أخبار البلد ــ وقع اشتباكات مسلحة عنيف بين مقاومين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، في منطقة دير الحطب شرق نابلس، بعد محاصرة الاحتلال منزل المطارد سلمان عمران.
وقال الهلال الأحمر إن طواقمه تعاملت مع إصابة بالرصاص الحي بالكتف في دير الحطب، جري نقلها إلى مستشفى رفيديا.
وأفادت مصادر صحفية، أن قوات الاحتلال حاصرت منزلا يعود للمطارد سلمان عمران، بين قرى دير الحطب وعزموط، ومنعت سيارات الإسعاف من الدخول للمنطقة.
وعزز الاحتلال من قواته في المنطقة، ونشر القناصة في أماكن مختلفة، حيث لا زال المطارد عمران يشتبك مع قوات الاحتلال.
وشهدت حالة المقاومة في الضفة الغربية تصاعدًا مستمرا، خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة، للرد على جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية.
وفي السياق فقد سجلت الضفة الغربية ارتفاعا ملحوظا في أعمال المقاومة بجميع أشكالها خلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، حيث رصد مركز المعلومات الفلسطيني "معطى” (833) عملا مقاوما، أدت لمقتل إسرائيلي واحد وإصابة (49) آخرين، بعضهم بجراح خطرة.
جاري تحميل ...
الاحتلال يعتقل 5 مرابطين من الأقصى منهم 3 سيدات
اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، بعد ظهر اليوم الأربعاء، خمسة مرابطين ومصلين، من المسجد الأقصى المبارك.
وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال اعتقلت فتاة -لم تعرف هويتها بعد- من أمام باب الأسباط (أحد أبواب المسجد الأقصى)، والمرابط نائل جبارين، والشاب صهيب حجازي، من ساحات المسجد الأقصى.
وأضافت المصادر أن شرطة الاحتلال اعتقلت سيدتين اثنتين أثناء خروجهما من الأقصى، ونقلتهما إلى أحد مراكزها في المدينة المقدسة.
يذكر أن مئات المستوطنين اليهود اقتحموا، صباح الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، إحياءً لما يسمى بـ"عيد الغفران".
وكانت دعوات شبابية ومقدسية قد انطلقت للحشد والرباط في المسجد الأقصى الأربعاء والخميس، تزامناً مع دعوات المستوطنين لاقتحام الأقصى للاحتفال بما يسمى "عيد الغفران".
ومنذ احتلال مدينة القدس عام 1967، تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيح باب المغاربة، ومن خلاله تنفذ الاقتحامات اليومية للمستوطنين وقوات الاحتلال، ولا يسمح للمسلمين بالدخول منه إلى المسجد الأقصى.
ويتعرض "الأقصى" يوميًّا، عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا.
الأقصى يواجه اقتحامات بالجملة في "عيد الغفران" اليهودي
اقتحمت مجموعات من المستوطنين الصهاينة، صباح اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، إحياء لما يسمى بـ"عيد الغفران".
وانتشر المئات من الجنود وشرطة الاحتلال في باحات المسجد الأقصى، واقتحموا المصلى القبلي، تمهيداً للاقتحامات التي دعت لها جمعيات استيطانية، وفتشوا داخل المصلى المرواني وأروقة المسجد.
وقالت مصادر محلية، إن مجموعات متتالية من المستوطنين اقتحمت الأقصى من باب المغاربة، ونظمت جولات استفزازية في ساحاته، وتلقت شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وأدت طقوساً تلمودية في منطقة باب الرحمة شرقي الأقصى.
وأضافت المصادر أن الفوج الأول من المستوطنين بدأ باقتحام الأقصى، في الوقت الذي كان يؤدي فيه المرابطون صلاة الضحى.
وانطلقت دعوات شبابية ومقدسية للحشد والرباط في المسجد الأقصى يومي الأربعاء والخميس، تزامناً مع دعوات المستوطنين لاقتحام الأقصى للاحتفال بما يسمى "عيد الغفران".
ومنذ احتلال مدينة القدس عام 1967، تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيح باب المغاربة، ومن خلاله تنفذ الاقتحامات اليومية للمستوطنين وقوات الاحتلال، ولا يسمح للمسلمين بالدخول منه إلى المسجد الأقصى.
ويتعرض "الأقصى" يوميًّا، عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا.
إصابة طلبةٍ أطفال بإطلاق الاحتلال قنابل الغاز نحوهم في الخليل
أصيب عشرات من طلبة المدارس الأساسية (أصغر من 14 عامًا) بحالات اختناق، الأربعاء، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاههم، في المنطقة الجنوبية من الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقال مدير مدرسة الخليل الأساسية للذكور، قصي الجعبري: "إن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه طلبة المدارس الأساسية، أثناء مغادرتهم، في المنطقة الجنوبية، وفي محيط المسجد الإبراهيمي".
وأضاف، في تصريحات صحفية، أن ذلك "أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح نتيجة تدافعهم، إلى جانب إصابة العشرات منهم بحالات اختناق".
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت، الأسبوع الماضي، مدرسة "الهاجرية" الأساسية المتوسطة في المنطقة الجنوبية من الخليل، وداهمت الغرف الصفية، واعتدت بالضرب على المعلمين والطلبة ما أدى إلى إصابة عدد منهم.