصصة لذوي الإعاقات البصرية والسمعية داخل المستشفيات الحكومية الأردن واقتصاد المعرفة: تحويل التحديات إلى فرص مستدامة لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية "أنقذوا أيوب" .. 24 ساعة من محاولة انتشال طفل جزائري عالق في بئر إطلاق حساب على منصة انستغرام للناطق الرقمي باسم الحكومة "فرح" الأردن وهولندا يوقعان اتفاقية حول التعاون الدفاعي بين البلدين وفيات يوم الجمعة 4-9-2026 في الأردن العثور على جثتي طفلتين داخل حقيبتي سفر ومفاجأة صادمة عن المتهم مسؤول: خسائر فيضانات نيبال تقدّر بنحو 2.56 مليار دولار