10 ملايين دينار لصيانة 553 مدرسة

10 ملايين دينار لصيانة 553 مدرسة
أخبار البلد -   أخبار البلد - مع اقتراب فصل الشتاء وفي إطار توفير البنية المدرسية المناسبة للطلبة تعكف وزارة التربية والتعليم على إجراء الصيانة اللازمة لمدارس في مديريات مختلفة بثلاثة أقاليم بالتعاون مع الوكالة الأميركية للتنمية.
 

وزارة التربية والتعليم أكدت أنها توعز ضمن استعداداتها لفصل الشتاء دوريا لأقسام الأبنية المدرسية في مديريات التربية والتعليم، بتفقد أماكن تصريف المياه على أسطح المدارس والبوابات والأسوار، وإجراء العزل لمنع تصريف المياه من الأسطح بحيث يشمل 4 مدارس هذا العام.
 

وأشارت الوزارة وفقا لمدير إدارة الأبنية والمشاريع الدولية فيها المهندس عصام أبو حمدة أنه وبناء على التوجيهات الملكية في الارتقاء بالبيئة التربوية لتكون جاذبة ومحفزة للتعلم، فسيتم إجراء أعمال صيانة للأبنية المدرسية وفق "الاتفاقية الإطارية" التي يتم تنفيذها في جميع دول العالم المتقدم.

ولفت إلى أن الوزارة ستقوم بتنفيذ الصيانة المستعجلة والطارئة بالتعاون مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAD) من خلال مشروع تعزيز إدارة المدرسة والتخطيط، بحيث ستجرى الصيانة عبر التعاقد مع متعهدين مؤهلين بطريقة تحقق مبدأ التنافس، وتمكن مديرية التربية والتعليم من إرسال طلبات التنفيذ لإجراء عمليات الصيانة للأبنية المدرسية وخاصة الطارئة منها بدون أي تأخير، لتجنب أي توقف للعملية التعليمية أو أي مخاطر تهدد سلامة الطلبة والكادر التعليمي والإداري.

وبين أبوحمدة أن هذا المشروع سيتم تنفيذه في 4 مديريات تربية وتعليم موزعة على أقاليم المملكة الثلاثة كمرحلة تجريبية، وفي حال نجاحها سيتم تعميمها على جميع المديريات.

وبين أبو حمدة أن التكلفة الاجمالية لمشاريع الصيانة التي نفذتها وزارة التربية والتعليم للأبنية المدرسية، والبالغ عددها 553 مدرسة من بداية العام الحالي وحتى الآن بلغ نحو 10 ملايين دينار.

وقال أبو حمدة في تصريح لـ"الغد" أمس أن أعمال الصيانة، التي تجري دوريا لا تؤثر على سير العملية التعليمية في المدارس حيث توقع أن تصل الكلفة الإجمالية لمشاريع الصيانة التي ستنفذها الوزارة حتى نهاية العام الحالي 14 مليون دينار لنحو 800 مدرسة.

وأكد أن هناك مدارس تحتاج لإجراء صيانة انشائية، لها لرفع كفاءتها، بالإضافة إلى أن بعضها يتطلب صيانة مستعجلة.
وأشار إلى أن أعمال الصيانة التي جرت من بداية العام الحالي للآن هي أعمال روتينية وشملت تركيب مكيفات وإصلاحات صغيرة ومتوسطة وثقيلة.

وأضاف أن الأبنية المدرسية، يجب أن تحقق شروط السلامة العامة، باعتباره مطلبا أساسيا وضروريا لتوفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة للطلبة والمعلمين.

وكانت بلغت التكلفة الإجمالية لمشاريع الصيانة التي نفذتها وزارة التربية والتعليم للأبنية المدرسية، والبالغ عددها 2462 مدرسة خلال الأعوام من 2020 حتى نيسان (ابريل) 2023 بلغت نحو 36 مليون دينار.

وقالت الوزارة في تصريحات سابقة لـ "الغد" إنه تم إجراء صيانة لـ520 مدرسة في العام 2020 بتكلفة 7 ملايين دينار، فيما بلغت تكلفة صيانة 1142 مدرسة، 14 مليون دينار في العام 2021. وأضافت: أن العام 2022 شهد طرح 313 عطاء صيانة لـ641 مدرسة بتكلفة 11 مليون دينار، مشيرا إلى أن عدد الأبنية المدرسية التي أجريت لها صيانة منذ بداية العام الحالي ولغاية 16 نيسان (ابريل) الحالي بلغ 159 مدرسة بتكلفة 2.8 مليون دينار.
شريط الأخبار انخفاض أسعار الذهب محليا السبت.. عيار 21 عند 95.8 دينارا للغرام سلطة البترا: عمل لإعادة تنظيم الحركة السياحية داخل الموقع الأثري رضا دحبور يقدم محاضرة تعريفية بعنوان “التأمين الإسلامي”لطلبة المدارس العمرية والد الفنان يزن النوباني في المستشفى التخصصي المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشرات بورصة عمّان 1.76% وانخفاض التداول اليومي إلى 13.3 مليون دينار خالد يوسف ينتقد جنازة هاني شاكر.. "حرموك من مشهد مهيب في وداعك" نمو صادرات "صناعة عمان" بالثلث الأول للعام الحالي الهوية الرقمية على تطبيق "سند" معتمدة رسميا بديل للواقي الذكري.. طريقة ثورية توقف إنتاج الحيوانات المنوية لمنع الحمل مرشح للرئاسة الفرنسية: إسرائيل الأخطر في العالم السبت .. ارتفاع على الحرارة وأجواء دافئة في اغلب المناطق النابلسي تسأل هل يلتزم أمين عمان وينفذ قرارا للمحكمة الإدارية في الجنوب والبقاع.. إسرائيل تعلن ضرب 85 موقعا لحزب الله قرية إسبانية تبحث عن سكان جدد.. منزل مجاني ووظيفة بشرط واحد! ترامب يثير قلق العالم لتصريح حول تفشي فيروس جديد أخطر من كورونا. لبنان، يوم دام في الجنوب وعون يطالب بضغط أوروبي لوقف النار ونشر الجيش على الحدود وفيات السبت،، 9 / 5 /2026 نقابة الصيادلة تقر التقريرين المالي والإداري وتؤكد تطوير الخدمات والتحول الرقمي للمرة الثالثة على التوالي.. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الصناعة والتجارة: استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا