اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما مصير مشروع تعديلات "الضمان"؟

ما مصير مشروع تعديلات الضمان؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد - أين مسودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي؟ سؤال بات يتردد بكثرة في الأوساط المراقبة والمهتمة بهذه التعديلات، بخاصة بعد أن توسعت مساحة الجدل حولها، ما بين مؤيد ومعارض، ودخول تفاصيل جديدة تتعلق بالقانون، مثل عدم تجديد عقد عرّاب التعديلات المدير الأسبق لمؤسسة الضمان الاجتماعي الدكتور حازم رحاحلة، وتعيين مدير جديد هو الدكتور محمد الطراونة، يعلم كل المطلعين على ملف القانون، بانه كان ضد التعديلات قلبا وقالبا.

اختيار الحكومة للطراونة تحديدا، بعد صدور قرار عدم التجديد للرحاحلة الذي تؤكد مصادر مقربة منه، أنه فوجئ بخبر عدم تجديد عقده، بخاصة أنه كان يفترض بان يكمل حملته الضخمة للترويج للتعديلات الجديدة، إلى أن تصل بر الإقرار من البرلمان، يضع على الطاولة سؤالا مفاده: هل كان عدم تجديد عقد الرحاحلة سببه تعديلات القانون؟ هل هذا تأكيد لتسريبات صحفية، تؤكد أن الحكومة سترفض التعديلات، وتعيد مسودة القانون ثانية لمؤسسة الضمان؟

في ظل صمت وتكتم حكوميين حول مصير التعديلات التي سبق وأن أقرها مجلس إدارة الضمان في أيلول (سبتمبر) الماضي، وأرسلها الى رئاسة الوزراء، لينفذ طوال الاشهر الماضية حملة تعريف ضخمة بالقانون، وفي ظل اصرار مؤسسة الضمان على لسان ناطقها الإعلامي على الاجابة دوما على سؤال اين تعديلات القانون اليوم بأنها "في حوزة الحكومة، وهي صاحبة القرار بسحبها أو التعديل عليها”، في حين يصر الطراونة على التزام الصمت والإجابة، بأنه يود التريث، تؤكد تسريبات من المؤسسة ان تنسيقا متواصلا يجري حاليا بين ادارة المؤسسة والحكومة، لاعادة فتح القانون للتعديل، ليكون اهم البنود التي تنوي الحكومة سحبها من القانون، هو تنفيذ التأمين الصحي الذي كانت المؤسسة، تروج له بأنه السبب الاول والاساسي لفتح القانون للتعديل.

يبدو ان الحكومة توصلت الى قناعة، مفادها ان ملف التأمين الصحي عبر مؤسسة الضمان مهمة مستحيلة، حتى في ظل ما اقترحته المؤسسة من تعديل، برفع الاشتراكات لمن سيستفيدون من التأمين الصحي المقترح بنسبة 5 %، لتؤكد التسريبات، أن سبب عدم رغبة أي جهة حكومية بالحديث عن التعديلات، هو الحرج الناجم عن النية بإلغاء التأمين الصحي الذي كان يتم الترويج له بأنه باكورة التعديلات.

وكانت تعديلات القانون استحدثت مادة، تحدد قيمة الاقتطاعات لتوفير التأمين الصحي، وهي 4 % يدفعها المشتركون في التأمين، و1 % للمعالجة من مرض السرطان، وبذلك تصبح نسبة الاقتطاعات 26.75 %، إذ يدفع المشتركون والمتقاعدون حاليا %21.75، تقسم كالتالي: 2 % إصابات عمل تدفعها المنشأة، 75 % أمومة تدفعها المنشأة، نصف% تعطل تدفعها المنشأة، %1 تعطل يدفعها المؤمن عليهم، 9 % شيخوخة وعجز ووفاة تدفعها المنشأة، ونصف % شيخوخة وعجز ووفاة يدفعها المؤمن عليه.

كما شملت التعديلات، النص على إيرادات أخرى غير قيمة الاقتطاعات الجديدة، سترفد حساب التأمين الصحي، منها المبالغ المخصصة من المؤسسة بأكثر من 40 % من اشتراكات تأمين اصابات عمل، فوائد وغرامات مترتبة عن التأخر او عدم التقيد بدفع اشتراكات التأمين الصحي، ربع استثمار الاموال المتأتية من هذه المصادر، والهبات والمساعدات التي يقبلها مجلس الضمان، شريطة موافقة رئاسة الوزراء.

