غياب الخصاونة الغير مبرر يدل على ان دولته لا يكترث للدور الشبابي في تنمية المفاهيم السياسية كما نصت التطويرات الخاصة بتحديث المنظومة السياسية، والتي لطالما تغنى بها في العديد من المحافل الرسمية والخاصة.
فهل يرى الخصاونة ان الدور الشبابي لا يستحق الدعم؟ ، ام انه رى نفسه اكبر من حضور مثل هذه الفعاليات؟ ، ام ان دولة الرئيس منشغل بهندسة وتجهيز التعديل الوزاري الخامس على حكومته الذي يمر بمراحله الأخيرة؟