اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"20/5" يوم حاسم في هيئة النقل .. هل يُجدّد عقد الحباشنة ؟

205 يوم حاسم في هيئة النقل .. هل يُجدّد عقد الحباشنة ؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد - خاص 
 

أمست هيئة النقل على موعد هام في العشرون من الشهر الجاري ، حيث ينتهي في هذا التاريخ عقد مديرها الجنرال طارق الحباشنة والذي أثار الجدل مؤخراً بسبب القرارات العديدة والمتعددة التي اتخذها أثناء فترة توليه لإدارة المهام في كرسي الهيئة والذي على ما يبدو بحسب الكثير من المراجعين وأصحاب العلاقة بأنه لم يوفق في الكثير منها لافتقاده الخبرة والمعرفة الكافية لإدارة المنصب والمهام الموكولة إليه .

قرار التجديد للجنرال من عدمه أصبح بيد رئاسة الوزراء التي لابد لها من تقييم أداء الحباشنة قبل تمديد فترة إدارته للهيئة ، لا سيما وأن الحباشنة يدير الهيئة بعقلية لا تتناسب مع طبيعة وأهداف وغايات الهيئة ، إذ يكون صارماً وجازماً في الأوقات التي يجب عليه أن يتأنى فيها ويعالج الأمور بروية أكثر وحكمة أبلغ ، ويكون مطمئن البال مرتاح الضمير في المناطق التي يجب عليه أن يكون فيها كالسيف البتار لمعالجة "الغرغرينا" التي تغزو بعض القضايا الشائكة في الهيئة ، وبين هذا وذاك وجب الانتباه إلى أن تلك الاضطرابات القائمة هناك بحاجة للكثير من التقييم وإمعان النظر قبل التجديد من عدمه .

الحباشنة المتصومع والمعتزل والمحارب لوسائل الإعلام أعطى انطباعاً مهماً لدى الكثير من تلك الوسائل بأن قرار إدارته للهيئة لم يكن بالموفق أو الصواب ، إذ نأى بجانبه وأعرض عن التجاوب مع وسائل الإعلام في كثير من الأوقات التي كان جزاماً عليه أن يظهر ويبرر حقيقة ما يجري وهو المؤشر والمقياس والإنطباع الذي تركه الجنرال لدى جل وسائل الإعلام التي حاولت مرارً وتكرارً التواصل معه للانفتاح على أخبار الهيئة لكنه فضّل الاستمرار في عزلته وتصومعه الدائم .

مرحلة التقييم خلال العام الماضي يعطي انطباعاً لدى وزارة النقل ورئاسة الوزراء بضرورة وضع أعمال الرجل خلال هذه الفترة وهي كافية ووافية وكفيلة بالحكم على أدائه الإداري والفني واللوجستي وحتى القيادي ، حيث نجد وللأسف أن الهيئة تعيش في مرحلة احتضار جراء غياب البوصلة والمؤشر الحقيقي للإدارة والقيادة والذي انعكس بشكل سلبي على الهيئة ونشاطها وإدارتها وأعمالها في كافة المراحل والأقسام ، فالإضطرابات والإعتصامات لا تتوقف والشاكون أكثر من الشاكرون ووضع النقل في تراجع مستمر والمخالفات التي يتم اكتشافها يوماً بعد يوم تؤكد أن الهيئة تحتاج إلى خبير نقل وفني متمرس أكثر وصاحب تجربة في كل وسائط النقل بمختلف مسمياتها وليس إلى مجرد شخص أفنى كل عمره في الجهاز الأمني الذي نحترم دوره ونشاطه ولكن العمل الأمني بعيد كل البعد عن العمل الفني والإداري في هيئة النقل .

ترقب وانتظار يكسو المشهد بين راغب في الإكتفاء بتلك الفترة وما حملته من تخبطات وتعثرات وبين طامح في استمرار الجنرال لفترة أخرى قد تحمل في جعبتها "تسونامي" مدمر لكل ما تم إنجازه في الهيئة على مر السنين الماضية ، ويبقى الحكم والفصل بيد صاحب الشأن الذي عليه أن يضع أعمال الرجل في الميزان ويحكم على ما أنجزه أو ما أعجزه ، والله من وراء القصد .


شريط الأخبار "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... ! إسرائيل تكشف تفاصيل اعتقال رئيس الشاباك الداخلي لحماس: مغامرة لانتزاع كنز استخباراتي من قلب غزة