تعرض ديوان الخدمة المدنية في الاجتماع الذي عقدته اللجنة الإدارية أمس الأربعاء إلى القصف المتتالي من جميع الجبهات، والذي بدء به النائب خير أبو صيعليك وأطلق صاروخه مصيباً به رئيس ديوان الخدمة المدنية سامح الناصر.
وقال أبو صعيليك إن هناك موعد للحديث عن قضية مواطن قد رتبه مع رئيس ديوان الخدمة المدنية سامح الناصر وتخلف الأخير عن الحضور إليه.
واستمر أبو صعيليك بالقصف بذريعة أن الناصر لا يستحق أن يكون بهذا المنصب وعليه الإستجابة لجميع المكالمات من قبل النواب من باب التشاركية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وأكد أن كافة أبناء الشعب الاردني غاضبين من ديوان الخدمة المدنية وخص بالذكر الذين تلقوا تعليماً جامعياً.
ومن جهته أطلق النائب سليمان ابو يحيى في ذات الإجتماع قنبلة من العيار الثقيل دعى بها إلى توقيع مذكرة حجب ثقة عن رئيس ديوان الخدمة، مشيراً إلى أنه أول من سيوقع على هذه المذكرة، مضيفاً أنه على كل من لديه مشكلة مع ديوان الخدمة التوجه للتوقيع على المذكرة.
وجاء هذا الخلاف بعد ان قال رئيس ديوان الخدمة إنه يستجيب لجميع المكالمات الواردة إليه وأن رقم النائب غير مسجل في هاتفه.
ويذكر ان الإجتماع جاء لتناول موضوع التعينات الأخيرة في أمانة عمان الكبرى إضافة إلى تعديل الوضع الوظيفي لموظفي الفئتين الثانية والثالثة إلى الفئة الأولى.
لن يتوقف الأمر عند هذا الحد مطلقاً بل سيتجاوزه جراء الأخطاء الكارثية أو التواطؤ الذي للأسف يشارك به ديوان الخدمة المدنية كشاهد زور أو شاهد "ماشفش حاجة" خصوصاً على التعيينات التي تتم بالسر والخفاء والذي يضظر الديوان للتوقيع عليها ومجاراتها بالرغم من عدم قانونيتها أو مشروعيتها وتحديدا نذكر مثالاً واحداً فقط ما تم اكتشافه على سبيل الصدفة عندما تمت مشاجرة احد النواب مع وزير العدل ليكتشف أن المسألة لها علاقة بتعيينات خاصة بابن النائب في وزارة العدل الذي لا نعلم كيف تم تعينه وإن كان ديوان الخدمة المدنية قد تواطأ في هذا التعيين أو أنه لا يدري عنه وفي كلتا الحالتين المصيبة أعظم.
ولذلك لن تتوقف الحرب أو الاستهداف على رئيس الديوان حتى يتم تخليص الديوان منه، فالحرب ستمتد وتنطلق من عشرات النواب الذين قرروا القيام بعملية خاصة تستهدف إحراج الحكومة وكشف خفايا قد تساهم الإطاحة برئيس ديوان الخدمة المدنية الذي قال البعض عنه أنه مدعوم وصاحب نفوذ وسلطة جعلته يتجبر على الجميع بما فيهم النواب.