أخبار البلد ــ خاص ــ استغلال للعناوين الحساسة التي تتصدر الساحة وتعتبر موضع اهتمام للأردنيين كافة سواء كانوا وزراء ونواب وسياسيين واقتصاديين واجتماعيين وكادحين وفقراء وأغنياء والكثيرغيرهم، جعلتها شركة سالي للتسويق "حلويات نفيسة" أرضية تضع عليها ترسانة ادعاءتها لتهاجم بلدية أربد الكبرى لتكسب الدعم الشعبي.
"حلويات نفيسة" وخلال بيان يخلو من الواقعية، هاجمت بلدية إربد الكبرى واصفة إياها "بعدم تشجيعها للاستثمار ومنح القطاع التجاري فرص للتطور واستمرارية وديمومة العمل والدفع بعجلة الاقتصاد نحو الأفضل".
ولم تتوقف عند هذا الحد بل إتهمتها أيضًا بممارسة "إجراءات بيروقراطية وإذا استمرت بهذا الشكل ستدفع بهذا الاستثمار إما إلى الإغلاق أو تسريح الموظفين والعمال والتسبب بالضرر المالي".
وبقي بيان "نفيسة" يلف حول هذه العناوين باعتباره يشغل ــ أي فرعها في إربد ــ نحو 69 موظفًا أردنيًا، فيما ويعمل في كامل الفروع 750 موظفًا منهم ما يقارب 600 موظفَا اردنيَا، وبالطبع استغلتهم لتحقيق مطلبها وإلا ستقوم مضطرة وآسفة للعمل على نقل كافة استثماراتها لخارج الأردن، وهذه اشارة لبلدية إربد هذه هي بطاقات الضغط والتي لن تستطيعي الخلاص منها إلا بحال إعادة الترس.
وكانت "نفيسة" في بيان صحفي هجومي قد "تفاجأت قبل يومين بتاريخ 11 شباط بكوادر بلدية إربد الكبرى وترافقها قوة أمنية كبيرة بالدخول إلى فرع حلويات نفيسة في محافظة إربد، وذلك بحجة إزالة ترس مخالف للتعليمات الخاضعة لبلدية إربد، علماً أن شركة سالي للتسويق ممثلة بحلويات نفيسة، كانت قد حصلت على موافقات خطية من بلدية إربد على مدار السنوات السابقة وقامت بدفع بدل إقامة الترس حوالي 20 ألف دينار ولدينا وثائق تثبت ذلك".
لكن افتقد بيان "نفيسة" الذي تهدد فيه بلدية حكومية، أي سردية لتماس استباقي مع عمدة إربد ومن باب أصول الحور والتحري لإيجاد صغية حل تعالج المخالفات المرصودة وتسمح لفرع "نفيسة" من الاحتفاظ بالترس، الذي علي إثره تعهدد نفيسة بتسريح 750 موظفًا، وليس البلدية بالتأكيد كما يجير البيان الصحفي الحادثة.
أخيرًا يتجلى سؤال أخير .. هل سيخضع عمدة إربد لهذا التلاعب غير المبرر والذي يحتاج مسألة جدية لشركة سالي للتسويق "حلويات نفيسة"، لأنه يستغل الشعب وعنواين حساسة لزيادة المنفعة للشركة؟، قادم الأيام ستحمل في طياتها الإجابة.