واستثنت التعديلات الاستفادة من التأمين الصحي، العاملين ممن توفر لهم منشآتهم تأمينا صحيا، والمؤمن عليهم المشمولون بتأمين صحي مدني او عسكري، مع اضافة فقرة جديدة تسمح للمؤسسات التي توفر تأمينا صحيا، الاشتراك بتأمين صحي الضمان، مقابل التزامها بدفع نسبة الـ5 %، بحيث تدفع المؤسسة 3 % والعامل 2%.

التسريبات تؤكد ان الحكومة، ستلغي ايضا التعديلات الخاصة بسن التقاعد، سواء الشيخوخة او المبكر، وهي التي شهدت جدلا كبيرا الفترة الماضية، بحيث نصت على وقف التقاعد المبكر على المشتركين الجدد فقط، ممن لا تتجاوز اشتراكاتهم الـ7 سنوات، وبحيث يصبح سن التقاعد 62 عاما للذكور، و59 للإناث.

وبشأن التقاعد المبكر، فبين أنه سيطبق على المشتركين الجدد الذين تقل سنوات اشتراكهم في الضمان عن 7، بحيث يلغى التقاعد المبكر لمن تقل عدد اشتراكاتهم، مع نفاذ تعديلات القانون الجديدة عن 36 اشتراكا، كما سيرفع سن التقاعد ليصبح 62 عاما للذكور و59 عاما للإناث.

يشار إلى أن سن التقاعد المبكر الحالي، هو بلوغ المشترك الذكر سن الـ55 عاما، وتوافر 252 اشتراكا فعليا، وللأنثى 52 عاما وبعدد اشتراكات 228.

وفيما إذا كانت هذه التفاصيل دقيقة، يطرح مراقبون سؤالا مفاده: اذا تراجعت الحكومة عن تنفيذ التأمين الصحي، وتعديل سن التقاعد، وهما اهم ما جاءت به وكانا المبرران الرئيسان للمؤسسة لفتح القانون للتعديل، فيماذا ستجيب عن سؤال: لماذا فتحتم القانون للتعديل إذن؟الغد
 
شريط الأخبار بيان صادر عن وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامي 11.9 مليون حجم التداول في بورصة عمان نيفرتيتي تشيد بجهود "نادي ديونز عمّان" في رعاية ودعم حفل تكريم أوائل الثانوية العامة 2026 6 شهداء و15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يترأس ندوة «تحديث التربية والتعليم والتعليم العالي» في التطبيقية وزيرة المواصلات الاسرائيلية تطالب بوقف رحلات (فلاي دبي) إلى تل ابيب ضبط فتاة داخل شقة مقابل 150 دينارا لليلة .. والمحكمة تبرئها من تهمتين! إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 2 تشرين الثاني المقبل لحظة بلحظة.. رحلة فلاي دبي بركاب اسرائيلي: عراك بالسكاكين في قمرة القيادة وهبوط مفاجئ بـ 14 ألف قدم عروض الخريف.. مكتبة شهيرة في عمان تبيع للزبائن جريدة الرأي بالكيلو إصابة قائدي طائرة "فلاي دبي" بعد هبوطها اضطراريا في تبوك الوظائفي: حجم التداول اليومي في بورصة عمّان يرتفع إلى 13.5 مليون دينار الهيئة المستقلة للانتخاب تعلن حل حزب الغد الأردني نتائج قبول طلبة الدبلوم المتوسط مساء اليوم مصر: الإفراج عن 8 بحّارة مصريين اختطفوا قبالة سواحل الصومال "المجموعة العربية الأوروبية للتأمين" تصادق على بياناتها المالية وتنتخب مدققي حساباتها لعام 2026 دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان و رؤية التحديث الإقتصادي هل تبتلع الديون والأزمة المالية مستشفى خاص عريق في عمان الغربية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.10 دينارا للغرام صفقة بالملايين تسيطر على سوق عمان المالي .. شركة امارتية تشتري "5 ملايين" من مجموعة المناصير.. رسائل ودلالات