اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

للإسرائيليين: نتنياهو ومن معه يريدونها حرباً دائمة.. ولا تهمهم دولة مزعومة أو “مخطوفون”

للإسرائيليين: نتنياهو ومن معه يريدونها حرباً دائمة.. ولا تهمهم دولة مزعومة أو “مخطوفون”
أخبار البلد -  

الثلاثاء الماضي تم تنظيم زيارة لنتنياهو إلى قاعدة "إليكيم”، التي تستخدم لتدريب القوات في الجبهة الشمالية. طلب من لواء الاحتياط "ألكسندروني” اختيار ممثلين عنه. وشملت الاستعدادات فحصاً مسبقاً لموقف المقاتلين من رئيس الحكومة. وقد اكتوى بنار اللقاء الأول (والأخير حتى هذا الأسبوع) مع جنود الاحتياط في مفترق "بيلو” بعد بضعة أيام من السبت الأسود.

الذين اختارهم "ألكسندروني” اجتازوا اختبارات شاملة في معسكر "اليكيم” من قبل وحدة حماية الشخصيات الهامة، بما في ذلك فحص إلكتروني وتفتيش جسدي. انتظروه ساعتين بدون سلاح (حسب طلب الشاباك).

أجرى نتنياهو محادثة قصيرة وموثقة مع بعض القادة، ثم وصل إلى الجنود، صور فيلم لدقيقتين شكل فيه الجنود ديكوراً ثم غادر. بالصدفة، المدهشة حقاً، كان الضابط المبتسم الذي ظهر في الفيلم بجانبه هو الرائد إلياهو كوهين، ابن عائلة فالك، التي استوطن الزوجان نتنياهو في بيتها بالقد، الشهر الماضي.

نتنياهو في حملة الآن، لكنها ليست حملة انتخابية؛ لأنه لا احتمال حقيقياً له بالفوز في الانتخابات. بالعكس، هذه حملة بقاء استهدفت منع إجراء الانتخابات وإطالة تمسكه بالحكم قدر الإمكان. في فيلم العلاقات العامة الذي تم تصويره في "إليكيم”، مثلما في كل ظهور له، فإنه كرر في بيانه وتغريدته هذا الأسبوع، رسالته الوحيدة وهي "لن نوقف القتال”.

بالنسبة له، يجب أن تستمر الحرب إلى الأبد. لذلك، لدهشة الأمريكيين وجهات أخرى تؤيد إسرائيل، لم يتم تحديد أهداف واضحة وواقعية لها، ولم تُبلور استراتيجية للانسحاب، ولم تتم مناقشة "اليوم التالي”.

كان نتنياهو أعلن بأن حماس لن تحكم غزة، ولا حتى السلطة الفلسطينية أو قوة دولية. وأعلن أيضاً بأن إسرائيل لن تستأنف الاستيطان في غزة (شكراً حقاً). والاستنتاج أن الكيان الوحيد الذي يمكنه بالنسبة له أن يدير القطاع والاهتمام بمليوني نسمة فيه هو الجيش الإسرائيلي. هذه الصورة اختفت عن عيون معظم الجمهور في إسرائيل.

تصريحات وزير الدفاع غالنت والقيادة العليا في الجيش باستمرار القتال مدة سنة، أمر يخدم نتنياهو، وهي في كل الحالات تحتاج إلى نقاش استراتيجي وجماهيري. يجب الاستيضاح إذا كانت إسرائيل مبنية لحرب تستمر طوال سنة. ما معنى هذا بالنسبة لمئات الآلاف في الاحتياط ولمن يخرجون في إجازات بدون راتب، وما تأثير ذلك على العاطلين عن العمل وعلى السوق والاقتصاد ومن تم إخلاؤهم من الجنوب والشمال. مرة أخرى، ما الهدف؟ ما هو التفسير العملي لـ "تدمير سلطة حماس” و”إزالة التهديد من قطاع غزة” وما هي خطط اليوم التالي. هكذا تتصرف الدول السليمة والعقلانية، وليس مثل التي اختطفت على يد عائلة هستيرية.

هناك أيضاً قضية القتلى؛ ففي قسم المتحدث بلسان الجيش يحرصون على عدم فصلهم عن الجنود والمجندات الذين قتلوا في المذبحة يوم السبت الأسود وفي معارك الصد والبطولة في 7 و8 تشرين الأول. وسائل الإعلام تتساوق مع ذلك. أجريت فحصاً: صحيح أنه حتى كتابة هذه السطور منذ 9 تشرين الأول، سقط في الجبهة الجنوبية والشمالية 101 من الجنود (بما في ذلك الجندية المخطوفة نوعا مرتسيانو التي قتلت وهي في أسر حماس). وقتل في الجنوب والشمال 77 جندياً منذ بداية العملية البرية، وهذا العدد الذي سيزداد يجب أن يوضع أيضاً أمام ناظري جميع الإسرائيليين دون صلة بموقفهم من أهمية العملية البرية والحاجة إلى استئنافها بعد استكمال صفقة المخطوفين المباركة.

استمرار الحرب يمنع استئناف محاكمة نتنياهو (الأمر الذي أصدره ياريف لفين يجمد عقد جلسات الإثبات) وتشكيل لجنة تحقيق رسمية وخروج غانتس وأصدقائه من الائتلاف الواسع والمستقر الذي شكلوه من أجله. الحرب تمنع استقالة متوقعة لكبار جهاز الأمن والتي ستبقيه مكشوفاً، وعودة جنود الاحتياط الى البيت وانضمام الكثيرين منهم إلى احتجاج ضخم لم تشاهد إسرائيل مثله. أدخلوا ذلك في عقولكم: ما دام الأمر متعلقاً بنتنياهو، فلن تنتهي هذه الحرب أبداً.

شريط الأخبار "النقل النيابية": بحث ملف نقل طلبة المدارس الأسبوع المقبل الأحوال المدنية تمدد دوام 6 مكاتب بالعاصمة السبت ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة السيطرة على حريق أتى على نحو 25 دونما بين جرش وعجلون «قمة الصيادلة الأولى» تحت المجهر.. تنظيم مرتبك ومحتوى غائب يثير استياء المشاركين حزب العمال يعزّي أسرة الطفل إلياس ويدعو إلى منظومة وطنية آمنة لنقل طلبة المدارس ورياض الأطفال سؤال يُغضب الأطباء: هل يتجاهل طبيبك رسائلك عمدًا أم أنك لا تعرف كيف ومتى تراسله؟ الدكتور الطراونة يوضح .. الاردن.. وفاة سيدة اثر حادث جنوب سيناء بمصر الأمانة وإدارة السير تبدآن تطبيق تعديلات مرورية في محيط الحي الطبي بجبل عمّان هيئة النزاهة العراقية تضبط 78 متهما بقضايا فساد الصحة المصرية: 4 أردنيين في العناية المركزة من بين 11 مصابا بحادث نويبع تراجع صادرات النفط والريال عند قاع جديد.. الضغوط الأميركية تخنق شرايين الاقتصاد الإيراني الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر عطوة أمنية لثلاثة أيام وثلث بقضية وفاة الطفل إلياس الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022 الطراونة يطالب وزير الصحة بإنشاء عيادات متخصصة لذوي الإعاقات البصرية والسمعية داخل المستشفيات الحكومية الأردن واقتصاد المعرفة: تحويل التحديات إلى فرص مستدامة لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية "أنقذوا أيوب" .. 24 ساعة من محاولة انتشال طفل جزائري عالق في بئر إطلاق حساب على منصة انستغرام للناطق الرقمي باسم الحكومة "فرح"