البورصات الوهمية والحكومات الهلامية

البورصات الوهمية والحكومات الهلامية
أخبار البلد -  

لقد شارفت قضية البورصات على ال5سنوات دون حسم أمرها ،وعدم الجدية من الحكومات لحل هذه المشكلة ، وهي مشكلة ينكوي بنارها ثلث الشعب الأردني عند ادني تقدير ، بالرغم انه كان من المودعين من هم وزراء ومن هم قضاة ومن هم ضباط كبار ومن هم نواب ،ومنهم أيضا كبار المسؤولين في جميع أجهزه الدولة ، ولما كانوا هؤلاء جميعا لهم أموال في تلك المكاتب كانت البورصة شرعية وحقيقية واستثمار ممتاز ، بل وصلت بهم الأمر لحد الترويج لتك البورصات على شاشة التلفزيون الأردني الرسمي، واعتبروا أصحاب تلك المكاتب هم فرسان التغيير حسب تصنيف المسؤولين لأصحاب مكاتب البورصة .
حتى وصل الأمر بالمسؤولين إلى قبض أرباحا مضاعفة لراس مالهم الأصلي ، علما بان هذه الأرباح غير حقيقية ولكنها كانت بسبب خوف أصحاب المكاتب من تلك الزمرة الفاسدة من المسؤولين ، لأنهم أصحاب قرار ، وبالتالي كانت اربحا مبالغا فيها على حساب بقية المودعين ، الذين رهنوا رواتبهم ومنهم من باع أرضه ومنهم من باع ذهب زوجته ومنهم من باع سيارته ، وجميع هؤلاء كان هدفهم تحسين أوضاعهم المعيشية ، وخاصة حينما رأوا الحكومات تشجع على تلك المكاتب وبعض كبار المسؤولين لهم أموال لذلك أقدم جزء من المواطنين على المخاطرة بكل ما يملكون ، ولم يتوقعوا أنهم في لحظة أنهم سيخسرون كل شيء، وأنا اعتبر ما جرى لمكاتب البورصة والمودعين هو مؤامرة كبرى ضد الوطن من قبل المسؤولين المفسدين ، حيكت في الظلام للشعب الأردني بأكمله ، وإلا ماذا يعني أن جميع المسؤولين تم إرجاع أموالهم واخذ أرباح طائلة قبل أسبوع من سقوط البورصات في الأردن ، وماذا يعني تسليط الحكومة للإعلام بان البورصات وهمية ويجب على المواطنين التقدم بالشكوى على أصحاب البورصات ، والجميع بلع الطعم باستثناء المسؤولين الفاسدين الذين خططوا لتلك اللعبة وعليه اشتكى الجميع لمحكمة أمن الدولة بناء على طلب الحكومات المتعاقبة ، ولكن يا ليتها لم تكن الشكوى لمحكمة امن الدولة وكانت للقضاء المدني ، لان الفاسدين لم يتركوا محكمة امن الدولة بحالها وبعملها بل جعلوا المحكمة والمشتكين في دوامة لا تنتهي لغاية الآن حيث أن السيارات الفارهة والشقق الفخمة (المحجوز عليها ) لم تباع بأثمانها الحقيقية نتيجة المماطلة وبالتالي عدم تحصيل آمال الناس ، وبالرغم من 100 سؤال وسؤال على كيفية معالجة محكمة امن الدولة للموضوع ، فان النتيجة كانت مخيبة للآمال ويجب معالجة الموضوع بطرق ووسائل أخرى لان المتضررين ملّوا من شيء أسمه محكمة أمن الدولة، لذلك لجئوا للحكومات المتعاقبة ولم يستمع لهم أحد وبعدها لجئوا إلى الاعتصامات، ولكن لا حياة لمن تنادي، إلى أن وصل الأمر بالاعتصام أمام الديوان الملكي العامر، وبعد عدة محاولات استطاعوا مقابلة رئيس الديوان، وكان الجواب من قبل رئيس الديوان بحل المشكلة من جذورها، وأخذ موعد لمقابلة سيد البلاد على أبعد تقدير مدة أسبوعين، ومضى على الوعد أكثر من 45 يوم، ولم يتم الاجتماع مع سيد البلاد لكي يشرحوا له معاناتهم، والسؤال هنا لرئيس الديوان لماذا تعطي المواعيد لأصحاب الحاجات للقاء سيدنا ولم توفي بها؟ وهل تعلم ما هي أوضاع تلك الفئة من الناس؟ التي أصحبت مأساوية ولا تُطاق ولا تُحتمل ولا يمكن حلها إلا من قبل سيدنا. ولماذا يا رئيس الديوان تكون أنت الحاجب بين القائد وشعبه؟ وهل تعلم أن جلوس أي مواطن أردني عنده مشكلة مع سيد البلاد هو بمثابة حل، لأن الشعب يعتبر وعلى قناعة أن من يدخل بيت الهاشميين هو آمن، ولا يلحقه جور أو ظيم، لذلك عليك يا رئيس الديوان أن تكون حلقة الوصل وليس حلقة انقطاع، والناس تطالب بحقوقها المشروعة، وأموالهم المنهوبة، وليس هم ممن يتسولون ولديهم أسئلة بحاجة إلى أجوبة من صاحب القرار فقط لا غير.
شريط الأخبار العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي القوات المسلحة تعلن أسماء مستحقي قروض الإسكان العسكري ومواعيد مراجعة البنوك دار الدواء تواصل في تحقيق ارقام قياسية .. نمو في الارباح والايرادات والربح التشغيلي والعائد على السهم انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.50 دينارا للغرام البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت تايسون و"أرطغرل" يصلان إلى الأردن للمشاركة في أسبوع الفنون القتالية الأردن التفاصيل طقس لطيف الحرارة اليوم واحتمال هطول أمطار خفيفة شمالي المملكة الملك يفتتح الدورة العادية الـ 3 لمجلس الأمة بخطاب العرش السامي.. الاثنين بدء فرز الأصوات المتبقية في انتخابات الكنيست .. وترقب للنتائج النهائية وفيات الخميس 29-10-2026