حيث نظم لقاءً حول أهمية الأحزاب السياسية ومستقبلها في الأردن، داعيا عدد كبير من المواطنيين للحظور والمشاركة في الحزب والإنتخابات، حيث وجد تأسيس الحزب خطوة اولية على طريق الوصول الى قبة العبدلي.
رجل الاعمال كما اسلفنا يعمل في القطاع السياحي ولم يسبق له المشاركة في الحياة الحزبية السياسية، فهل سينجح في ركب سفينة تطوير الحياة الحزبية وتكوين الأحزاب التي تتبنى مشاريع سياسية وطنية تخدم فكرة تطوير الحياة السياسية الاردنية؟