أخبار البلد - أكد نقيب الأطباء الدكتور زياد الزعبي أن مؤتمر الطب التجميلي قد عقد رغماً عن أنف نقابة الأطباء وقانونها.
وبين الزعبي لــ"أخبار البلد "، أن هناك جهات خفية قد دعمت إقامة المؤتمر، دون بيانها او ذكرها.
وكانت النقابة قد دعت سابقاً الجامعة الأردنية إلى سحب رعايتها له وعدم المشاركة فيه لوجود شبهة التطبيع فيه ومخالفة قانون النقابة الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وقامت بتوجيه كتاب رسمي لها بصفتها راعياً رسمياً للمؤتمر،حيث تدّعي به أن المؤتمر يستضيف طبيباً إيطالياً يدعى Franco Vercesi وأن الطبيب يعمل ويقيم في الكيان الصهيوني وناشط في جمعيات محسوبة على الكيان، بالإضافة للقول بأنه سيتم توأمة المؤتمر مع جمعيات وهيئات لديها توأمة مع جمعيات صهيونية.
الجامعة الأردنية وعلى لسان رئيسها الدكتور نذير عبيدات صرحت لوسائل الإعلام إنها علّقت رعايتها للمؤتمر إلى حين استيفاء المتطلبات اللازمة لطلب تنفيذ مؤتمر، موضحةً أنَّ التعليق جاء لعدم استكمال بعض الأوراق وليس لوجود شُبهَة تطبيع كما نشرت مواقع اعلامية.
وكان منظمو المؤتمر قد قاموا بالرد على اتهامات النقابة حول الطبيب الإيطالي، بأنه يعتبر من أشهر المدربين العالميين في مجال جراحة التجميل لشركات عالمية تعمل في الأردن ومختلف دول المنطقة، ولا يوجد ما يؤكد تعامله مع جمعيات صهيونية.
اما بخصوص الجمعيات التي اتهمت بتطبيعها من قبل النقابة، فتعتبر جمعيات عالمية تتعاون مع جميع النشاطات العلمية إذا ما توفرت فيها الشروط العلمية اللازمة في اي مكان بالعالم.
وكان المؤتمر قد تم عقده بتنظيم من الشركة الأردنية الدولية للتجميل في فندق اللاند مارك وعلى مدى ثلاثة أيام من تاريخ 14 -6 إلى 16-6 وبحضور دولي وعربي واسع من اطباء الجلدية وخبراء البشرة.