وقال المواطن انه ظهر على ابنه في العيد اعراض ارتفاع الحرارة، فأخذه في ساعات الفجر الى طوارئ مستشفى حكومي، فكتب له الطبيب المناوب إبرة مضاد حيوي من خارج المستشفى.
وأضاف : توجهت الى صيدلية ، واشتريت ابرة ، فتبين لاحقا وبعد ان اخذها انها كانت ابرة منع حمل، وان العامل في الصيدلية في ذلك الوقت ليس صيدلانيا ولا يحمل شهادة صيدلة.
وتابع : الطفل ما زال يتألم ، ولا نعرف ما الاعراض الجانبية لما حدث.
وأشار الى تقديم شكوى الى الأجهزة الامنية.
من جهتها قالت مصادر في نقابة الصيادلة انه لم يردها أي شكوى حول الحادثة.