*الأردن بيئة مفضلة للخادمات للانتحار
*28 خادمة فشلن في انهاء حياتهم و6 خادمات عدن إلى بلدانهم جثث
*لاستغلال وظروف العمل السيئة مع غياب الحماية القانونية
قال نائب نقيب استقدام العاملات طارق النوتي لـ "أخبار البلد"، إن معدل حالات وفاة عاملات المنازل منخفض جدا وحالات نادرة، مرجعا ذلك إلى ظروف وصعوبات العمل التي تتعرض لها العاملة داخل المنزل، فضلاً عن ظروف نفسية تنشأ لدى العاملة نتيجة ابتعادها عن أهلها، ولا يوجد إحصائية دقيقة لدى النقابة بهذا الخصوص.
وبحسب مركز "تمكين" تتعدد حالات الانتحار منها تعرض العاملات للانتهاكات الحقوقية أو رغبتها في ترك العمل والزام صاحب المكتب أو صاحب العمل لها بالبقاء فتلجأ للانتحار، الاستغلال وظروف العمل السيئة مع غياب الحماية القانونية وعدم معرفة العاملة إلى أين تتجه.
بدوره قال خبير في علم الاجتماع لـ"أخبار البلد"، أنه يتم تسجيل حالات محاولات انتحار للعاملات في المنازل نتيجة تعرضهم للإهانة من قبل كفلائهم إلى جانب منعهم الاتصال بأسرهم وعدم التزام الكفيل بدفع أجورهم الشهرية.
كما أن في بعض الأحيان يرى صاحب العمل عدم التوافق مع الخادمة يلجأ إلى طلب استبدالها لكن نتيجة الكلفة المادية يحاول جاهداً بتعديل سلوك الخادمة وهو الأمر الذي ينعكس سلباً على الطرفين ولا ينجح دوماً.
وأشار إلى أن معظم عاملات المنازل أقدموا على الانتحار عبر القاء أنفسهم من أماكن مرتفعة لكن لقوا حتفهم أثناء محاولتهم للهروب عبر نوافذ وشرفات المنازل التي يعملون بها.
واختتم الدكتور حديثه بالتأكيد على وجوب تدخل لإعادة النظر بمنظومة التشريعات التي تحكم العمالة المنزلية والتحقق من العلاقة ما بين هذه الجرائم وبين التشريعات التي تحكم هذا القطاع.
وكان عدد حالات الانتحار بحسب الرصد على الأخبار والمواقع الإلكترونية من سنة ٢٠٢٠ إلى نهاية ٢٠٢٣ ٦ حالات انتحار و28 محاولة انتحار .