أخبار البلد ــ عدة لقاءات أجراها الوفد الاقتصادي الأردني الذي يضم نحو 130 شخصية تجارية وصناعية ويرأسه وزير الصناعة والتجارة وأمين عام الوزارة، على مدار 3 أيام تواجد بها في العاصمة العراقية، وفق ممثل القطاع المالي والمصرفي في غرفة تجارة الأردن فراس سلطان.
وقال سلطان لـ أخبار البلد، السبت، إن الزيارة جاءت بتنسيق من غرفتي تجارة وصناعة الأردن وجمعية رجال الأعمال الأردنيين، مع فعاليات اقتصادية ومؤسسات حكومية وخاصة عراقية، حيث تحمل زيارة أكبر وفد اقتصادي هدف إيصال رسالة بأن هناك اهتمامًا أردنيًا بتعزيز العلاقات بين البلدين.
وبين سلطان أن النسق السريع في تعزيز العلاقات الأردنية العراقية جاء استجابة لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بعد لقاءه الأخير مع رئيس الوزراء العراقي.
وأوضح أن التجار الأردنيون شاركوا بفعالية تجارية تضم الجهات الرسمية العراقية والمؤسسات الخاصة حضرها نحو 250 شخصية، وسعت لتذليل العقبات بين القطاعين التي كانت تؤثر بشكل كبير على تنامي العمل بينهما.
كما والتقت غرفة تجارة الأردن مع ممثلين من البنك المركزي العراقي لبحث طرق خلق تدفقات نقدية سلسة بين البلدين، إذ من المتوقع أن يزيد حجم الميزان التجاري في الفترة المقبلة، وفق سلطان.
وأضاف "النقاش مع نائب محافظ البنك المركزي العرقي أفضى إلى إشراك شركات الصرافة وشركات التحويل الإلكتروني إلى جانب البنوك في عملية خلق التدفقات النقدية السريعة، وذلك منعًا لزيادة الكلف على المنتجات المصدرة والمستوردة من الأردن والعراق".
وكشف سلطان أن هناك بنوكًا أردنية بدأت بتأسيس فروع لها في الأراض العراقية، بالإضافة إلىاستحداث شركات دفع إلكتروني، كنوع من الاستثمار الأردني في العراق.
وأكد أن اللقاءات التي جرت تبلور عنها توقيع عدة اتفاقيات أبرزها اتفاقية بين غرفة تجارة الأردن واتحاد الغرف التجارية، تعتبر حجر الأساس لوضع سياسات اقتصادية مشتركة بين البلدين، بالإضافة إلى المباشرة بإنشاءالمدينةالاقتصادية المشتركة.
ولفت ممثل القطاع المالي والمصرفي إلى ضرورة تسهيل الحكومة لأعمال القطاع الخاص، من خلال تعزيز إنتاجه على أرض الواقع، واصفًا أن الزيارة مثمرة وسيتبعها عدة زيارات وانشاء معارض اقتصادية تجارية عراقية بالأردن، حيث يعمل الأخير بمبدأ "فتح الذراعين للشقيقة العراق".