أخبار البلد ــ خاص ــ تضاءلت الضجة التي أثيرت مؤخرًا حول صاحب سلسة الأسواق الذي فر هاربًا بعد تعثره ماليًا بنحو 8 ملايين دينار لصالح أكثر من 500 شخص، حسب تداولات غير رسمية.
رجل الأعمال مالك لأسواق مخصصة لبيع المواد التموينية والغذائية، وكان حديث الأردنيين لأيام طوال، وشيع أنه فر للولايات المتحدة وبعد أن ترتبت مبالغ مليونية، لصالح بنوك وتجار.
ولغاية الآن وبعد مضي أكثر من 20 يومًا على فرار رجل الأعمال، وأختفاء صدى الحدث عن مجالس الأردنيين، لا تزال حقيقة ما أشيع عن المبالغ التي استدانها غير واضحة، حيث هناك رواية أخرى تقول أن حجم المبالغ بين 9 إلى 11 مليون دينار.
حتى إن البنوك التي حملت الجزء الكبير من الخسارة والتجار لم يصدروا أي بيان يوضحون فيه حيثيات الأمر، بينما تستمر البنوك بإبعاد السائلين عن طريق خصوصية العميل، وكذلك التزمت الجهات الرسمية الحياد وبقت تعمل ضمن إطار عملها بالقضية دون تقديم أي إيضاح.
والأسئلة التي لا تزال تدور في خلد المتابعين.. إلى أين وصلت قضية رجل الأعمال الفار؟، وما حقيقة المبالغ المتعثر فيها؟.