"العصفور المفترس" تُربك إيران .. قراصنة احترافيون برعاية إسرائيلية؟

العصفور المفترس تُربك إيران .. قراصنة احترافيون برعاية إسرائيلية؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد - أعلنت مجموعة من القراصنة تُدعى "بريداتوري سبارو" أو "العصفور المفترس" مسؤوليتها عن هجوم إلكتروني استهدف مصنعاً للصلب في إيران قبل أسبوعين تسبب بإشعال حريق بالمصنع، إذ نشرت المجموعة مقطع فيديو للحادث، يبدو أن كاميرات مراقبة لموقع الحادث التقطته، يظهر فيه عُمّال يغادرون المصنع مع اشتعال الحريق وينتهي بأشخاص يحاولون إخماد الحريق مستعينين بخراطيم مياه. وفي فيديو آخر انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يُمكن سماع العُمال يصرخون طلباً لنجدة رجال الإطفاء ويتحدثون عن دمار المعدات.

وأشارت مجموعة "العصفور المفترس" إلى أن "هذا الهجوم هو واحد من ثلاث هجمات نفّذتها ضد مصانع للصلب في إيران يوم 27 حزيران (يونيو) ردًا على "أعمال عدوانية قامت بتنفيذها الدولة الإيرانية"، من دون تحديدها. بالإضافة إلى ذلك، نشرت المجموعة بيانات تزعم سرقتها من الشركات الإيرانية، بما في ذلك رسائل إلكترونية سريّة.

وعلى صفحتها عبر تطبيق "تليغرام"، نشرت جماعة "العصفور المفترس" بياناً لفتت فيه إلى أن "شركات الصلب هذه تخضع لعقوبات دولية ورغم ذلك تباشر أعمالها. إن هذه الهجمات الإلكترونية يتم تنفيذها بعناية لحماية الأبرياء".

أدّى عمل القراصنة إلى التساؤل عن الحرفية في أداء المجموعة وشدة تنظيمه، مرجحاً عمل المجموعة برعاية جيش إحدى الدول. وفي هذه السياق، لفت رئيس شركة تشِك بوينت الإسرائيلية لتقنية البرمجيات إيتاي كوهين إلى أن "هؤلاء القراصنة يعلنون أنفسهم ناشطين في مجال القرصنة، وفي ضوء ما يحظون به من تطوّر وما يحدثونه من أثر كبير، نعتقد أنهم يعملون تحت رعاية إحدى الدول".

أما محرّرة صحيفة "سايبر بوليسي" إميلي تايلور، فقالت: "إذا ما تكشّف أن هذه الجماعة تحظى برعاية دولة وتتسبّب هجماتها في أضرار فستكون تبعات ذلك خطيرة"، متابعة: "تاريخياً، يعدّ الهجوم الذي يُعرف باسم "ستوكس نت" على منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية في عام 2010، والذي أدّى إلى تدمير أجهزة للطرد المركزي بمنشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم، واحداً من بين الهجمات النادرة المعلومة".

وأوضحت تايلور أنه "لو ثبت ضلوع إحدى الدول في رعاية هجمات تسببت في إحداث أضرار بمصنع للصلب في إيران، فإن ذلك قد يعدّ انتهاكاً للقانون الدولي الذي يحظر استخدام القوة، كما أن ذلك يؤمّن أرضية قانونية للردّ من جانب إيران".

وعن الدولة التي ربما تقف خلفها مجموعة القراصنة، اتّجهت أصابع الاتهام إلى إسرائيل بالهجوم. فبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، وجّه وزير الدفاع بيني غانتس بـ"إجراء تحقيق في تسريبات دفعت صحافيين إسرائيليين إلى التلميح بقوة بأن إسرائيل ضالعة في الهجوم"، معرباً عن "قلقه من أن تكون "سياسة الغموض" التي تنتهجها إسرائيل إزاء إيران تتعرّض للمخالفة".

