أخبار البلد - قالت شركة "لافارج" الفرنسية للإسمنت، الثلاثاء، إنها "ستقر بالذنب في التهم الأمريكية لتقديمها دعمًا ماديًا لتنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا".
وأضافت الشركة الفرنسية، في بيان: أنها "ستدفع غرامة مالية أكثر من 777 مليون دولار، وتقر بالذنب في التهم الأمريكية بالتآمر لتقديم دعم مادي لجماعات مسلحة، بما في ذلك تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا بين عامي 2012 و2014"، بحسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
جاء ذلك كجزء من صفقة الإقرار بالذنب التي تم الكشف عنها الثلاثاء.
وأوضح البيان أن "شركة الإسمنت الفرنسية "لافارج إس إيه" وفرعها السوري وافقتا على تحمل المسؤولية عن تصرفات المديرين التنفيذيين المعنيين، الذين كان سلوكهم انتهاكًا صارخًا لمدونة قواعد السلوك الخاصة بشركة لافارج".
وتابعت "لافارج" قائلةً إننا "نأسف بشدة لحدوث هذا السلوك، وعملنا مع وزارة العدل الأمريكية لحل هذه المسألة".
وأشار البيان إلى أن "لافارج السورية قدمت مدفوعات لجماعات المسلحة، بما في ذلك تنظيم داعش لحماية موظفيها في الحرب".
وفي المجمل، تم دفع ما يقرب من 17 مليون دولار لتنظيم داعش الإرهابي بين عامي 2012 و2014، بحسب البيان نفسه.
وأوقفت شركة لافارج للإسمنت السورية عملياتها في أكتوبر/تشرين الأول 2014.