ونفى المجالي سقوط المروحة من السقف على رأس الطالب، كما نشرت بعض وسائل الإعلام، مؤكدا أنه متواجد في المدرسة منذ إبلاغه عن الحادثة.
تصريح المجالي المتطابق تماما مع تصريح الوزارة على لسان ناطقها الإعلامي احمد المساعفة، لا يختلف كثيرا عن التصريح الحكومي عند وقوع اي حادثة او كارثة، حيث دائما ما يقدم النفي بصورة سريعة وعاجلة.
وهنا نستهجن من التصريحات التي إتهمت والقت اللوم على الطالب الإبتدائي، بعد ان صعد على طاولة موجودة داخل الغرفة الصفية وأسفل مروحة السقف التي كانت في وضع تشغيل، حيث لم يتنبه لقرب رأسه من المروحة ليصطدم بها وتقع الإصابة.
وهو شيء خيالي غير قابل للتصور، فكيف لطاولة ان تقرب طفل لم يتجاوز العشر سنوات الى مروحة معلقة اعلى السقف إلا ان كانت على بعد لا يتجاوز المتر ونصف عن الأرض وهو غير منطقي!.
وعليه، يجب ان تنشر مديرية التربية التابعة لها المدرسة الحيثيات الكاملة للحادثة على اكمل وجه حتى تتناسق المعلومة المطروحة والتصريح الصادر مع المنطق.