اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا تراجعت احتياطيات البنك المركزي؟

لماذا تراجعت احتياطيات البنك المركزي؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
تشير بيانات «المركزي الأردني» إلى انخفاض الاحتياطي من العملات الأجنبية بنسبة 8% في أول 7 أشهر من العام الحالي مقارنة مع مستوياتها المسجلة في نهاية العام الماضي 2021.

وبينت الأرقام أن قيمة الاحتياطيات الأجنبية وصلت إلى 16.6 مليار دولار حتى نهاية تموز من العام الحالي.

لا يجب أن يؤخذ هذا التراجع باعتباره اتجاها سلبيا إذ ما يزال حجم هذا الاحتياطي. قياسيا مقارنة بسنوات سابقة ويكاد يكون الأعلى ويغطي مستوردات أكثر من ٨ أشهر.

التراجع سببه معروف وهو ارتفاع تكاليف الاستيراد، أم أن من ينظرون إليه باعتباره حدثا خطيرا لا ينظرون إلى مؤشرات التضخم العالمي وإلى ارتفاع أسعار النفط وأسعار السلع وغيرها وفي الأخبار أن ٢٢ مليون إنسان مهدد بالمجاعة في افريقيا لذات الأسباب.

الانخفاض سيرتد حيث ستظهر هذه الاحتياطيات ارتفاعا ملموسا مع نهاية العام مع تسلم المساعدات الاميركية وقيمتها ٨٥٠ مليون دولار.

المهم جدا الإشارة الى أن تحويل الدينار إلى دولار ليس السبب كما قد يعتقد البعض، وأي شخص لديه معلومات سطحية في الاقتصاد يعرف الأسباب والمواطن البسيط الذي لم يلمس نقصا في السلع ويلمس ثباتاً في اسعارها عند مستويات مرتفعة يعرف أن الحرب الروسية الاوكرانية وان تداعيات جائحة كورونا وأن الجفاف سبب في هذه الارتفاعات والتي تنعكس بوضوح على احتياطيات البنك المركزي الذي يمول هذه المستوردات بالدولار.

تذبذب الاحتياطي نزولا وهبوطا، عملية فنية وطبيعية تحدث على مدى العام، فترتفع وتنخفض تقليديا تبعا للنشاط الاقتصادي، وتمويل مستوردات الأردن لكن يكفي أن نعرف أن هذا الاحتياطي يغطي هذه المستوردات لفترة تزيد على ٨ أشهر وحتى لو انخفض هذا الاحتياطي الى نصف قيمته الراهنة فسنكون في حدود آمنة.

ليس صحيحا أن تكون سحوبات كبيرة أو تحويل الدينار الى الدولار وإرساله الى الخارج أو خروج استثمارات وراء تراجع الاحتياطيات والتراجع ما زال في سياقه الطبيعي.

لدى البنك المركزي جرس الإنذار يطلقه في اللحظة المناسبة إن كان هناك ما يثير القلق والمخاوف، لكنه لم يفعل حتى اللحظة، فهو يرى أن تراجع الاحتياطي، ما زال يسير في سياقه الطبيعي، والدينار ما زال جاذبا، وهو ما يؤكده النمو الإيجابي لودائع البنوك وفرق أسعار الفائدة لصالح الدينار يشجع على شراء الأخير.

الانخفاض كان موزعاً على الشهور الثمانية الماضية مما يدل على أنه كان مرتبطا بتقلبات اسعار وتكاليف المستوردات والتضخم الذي اجتاح العالم مع بدء الحرب في اوكرانيا.

تخفيف الضغط عن الاحتياطي من العملات الأجنبية يتم بزيادة الصادرات وخفض الواردات وترشيد الاستهلاك وزيادة مقبوضات السياحة وتشجيع حوالات الأردنيين العاملين في الخارج وهو ما يفعله البنك المركزي بتعزيز جاذبية الإيداع بالدينار.

المعايير الدولية منحت البنك المركزي علامة ممتازة لإدارته هذا الملف بكفاءة فليطمئن كل من يسأل.
شريط الأخبار أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : تعزز مكاسبها والسيولة ترتفع إلى 63.1 مليون دينار 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... ! إسرائيل تكشف تفاصيل اعتقال رئيس الشاباك الداخلي لحماس: مغامرة لانتزاع كنز استخباراتي من قلب غزة تفاصيل طقس السبت.. اعتدال عام وحرارة مرتفعة في مناطق محددة أسعار الديزل تسجل مستوى قياسيا في الولايات المتحدة وفيات السبت 5-9-2026 الحراسيس يتلقى التهاني بتعيينه رئيسا لهيئة الأركان المشتركة وزارة الدفاع اليمنية: الحوثيون ينفذون مهاما لا علاقة لها باليمن ترامب يلوح بضرب "جبل الفأس" في إيران.. ويؤكد السيطرة على هرمز تعادل الفيصلي والوحدات دون أهداف في دوري المحترفين