اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القصة أكبر من «تويتر»

القصة أكبر من «تويتر»
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

أفضلُ ما حدث خلال السنوات الأخيرة هو سقوطُ الأقنعة عن زيف المبادئ الغربية، فلو أننا أنفقنا من الأموال أكثرها، ومن الجهود أكبرها لكي نتأكد من تلكم الحقيقة لم تكن لتظهر كما ظهرت عليه اليوم. فما روج له الغرب منذ عقود طويلة أسقطته أحداث صغيرة، في وقت سريع.
لا ينفك الغرب عن المحاولة في صنع منهجية عيش للعالم أجمع، وفقاً لمقاييسه وما يُطلق عليه مجازاً: المبادئ.
فما يتفق مع أجندة الغرب وخططه وتوجهاته يمنحونه وصف «الأخلاقي»، أو «القانوني» أو «الشرعي»، وينزع منه كل شيء في حال اختلفوا معه.
كثيرون يؤمنون بخصوصية كل شعب، وحقه في اختيار ما يتناسب مع أفكاره وطرق عيشه، غير أنهم يرفضون بشدة أن يتم الترويجُ للقيم الخاصة بمجتمعات محددة لدى مجتمعات أخرى.
مشكلة الغرب (الأزلية) أنهم يريدون الحكم علينا بتاريخهم وتجربتهم وقيمهم، لا بتاريخنا وتجربتنا وقيمنا، يحكمون علينا من على بعد أكثر من 5 آلاف ميل، والأشد وطأة؛ التجييش المستمر للإقناع بما يتناسب معهم، ويحاربون من يعارض طريقتهم و«مبادئهم».
لا أنكر بأن الغرب (أميركا وأوروبا تحديداً) يمتلكون قدرة مُبهرة في الترويج لما يريدون أن يجعلونه مشاعاً ومُسلماً به في العالم. الآلات الإعلامية المنتشرة، والمنصات الرقمية، و«هوليوود» ومنصات البث الحديثة، خلاف الحراك السياسي واستغلال الموارد والنفوذ والقوى الناعمة والمنظمات الحقوقية، بالإضافة للمقايضات والتهديد وغيره؛ كلها أدوات تقف في صف المعسكر الغربي.
وفي الوقت نفسه الذي يمتلك فيه الغرب القدرة على الوصول والإقناع، فإن ذلك لا يوجب القبول والصمت مطلقاً أمام محاولاتهم المتكررة مصادمة الشعوب الأخرى، تحت مظلة المبادئ والحريات. فقوتنا يجب أن تكمن في المقاومة الفكرية قبل المقاومة السياسية، والتوضيح وشرح المتناقضات، ومحاولة الصد ما أمكن، عبر التوعية كصحافة وإعلام، والتشريع كدور أصيل للحكومات والمنظمات.
من شدة حبك المخرجات الغربية، وتمرسهم القديم في صنع المبادئ الهشة، فهم يمتلكون المعرفة التامة في سبك الأفكار بما يضمن تسللها في كافة المجتمعات، على نحو لا يمكن للعالم معه - غالباً - الانتباه أو التنبه للتناقض فيما يروجونه، وإن حدث فيأتي متأخراً. رهانهم الأكيد على الوقت وتحقيق المكاسب السريعة قدر الإمكان وبجودة عالية.
أراجع منهجية الغرب في المبادئ المصدرة وأنا أتابع «معركة تويتر». قرر إيلون ماسك أن يهدمَ بيتاً من بيوت الترويج لما يصفونه بـ«حقوق الإنسان»، أو هكذا على الأقل يصفه بعض المراقبين، وهو الرداء المفصل وفقاً لمقاسات أجندتهم، يتسع ويضيق تبعاً لتغيراتها.
قرر ماسك أن يكشفَ الكذبة علناً، فأخرج الدبابير من أعشاشها... التصريحات المقاومة، وإعلانات المقاطعة، وأشياء أخرى! ما حدث في «تويتر» هو واحد من آلاف الملفات الكامنة تحت الرماد تنتظر أن تهب عليها رياح تسهم في إشعال جذوتها كلما سنحت الفرصة بذلك، بعضها مصنوع لتحقيق أهداف قصيرة المدى، والبعض الآخر تتسم بالنفس الطويل، وغيرها مصنوع بشكل أبدي، يهدف لتغيير كبير، يراهن على تعاقب الأجيال وتقبلها. التحدي الأهم هي أن ننتبهَ، وأن نقفَ بصمود.
وللعودة للذاكرة القريبة، نرى كيف تعامل الإعلام الغربي مع المرتزقة في سوريا، وكيف رحب وروج لهم في أوكرانيا كأبطال، وكل شيء موثق في الأخبار وتصريحات السياسيين.
وهناك أيضاً - وهي حملة ممنهجة نتابعها الآن بوضوح - موضوع التجييش المستمر لتشويه حقوق الطفل، وإجباره على الحياة من دون «أب أو أم» طوال عمره، عبر محاولة فرض المثلية بشدة... وهي أفكار تخالف أي فطرة سليمة، بغض النظر عن المجتمع أو الديانة، بل إنها تخالف حقوق الطفل وفق المبادئ الغربية، ألم نقل إن المبادئ تتغير وتتبدل من دون أن يلحظَ أحد.
هذه أمثلة من الذاكرة الحية، وفي كتب التاريخ أشياءُ أشمل وأهم. يجب دائماً ألا ننهزمَ، أو نعتقد بصحة الأشياء بمجرد استيرادها، كونها تحمل مفاهيم التحضر والمعرفة والريادة. نحن أسرع منهم الآن، الغرب أبطأ من أي وقت مضى، هذه هي الحقيقة.


 

شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .