اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من الذين «يتشكشكون» للملك؟!

من الذين «يتشكشكون» للملك؟!
أخبار البلد -  
اخبار البلد _في طرافة وسرعة بديهة ودراية بأسلوب مخاطبة الآخر اعتدناها على الهاشميين، أجاب مليك البلاد عن سؤال في مقابلة مع أحد الصحفيين على هامش منتدى دافوس: ما هو أكبر تحد واجهته للنهوض بالأردن؟
أجاب الملك: كل ما قلت لأحدهم نريد أن نفعل كذا، قال لي: تشك! كلما قلت: نريد أن نتقدّم بالقطاع الفلاني، قال لي: تشك، لن يحصل هذا، ليس لدينا تمويل كاف!
ما وراء الإجابة المرحة الدبلوماسية التي لاقت استحسان الجمهور هناك حقيقة مؤلمة أنّه بالرغم من وجود إرادة سياسية معلنة للإصلاح إلاّ أنّ هناك من يقفون في وجهه ويضعون العصا في الدواليب، ويُظهرون الحرص والولاء للنظام والوطن والمواطن، بينما أفعالهم لا تصبّ إلاّ في خدمة أهداف ومؤسسات ومصالح ضيقة، وهذا ما أثبتته ملفات الفساد التي طالت أشخاصا في مناصب قليلا ما يأمرون بالمعروف وكثيرون ما يحرصون على منفعتهم فقط!
إنّ هؤلاء الطائفة الذين نقدهم ملك البلاد هم إنتاج واقع مؤلم اطمأن فيه بعض المسؤولين إلى مناصبهم فأكثروا الخطأ وأساؤوا الأدب، وهذا ما كان ليحصل لولا الاستمرارية المؤسفة في تدوير السياسيين ما بين الجد والأب والابن، وكأنّ الشعب الأردني لم يعد ينجب العقول والكفاءات بالرغم من أنّه من أكثر الشعوب تعليما، بل وبيديه وعلى كتفيه وبعلمه بنت دول عربية نهضتها وتطورها المعاصر!
إنّ الذين «يتشكشكون» للملك، وندعو الله أن يقيه ويقي الأردن شرَّهم وتخذيلهم، هم بطانة السوء وما أسوأها من بطانة، جاء في وصفها في الحديث الشريف «ما من والٍ إلاّ وله بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا، فمن وُقي شرها فقد وُقي».
ليست بطانة السوء فقط من «تشكتشك»، بل إنّ كل من يقف في وجه الإصلاح والربيع العربي، الذي أثنى عليه الملك بوصفه مرحلة للحرية والكرامة ونيل الحقوق، هم ضمن تلك الطائفة التي تريد أن تبقينا والأردن بلد أهل العزم في ذيل القافلة!
غير أنّ مليك البلاد بعد تذمره من «المتشكتشكين» أعطى نصيحة للجمهور يعمل بها، وما أجمل أن يعمل بها كل الأردنيين وبنودها:
لا تيأس ولا تخف من المثبطين.
لا تقبل بالرفض كجواب.
قد تفشل وقد تسقط ولكن الأهم أن تتابع المسيرة وتنفض عنك الغبار.
وعلى هذا يجب أن يبايع الإصلاحيون ربهم ووطنهم:
أن لا ييأسوا ولا يخافوا من المثبطين.
أن لا يقبلوا بالرفض كجواب.
أن يتابعوا المسيرة وينفضوا عنهم الغبار حتى وإن فشلوا أو سقطوا.
د.ديمة طهبوب
شريط الأخبار جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر