اخبار البلد -
قدم عضو مجلس إدارة غرفة صناعة عمان إياد أبو حلتم استقالته من المجلس بشكل مفاجئ ، وقام في كتاب استقالته بشرح الأسباب التي دفعته للإقدام على لك الأمر .
وأوضح أبو حلتم أن عدم القناعة بطريقة إدارة رئيس الغرفة الحالي وعدم وجود منهجية واضحة للعمل داخل الغرفة إضافة لانعدام الشفافية في اتخاذ القرارات كانت أبرز الأسباب التي دفعته لتقديم استقالته ، مؤكداً في كتاب استقالته على أن الغرفة اليوم تبدل حالها وانحرفت عن البوصلة والقبلة التي وجدت من أجلها وأمست تهتم بإطفاء الحرائق والفزعات الشخصية .
وهذا نص الإستقالة كما وردت لـ أخبار البلد :-
السادة مجلس إدارة غرفة صناعة عمان المحترمين.
تحية وبعد،،،
أود إبلاغكم برغبتي بالاستقالة من عضوية مجلس إدارة غرفة صناعة عمان والمنتخب منذ شهر تشرين الثاني 2018.
كنت منذ البداية قد حرصت على العمل من داخل غرفة صناعة عمان لخدمة القطاع الصناعي. هذه المؤسسة الوطنية الرائدة منذ عام 1962 والتي نفتخر بها، وبالرغم من عدم قناعتي في كثير من الأحيان بطريقة إدارة رئيس الغرفة الحالي وعدم وجود منهجية واضحة للعمل داخل الغرفة وعدم وجود الشفافية المطلوبة في اتخاذ القرارات، فإنني حاولت جاهداً خلال الثلاث سنوات ونيف أن أبذل قصارى جهدي في كافة النشاطات التي تصب في مصلحة الصناعيين ، ولم أدخر جهداً في محاولة تغيير النهج بالحوار والنقاش.
الزملاء المحترمين
إن الدور الأساس لغرفة صناعة عمان هو الحفاظ على المصالح العليا للقطاع الصناعي والعمل على تطويره على أسس متينة بالمشاركة مع كافة الأطراف والجهات الرسمية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني، ويأتي دور الحلول على المستوى الفردي للشركة الصناعية أو متابعة موضوع مشكلة معينة و إن كان على أهميته ، بالدرجة الثانية، حيث أن الأساس هو وضع وتنفيذ الخطط الكفيلة لحماية القطاع الصناعي من تغول بعض الجهات الرسمية أو الأهلية عليه بإصدارها تعليمات أو تشريعات ضارة به ، بدلا من أن يكون دور الغرفة كما هو حاليا مقتصرا على إطفاء حرائق أو دور معقبي المعاملات على أساس الفزعة.
إن الوضع الراهن لغرفتي صناعة عمان والأردن مبني على إصرار رئيس الغرفة واثنين أو ثلاثة من الزملاء على فرض آرائهم والاستئثار بالقرارات وخصوصا مواقف غرفة الصناعة من القضايا العامة والتي تمس جوهر تنافسية القطاع الصناعي الأهم ضمن القطاعات الإقتصادية الأردنية .
الزملاء المحترمين
لا شك أن دور غرفة الصناعة في بداية جائحة كورونا كان لافتا ومميزا بسبب تكاتف كافة أعضاء مجلس الغرفة ، مما سهل الحصول على تصاريح فتح المصانع والتنقل بحرية ولكن لنسأل أنفسنا هل هذا هو قمة المنى والطموح في الانجاز؟