زيارة العمل الملكية للولايات المتحدة

زيارة العمل الملكية للولايات المتحدة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
زيارة موفقة لجلالة الملك للولايات المتحدة، حيث تضمنت اشتباكا عاموديا بمقابلة المسؤولين الأميركيين من رئيس الولايات المتحدة إلى كافة أركان الإدارة التنفيذية والكونغرس، كما تضمنت اشتباكا أفقيا مع أطياف مهمة من القيادات الدينية والفكرية الأميركية سيما القيادات المسيحية للحديث عن المسيحية في القدس وجودا وتاريخا ومستقبلا.
ربما غاب عن هذه الزيارة لقاء إعلامي رئيسي في نهايته كما جرت العادة بالزيارات الأميركية لواشنطن من لقاء يخاطب عموم الشعب الأميركي من ملك الأردن الذي يحظى بالتقدير والاحترام الشخصي والمهني.
الزيارة مهمة ليس فقط لأنها الثانية مع الإدارة الأميركية الحالية والرئيس بايدن وهذا بحد ذاته ملفت، ولكن أيضا لأنها تأتي بعد أحداث العنف في رمضان في القدس، وبعد الهجمة السياسية والإعلامية غير المسبوقة على الأردن من قبل إسرائيل، وهذه المرة من اليمين والوسط في إسرائيل وليس فقط من اليمين، اتهمونا بالتحريض اللفظي وأننا نقول بالغرف المغلقة عكس ما نقول في العلن متناسين أنهم يفعلون تماما ذلك، وأن إنهاء الخطاب المزدوج لكل الأطراف لا بد أن يبدأ بإعادة الروح لعملية السلام وأفقها الذي أجهزت عليها إسرائيل.
كان لهجمة إسرائيل علينا ارتداداتها في واشنطن، ما أملى اشتباكا ملكيا رفيع المستوى من الإدارة الأميركية، لكي نقيم الملفات الاستراتيجية والسياسية بما فيها ملف القدس، وان نتحدث بهدوء كأصدقاء عن سبل جلب السلام والهدوء للمدينة التي يراها الأردن عنوانا للسلام والتعايش لا العنف الصدام.
موقف الأردن واضح ان القدس مدينة محتلة ولا يجوز اقتحام الحرم القدس الشريف والأقصى، وأن فعل ذلك خرق للقانون الدولي والشرعية الدولية واتفاقات السلام. الزيارات للحرم القدسي مسموحة لكافة الناس والديانات ولكن بإشراف أوقاف القدس الأردنية وليس بقوة شرطة الاحتلال الإسرائيلية. أي محرض على العنف من أي جهة كانت يجب أن يتم إيقافه ومن يقصر بذلك مدان ومذنب. هذا الموقف الأردني قوي ويستند لقوة الحق والقانون الدولي، والهجوم الإسرائيلي والتحريض علينا في واشنطن يتم تحجيمه عند عرض هذا الموقف. قد تتباين المواقف بيننا وبين الأميركان وقد نختلف حول قضايا أو ملفات، ولكن ذلك يبقى تباين واختلاف بين أصدقاء وحلفاء تتطابق مصالحهم في كثير من الأبعاد، بينهم تاريخ من الصداقة والمصداقية.
الأردن مؤمن قوي بالسلام وقد خاض معركته السياسية من أجل ذلك منذ التسعينيات عندما وقع معاهدة سلام لا زال محافظا عليها ويعتبرها أساسا رئيسا في العلاقة مع إسرائيل. لكن السلام وروحيته تبدد بعد سنوات طويلة من حكم نتنياهو وبتنا نتعامل الآن من إسرائيل مختلفة يقف رئيس وزرائها الحالي ليعلن سيادته على القدس ضاربا بعرض الحائط القانون الدولي والشرعية الدولية ومتناقضا مع معاهدات السلام مع الأردن ومصر وفلسطين. كيف لنا والحال تلك أن نتحدث عن لغة سلام في مقابل هذا الإعلان الاستفزازي العلني من رئيس وزراء إسرائيل؟ وعندما نسألهم عن هذا التصريح، الأرجح أن الجواب أنه تصريح للاستهلاك السياسي الداخلي وأن إسرائيل ملتزمة بالقانون الدولي وبنود الاتفاقيات الموقعة.
شريط الأخبار ‏شركات تأمين بصدد مقاضاة نقيب ومجلس نقابة الأطباء داعية إسلامي محذرا من الهتاف لصلاح: أوقفوا ذلك فورا، ستجلبون علينا غضب الله! لماذا تُقصى الملاكمة من أجندة اتحاد الجامعات الأردنية الرياضي؟ إرادة ملكية بالموافقة على تعيين عدي محمد خير سفيراً للأردن لدى النرويج قبل ذروة الإنفلونزا.. المركز الوطني للأوبئة يتحرك لإدراج المطعوم ضمن التأمين المجلس القضائي الشرعي يقرر تنقلات تشمل 100 قاض شرعي الحوثيون يعلنون استهداف وزارة الدفاع بالرياض وأرامكو ينبع ومطاري فهد وأبها بـ4 عمليات عسكرية نوعية الأمن العام يوضح ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير إغلاق باب الترشح لانتخابات مجالس إدارة الغرف التجارية 2026 السفير الفرنسي يكرّم الطالبة لمار الراميني لتفوّقها في امتحان DELF بمستوى B2 210 عدد المترشحين للغرف التجارية بينهم 22 للقطاعات التجارية العشرة حمزة الحلايقة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الاردن عن قطاع المواد الغذائية نبذة عن السير الذاتية لأعضاء كتلة التاجر برئاسة الحاج توفيق 19.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات تعديل دوام جسر الملك حسين الأحد وإغلاق كامل يوم السبت المياه ضبط ٦ اعتداءات جديدة في سحاب مصري يثير ضجة بمطار أميركي.. في حقيبته "ملوخية وحمام ومانجو"