أخبار البلد- خاص- استيقظ رئيس الوزراء بشر الخصاونة وأخيرًا من غفوته الطويلة وأيقض ضميره الإداري والإصلاحي وقرر أن يملأ الفراغ في ثلاثة مؤسسات حكومية في الدولة حيث يعتبر وجودها مهم وضروري، وقام بتعيين رؤساء لها مؤخرا، رغم أنه يعلم بأنها تعاني من فراغ رئاسي منذ مدة طويلة.
فمثلاً دائرة الأراضي والمساحة بقيت دون مدير عام لمدة 4 أعوام تقريبًا، هذه الدائرة المهمة للمملكة والتي من مهامها إجراء مسح شامل لأراضي المملكة وتنفيذ جميع عمليات تحديدها وتسويتها وتنظيم خرائطها، وتسجيل حق ملكية الأموال غير المنقولة وتوثيقه والمحافظة عليه وتسهيل ممارسته، ومهامًا أخرى كثيرة وكبيرة، إلا أن الرئيس قرر مؤخراً بعد هذه المدة الطويلة تعيين الدكتور أحمد عيسى العموش مديراً عامَّاً لدائرة الأراضي والمساحة.
أما عن دائرة الاحصاءات العامة التي بقيت دون مدير لمدة عام تقريبا علماً بأنها من أهم الدوائر الرسمية وأكثرها خطورة لدورها ورسالتها ومهامها والعمل الذي تقوم به في التعامل مع الأرقام والبيانات والإحصاءات، وأخيرا تم تعيين الدكتور حيدر فريحات مديراً عاماً لدائرة الاحصاءات العامة.
وبقي ديوان المحاسبة بانتظار تعيين رئيس جديد له، لمدة عام تقريبا عقب استقالة رئيسه السابق عاصم حداد مطلع تشرين الثاني (نوفمبر) العام الماضي، رغم أنه يعتبر جهة رقابية دوره مراقبة واردات الدولة ونفقاتها وطرق صرفها وحسابات الأمانات والسلفات والقروض والتسويات والمستودعات، وتقديم المشورةفيالمجالات المحاسبية للأجهزة الخاضعة لرقابته، والرقابة على الأموال العامة للتأكد من سلامة إنفاقها بصورة قانونية وفاعلة، التأكد من سلامة تطبيق التشريعات البيئية المعمول بها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بعد أن فجر رئيس الوزراء بشر الخصاونة، مفاجأة بتعيين راضي موسى الحمّادين رئيسا لديوان المحاسبة.