في السياق، لفت إرسين كاهموت أوغلو من مركز خدمات الأمن الإلكتروني في أنقرة إلى أنه "إذا كان هذا الهجوم الإلكتروني قد تمّ برعاية إحدى الدول، فإن إسرائيل بالطبع تأتي على رأس قائمة المشتبه بهم، فإيران وإسرائيل تخوضان بالفعل حرباً إلكترونية، وتقرّ الدولتان بذلك على الصعيد الرسمي"، مضيفاً: "كلا الدولتين تنظّمان هجمات إلكترونية عبر أجهزتها الاستخباراتية وبوتيرة متصاعدة منذ عام 2020 الذي شهد رداً انتقامياً من جانب إسرائيل على محاولة إيرانية فاشلة لشن هجوم إلكتروني على محطات لمعالجة المياه في إسرائيل والعبث بنسبة الكلورين".

بالتوازي، كشف الخبراء في شركة تشِك بوينت الإسرائيلية لتقنية البرمجيات عن أنهم "عثروا على شفرة في البرمجية الخبيثة التي استخدمتها "العصفور المفترس" تتناسب مع شفرة استخدمتها جماعة قرصنة أخرى تعرف باسم "إندرا"، كانت قد هاجمت أنظمة الإعلان في محطة قطارات إيرانية في تموز (يوليو) من العام الماضي". إلا أن خبراء يرون في الهجوم على مصنع الصلب الإيراني "إشارة على احتداد التوتر بالهجوم على أهداف أكثر خطورة".

في المقابل، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة "مباركه" للصلب أن "عمليات المصنع لم تتأثر بالهجوم كما لم يصَب أحد بسوء".

يُشار إلى أن في تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي، أعلنت مجموعة "العصفور المفترس" مسؤوليتها عن هجوم استهدف نظام الدفع في محطات الوقود العمومية في إيران، وعن هجوم على لوحات الإعلانات الرقمية في الطرق وجعْلها تعرض رسالة تقول "خامنئي، أين وقودنا؟".

 
شريط الأخبار قبل رمضان.. الأردن يشهد دفء نهاراً وبرودة ليلاً مع نشاط للرياح والغبار ممثلون للقطاع الغذائي: التهافت على السلع يرفع الأسعار وليس التجار 189 مليون دولار لدعم الناقل الوطني للمياه من الصندوق العربي للإنماء منتدى الفكر العربي يؤجل محاضرة لجواد العناني بسبب وعكة صحية الرئيس التنفيذي لمجموعة الخليج للتأمين يفوز بجائزة Insurance Mentor of the Year 2026 إقرار "الملكية العقارية لسنة 2026" تمهيدا لإحالته لمجلس النواب مجلس الوزراء يطلع على خطط وزارة الأوقاف لشهر رمضان المبارك السواعير رئيسا لمجلس مفوضي سلطة إقليم البترا خلفا لبريزات الحكومة تقرر تسديد متأخرات بقيمة 125 مليون دينار ليصبح مجموع ما تم تسديده 275 مليون دينار الأردن يدين بشدة إجراءات إسرائيل لضم أراض فلسطينية وتحويلها إلى "أملاك دولة" البنك المركزي: صندوق تعويض الحوادث يغطي الوفاة والإصابات وفق نظام التأمين الإلزامي إعلان هام لشركة توزيع الكهرباء 6 نواب يجتمعون في فندق "Petra Pillars" لمناقشة قضايا وملفات هامة في لواء البترا - تفاصيل انخفاض مخالفات السير الخطيرة في الأردن بنسبة 41% ابو عاقولة : أزمة الشاحنات على الحدود السورية تنتظر وعوداً ،و قرار المنع لا يخدم مصالح الطرفين الاستثماري يحقق أرباحاً صافية تتجاوز 27 مليون دينار في 2025 الأمن العام .. وفاة مطلوب أثناء محاولة القبض عليه والطب الشرعي يكشف سبب الوفاة بطاقة فالنتاين من البيت الأبيض إلى مادورو .. "أسرت قلبي" أطباء يتحولون لسائقي تطبيقات النقل: معاناة مزدوجة بسبب تدني الأجور وانعدام العقود الدائمة مخالفـة دستورية و"أجرة زهيدة".. الرياطي يفجّرها: اتفاقية ميناء العقبة 30 عاماً تستوجب موافقة مجلس الأمة